الرئيسيةالرياضةقطر تلجأ لخطة ملتوية لإقامة خليجي 23
الرياضة

قطر تلجأ لخطة ملتوية لإقامة خليجي 23

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

وسط حالة من الغموض بشأن مصير البطولة، تشهد العاصمة القطرية الدوحة، الإثنين (25 سبتمبر 2017)، مراسم سحب قرعة النسخة الثالثة والعشرين من بطولة كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 23) المزمع إقامتها في قطر خلال الفترة من 22 ديسمبر 2017 إلى الخامس من يناير 2018.
يذكر أنه كان مقررًا إقامة (خليجي 23) في الكويت، لكنها تأجلت ونقلت إلى قطر، بسبب العقوبات الدولية على الرياضة الكويتية، لكن على عكس كل التخوفات داخل قطر والتوقعات خارجها بشأن مصير البطولة وإمكانية تأجيل البطولة مرة أخرى، اتّخذت اللجنة القطرية المنظمة جميع الخطوات الواجب اتّخاذها قبل القرعة، وفي مقدمتها دعوة ممثلي الاتحادات الخليجية المشاركة في البطولة لحضور حفل إجراء القرعة.
وأكّدت وسائل الإعلام القطرية، أن اتّحادات عمان والعراق واليمن، أكّدت مشاركتها في حفل القرعة وحددت ممثليها في الحفل، كما أن الاتحاد العماني أشار على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، إلى أنه تلقى دعوة لحضور القرعة.
من جانبه، لم يصدر الاتحاد الخليجي لكرة القدم، أية تلميحات أو بيانات بشأن تأجيل البطولة حتى الآن، على الرغم من الأزمة العربية في ظل قرار المقاطعة الصادر من السعودية والإمارات والبحرين ومصر تجاه قطر الصادر في مطلع يونيو 2017.
وكانت اتحادات كرة القدم في السعودية والإمارات والبحرين، قد طالبت بتأجيل البطولة ونقلها إلى الكويت مثلما كانت مقررة من قبل.
وكان الاتحاد الخليجي قرر في إبريل 2016 إقامة خليجي 23 في قطر بدلًا من الكويت في ظل الحظر المفروض على الرياضة الكويتية.
ومع استمرار الحظر المفروض على الكويت حتى الآن وقرار المقاطعة من ثلاثة بلدان خليجية، يبدو من الصعب إقامة البطولة في الوقت الحالي ولحين زوال الأزمة العربية، وإن رأى البعض في إقامة البطولة فرصة ممكنة لتهدئة الأجواء ورأب الصدع بين قطر وجيرانها.
وفي كل الأحوال، فإن تمسك اتحادات السعودية والإمارات والبحرين بمواقفها الذي يتماشى مع المواقف السياسية المدئية في تلك الدول، وغموض الوضع بالنسبة للإيقاف الكويتي حتى الآن، يجعل إقامة البطولة أمرًا صعبًا للغاية، حتى وإن أجريت القرعة في موعدها.
ويحتاج أي قرار بتأجيل (خليجي 23)، إلى عقد اجتماع أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الخليجي من أجل التشاور قبل اتخاذ القرار، وهو ما لم يحدث حتى الآن، ما يعني سحب قرعة البطولة كما هو مقرر.
ويتوقع كثيرون أن تلجأ الدوحة لسيناريو معقّد للخروج من مأزق الإصرار على إقامة البطولة في موعدها بغياب المنتخبات المقاطعة، البحرين والسعودية والإمارات، بالإضافة للغياب الإجباري للكويت للإيقاف، حيث يمكن أن يتم إقامة البطولة بنظام الدوري من دوري واحد بين المنتخبات الأربعة التي أكّدت مشاركتها وهي (قطر والعراق واليمن وعمان)، على أن يتم تتويج المنتخب الذي يحصد أكبر عدد من النقاط باللقب الخليجي.
ويتردد هذا السيناريو بقوة، في ظل خشية الاتحاد الخليجي لكرة القدم من تأثير فكرة الالغاء أو التأجيل على التزاماته مع الشركات الراعية، وهو الأمر الذي قد يفتح الباب لمشكلات كثيرة لا حصر لها في المستقبل .
وتحظى بطولات كأس الخليج بمكانة هائلة ومتابعة ضخمة في المنطقة؛ حيث تضمّ منتخبات دول مجلس التعاون الخليجي، السعودية والإمارات والكويت وقطر وعمان والبحرين، إضافة لمنتخبي العراق واليمن.