بالفيديو: الدوحة الحوثي ميانمار.. ثالوث الإرهاب في مرمى نيران الجبير

حرص وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، على فضح انتهاكات نظام الدوحة والحوثي وإيران، وحكومة ميانمار، تجاه الشعوب، وعلى رأسها دعم الإرهاب والتطرف ونشر الفوضى والقتل في المنطقة. وكان وزير الخارجية عادل الجبير، ألقى، السبت، كلمة المملكة العربية السعودية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أكد أن النزاع العربي الإسرائيلي أطول نزاع في الوقت الحاضر ولا يوجد مبرر لاستمراره، وأن المملكة تدعم العملية السياسية في اليمن وتدرك حجم معاناة الشعب اليمني بسبب الانقلاب. وقال الجبير إن “أزمة قطر تدخل وبشكل رئيس في إطار سياستنا الحازمة في مكافحة التطرف والإرهاب وتجفيف منابع تمويله”.

وأضاف أن الموقف الذي اتخذته الدول الأربع المقاطعة يطالب قطر بكل وضوح الالتزام بالمبادئ والقوانين الدولية في مكافحة الإرهاب. وتابع، “بلادي تقف بكل حزم في مواجهة التطرف والإرهاب بكل أشكاله وصوره وأيًا كان مصدره وتحاربه دون تردد من جميع جوانبه المالية والفكرية والأمنية”. وأشار إلى أن القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت مؤخرا بالرياض أكدت وبشكل قاطع أهمية تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة التطرف والإرهاب وقطع التمويل عنه. ووصف إيران بالدولة الراعية للإرهاب، حيث قامت بتشكيل الميليشيات الإرهابية المسلحة، واغتيال الدبلوماسيين، والاعتداء على البعثات. ومن جهة أخرى، أكد الجبير، أن النزاع العربي- الإسرائيلي يظل أطول نزاع تشهده المنطقة في تاريخنا الحاضر.

وأضاف : “إننا لا نرى مبررًا لاستمرار هذا النزاع خصوصًا في ظل التوافق الدولي حول الحل القائم على دولتين”. وفي سياق متصل أشار الجبير إلى أن “انقلاب ميليشيا الحوثي ـ صالح على الحكومة الشرعية في اليمن وبدعم من إيران يشكل تهديدًا لأمن واستقرار اليمن الشقيق”. وأضاف أن “دول التحالف لدعم الشرعية في اليمن استجابت لدعوة الحكومة الشرعية لإنقاذ الشعب اليمني واستعادة دولته وفق ما نص عليه ميثاق الأمم المتحدة”. وأكد أن المملكة العربية السعودية تدرك حجم المعاناة الإنسانية لأشقائنا في اليمن؛ بسبب انقلاب الحوثي ـ صالح.

وفي سياق آخر، قال وزير الخارجية إن “بلادي تشعر بقلق بالغ وتدين بشدة سياسة القمع و#التهجير القسري الذي تمارسه حكومة ميانمار ضد طائفة الروهينغا”، مضيفا: “بلادي سوف تستمر في تقديم الدعم الإنساني للمتضررين من الروهينغا”. وأضاف أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، وجه بتخصيص 15 مليون دولار لمهجّري الروهينغا وذلك استمرارًا لدعم المملكة التي استضافت ما يزيد على نصف مليون منهم، مضيفا: “علاوةً على التدخل الشخصي للملك سلمان لدى الدول المجاورة لماينمار بما في ذلك تواصله مع حكومة بنغلاديش لفتح المعابر للروهينغا”.

وعن الصراع السوري قال الجبير، “لا سبيل لإنهاء الأزمة السورية إلا من خلال حل سياسي يقوم على إعلان جنيف1 وقرار مجلس الأمن 2254”. وأضاف إن المملكة منذ بداية الأزمة فتحت أبوابها لإيواء مئات الآلاف من السوريين ليس بصفتهم لاجئين في مخيمات بل كأخوة وأشقاء يتمتعون بكل التسهيلات. وتابع “إننا في المملكة العربية السعودية نولي اهتمامًا خاصًا لأهداف التنمية المستدامة”. وأوضح أن رؤية المملكة 2030 تهدف إلى تحقيق تنمية شاملة للإنسان والمكان ومن أجل اقتصاد أكثر متانة يوفر للمواطن المزيد من الفرص وينوع مصادر الدخل. وأشار لحرص المملكة على دعم الدول النامية وتجاوز الدعم المقدم “النسبة المقترحة من الأمم المتحدة”. وأنهى الجبير كلمته بالقول، “وفي الختام أوجه الشكر لمن يعمل من أجل الإنسان في كل مكان، ومن يعمل من أجل السلام” بحسب صحيفة ماب نيوز.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا