الرئيسيةاخبارمحلياتأخصائي تقويم: خطأ الوزارة في الكتاب فادح ويهدر ميزانية الدولة
محليات

أخصائي تقويم: خطأ الوزارة في الكتاب فادح ويهدر ميزانية الدولة

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

قارن بعض المعلمين والمعلمات والمغرّدين بين قرار وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى؛ بإعفاء قائد تربوي في تبوك نهاية العام الدراسي الماضي على خلفية تمزيق الطلاب الكتب خارج حرم المدرسة من جهة، وموقف الوزارة الخاص بسحب ملايين النسخ من كتاب الدراسات الاجتماعية وإعادة طباعتها ما يرهق ميزانية الدولة.
من جهته، قال المشرف التربوي والنفسي وإخصائي تقويم العلاج خالد الشهري: خطأ الوزارة في الطباعة “فادح” وسيتسبّب في هدر مالي يتمثل في استبدال الكتب بعد إعادة طباعتها.
وأضاف: رغم فداحة هذا الخطأ إلا أنه ليس مستغرباً على أخطاء الوزارة الأخرى والهدر المالي، والمشكلة تكمن في بنية الوزارة وأنظمتها وأهدافها وهيكلتها الإدارية فهي قديمة جداً وبعض أجزائها متكلسة وأحياناً متعارضة في الأهداف.
وأردف: كِبار المسؤولين غير مهتمين كثيراً بتجويد العمل الرئيس بقدر اهتمامهم بتحقيق إنجازات ونجاحات شخصية والمشكلة أن كثيراً من هذه الأمور غير تربوية ولذلك فإن قضية الخطأ في الكتاب المذكور وما سيترتب عليه من تكلفة مادية هو عرض واحد من ضمن أعراض كثيرة تدل على المرض الإداري في رأس الهرم التعليمي.
وتابع: كالعادة سيبحث المسؤول عن كبش فداء لتبرير هذا الخطأ الفادح، وليس بعيداً أن تتم نسبته إلى فاعل مدعوم من تيارات أخرى وبلاد أخرى، كما سبق للوزير أن ردّ به على مَن انتقد أخطاء الوزارة، ولهذا فإننا لا نعول كثيراً على عملية إصلاح التعليم من داخل الوزارة مادامت هذه طريقة فهمهم لمَن يخالف قراراتهم غير التربوية وأخطائهم الواضحة.
وكان وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى؛ قد دوّن تغريدات قال فيها: تأسف وزارة التعليم على الخطأ غير المقصود الذي ظهر في صورة التوقيع على ميثاق هيئة الأمم المتحدة في مقرر الدراسات الاجتماعيات والوطنية.