الرئيسيةاخبارعربية وعالميةاستشاري نفسي: أمير قطر تعرض لضغوط قبيل إلقاء كلمته في الأمم المتحدة
عربية وعالمية

استشاري نفسي: أمير قطر تعرض لضغوط قبيل إلقاء كلمته في الأمم المتحدة

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

كشف استشاري علم النفس والسلوكيات الأسرية الدكتور ماجد علي قناش، عن عشرات السلبيات والمآخذ في شخصية أمير قطر الشيح تميم بن حمد؛ واصفاً إياه بالشخصية “المنقادة” الواقعة تحت تأثير آخرين يتحكمون فيه كيفما يشاؤون؛ مشيراً إلى أن خطاب “تميم” الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء، أكد -بجلاء- أن شخصيته تعاني من الازدواجية وعدم الثقة؛ مؤكداً أنه يمتلك الأدلة العلمية على أن “تميم” فقد اتزانه وهدوءه، وبات خائفاً من مواجهة الجماهير.
وأضاف: “خضعت كلمة الشيخ تميم بن حمد، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، للكثير من التحليلات العلمية والنفسية والسياسية؛ خاصة بعدما فشل في المجيء بأي جديد، أو إبداء أي مرونة من شأنها أن تعزز حلولاً لأزمة بلاده مع دول المقاطعة”.
وتابع: “كرر تميم في كلمته العبارات نفسها التي ردّدها وزير خارجيته في مناسبات ولقاءات عدة، بأن الدوحة على استعداد للحوار “غير المشروط” من أجل حل الأزمة مع دول المقاطعة، وأنه لا توجد أدلة حتى الساعة على أن الدوحة تدعم الإرهاب وتؤوي الإرهابيين؛ مدعياً أن “الدول الأربع قد خططت لإخضاع قطر لوصاية شاملة”؛ بحسب تعبيره. وأن “الدوحة عانت من حملة تحريض إعلامية شاملة تم إعدادها مسبقاً في دول المقاطعة”.

وقال “قناش”: إن خطاب تميم بن حمد، أكد -بما لا يدع مجالاً للشك- أن لديه ازدواجية في الشخصية، ويمكن التأكيد على ذلك بعدم ثباته على مواقف بعينها، وانتقاده لنفسه دون أن يدري”.
وبيّن: “وقفة تميم أمام المنصة، كانت غير متزنة بالمرة، وقراراته وعباراته التي تخللت الكلمة، جاءت ارتجالية”؛ مشيراً إلى أن “التوتر كان بادياً عليه منذ اللحظة الأولى في إلقاء الكلمة، وكأنه أمام مهمة عويصة تفوق إمكاناته وقدراته”.
وأوضح: “من يتأمل جيداً خطوات تميم لصعود المنصة وإلقاء خطابه أمام الحضور؛ يشعر أن الرجل تَعَرّض لضغوط نفسية قوية، قبيل إلقاء الكلمة بلحظات، ويفسر ذلك نظراته الزائغة وحركاته السريعة والمضطربة وعدم ثباته”.
وتناول “قناش” لهجة تميم، واصفاً إياها بأنها “لم تكن منضبطة”، وقال: “أستطيع التأكيد على أن عدم انضباط لهجته؛ تشير وتؤكد أن تميم بن حمد شخصية “منقادة” من الآخرين وليست قيادية، ولا تتمتع بسلطة على نفسه أو تصرفاته، وكأنه يتلقى التعليمات والأوامر من شخص ما أو أكثر، وينفذها دون وعي أو إدراك منه، وربما دون اقتناع”.
ولم يستبعد أن تكون “شخصية تميم “المنقادة”، أمراً وراثياً في العائلة، وليس مستحدثاً مع الأزمة القطرية مع دول المقاطعة، وأشار إلى أن تميم لم يدرك أثناء خطابه، أنه انتقد نفسه بنفسه؛ وذلك عندما أكد أن “دول المقاطعة لقطر هي ذات سيادة، وأن قطر ذات سيادة؛ وكأنه يؤيد ويدعم مقاطعة الدول الأربعة لبلاده”.
وأشار “قناش” إلى أنه رصد علامات تشير إلى عدم ثقة الشيخ تميم بن حمد في نفسه، وقال: “عندما هَمّ بدخول القاعة، كانت يده اليسرى تتقدم على يده اليمنى في مشاهد واضحة تؤكد أن الرجل فَقَد الثقة في نفسه، وأنه غير مقتع بأي تصرفات أو أفعال أو أقوال هو مُقدِم عليها”.
وأضاف: “جلسة الشيخ تميم قبيل دخوله المنصة؛ تشير هي الأخرى إلى خوف واضح وتوجس مما هو مقبل عليه”، وقال: من يستمع مرة ثانية إلى خطاب تميم، يشعر أنه غير مقتنع بما يردده أمام الحضور، وأن هناك تعليمات صارمة وُجهت إليه بإلقاء هذا الخطاب بالحرف الواحد دون زيادة أو نقصان، ويؤكد ذلك طريقة إلقائه الخطاب؛ حيث كان يردد الكلمات على مسامع الحاضرين، دون اقتناع أو إحساس بها؛ فضلاً عن خطئه أكثر من مرة في نطق بعض الكلمات السهلة، وإعادة نطقها أمام الحاضرين، يضاف إلى ذلك خشيته وخوفه من مواجهة الحضور؛ حيث ركّز نظره -في معظم الوقت- على الورق الذي يلقي منه الخطاب؛ في إشارة إلى أنه غير مؤمن بأن حديثه مقنع للحضور الذي كان يتطلع لأن يستمع منه عن خطوات جديدة وجريئة تساهم في حل الأزمة”.