الرئيسيةاخبارمحلياتسيدات ونساء الوطن: ذكرى توحيد وتلاحم بين القيادة والشعب وتجديد الشعور بالانتماء والفخر
محليات

سيدات ونساء الوطن: ذكرى توحيد وتلاحم بين القيادة والشعب وتجديد الشعور بالانتماء والفخر

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

عبر عدد من السيدات السعوديات بفرحتهن باليوم الوطني السعودي على طريقتهن الخاصة، كما أكدن وقفتهن سدًّا منيعًا تجاه ما يحاك من مؤامرات لنشر الفتنة داخل الوطن، وأثبتن ولاءهن وحبهن للوطن والملك وولاة أمرهن، الذين دعموا المرأة السعودية ووقفوا معها لتصل إلى أعلى المناصب والقيادات وحفظ كرامتها وفقًا للشريعة الإسلامية. وفي لقاء مع عدد من سيدات المجتمع للحديث عما يعنيه لهم اليوم الوطني.
وتقول وكيلة شؤون الطالبات بجامعة الملك سعود إيناس العيسى: بهذه المناسبة تأتي الذكرى السابعة والثمانون لليوم الوطني لتحيي ذكرى التوحيد وتلاحم الوطن والمواطن، وتجدد الشعور بالانتماء والفخر والثقة لوطن ماضيه يحمل عبق بطولات المؤسس -طيب الله ثراه- وإشراق شمس الأمن ولمّ شتات الوطن، وواقعه الريادة في كل مجال والحضور والتأثير في كافة المحافل الدولية، ومستقبله المضي قدماً بلا عراقيل نحو تنمية شاملة ومتوازنة ينعم بها الوطن والمواطن منهجها الرؤية الرشيدة للمملكة العربية السعودية 2030 التي تؤسس وترسم بذكاء وحنكة لضرورة إسهام المواطنين وتفاعلهم في سبيل تحقيق أهدافها.
وتابعت: “وحيث إن التعليم هو أهم عناصر دفع عجلة التنمية في المجتمع، فقد أكدت اهداف الرؤية على توفير فرص التعليم للمجتمع في بيئة تعليمية مناسبة في ضوء السياسة التعليمية للمملكة ورفع جودة مخرجاتها وزيادة فاعلية البحث العلمي وتنمية الشراكة المجتمعية، وسد الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، وهاهي جامعة الملك سعود ضمن وسائلها لتحقيق رؤية المملكة تدرج ضمن مناهجها مقرر “ريادة الأعمال” بعمادة السنة الأولى المشتركة، ضمن محورها الثاني “اقتصاد مزدهر” الذي يركز على دور ريادة الأعمال في تحقيق نقلة نوعية في تنويع القاعدة الاقتصادية لزيادة موارد المملكة غير النفطية، والذي يهدف إلى تنمية مهارات ريادة الأعمال، وتوليد الأفكار الريادية ومهارات سوق العمل، علاوة على نشر ثقافة العمل الحر بين طلبتها لتؤهلهم للنجاح في تنفيذ المشاريع الريادية، سواء المبتكرة أم المطورة.
وختمت حديثها قائلة: “ومما يجدر ذكره في هذه المناسبة هو ما قدمته المملكة للأمة العربية والإسلامية من خدمات عظيمة؛ حيث أولت منذ نشأتها الإسلام والمسلمين اهتمامها وعنايتها، وما زلنا نعيش مع قيادتنا الرشيدة أفراح نجاح موسم حج 1438هـ والتي أشاد بها العالم أجمع، إضافة إلى سيل من النجاحات على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي؛ حيث أصبحت المملكة النموذج الأول في محيطها الإقليمي في الاستقرار والرخاء والتنمية. وختاماً: لا يفوتني في هذا المقام تجديد البيعة والولاء لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، داعية المولي أن يحفظ بلادنا وشعبنا الكريم من كل مكروه وينصر جنودنا البواسل ويديم علينا نعمة الآمن والأمان.
ومن جهة أخرى قالت عميدة أقسام العلوم والدراسات الطبية بجامعة الملك سعود دكتورة ميساء محمد القرشي: “يأتي يومنا الوطني ٨٧ هذا العام ونحن جميعًا نتهيأ لنقلة وطنية شاملة على كافة الأصعدة وفق رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠، هذه الرؤية التي ستمكن وطننا الغالي من تبوُّؤ مكانة رائدة على مستوى العالم وذلك من خلال ما وهبه الله لهذه الأرض المباركة من مقومات بشرية، اقتصادية، وجغرافية عديدة.
وأردفت: “وجاءت الرؤية الرشيدة للمملكة العربية السعودية فجعلت القوة مرتبطة بالصحة ’فصحة الأبدان مرتقى لإبداع العقول، فتبنت الرؤية فلسفة تنموية إستراتيجية تقوم على أن : “النمط الصحي والمتوازن يعتبر من أهم مقومات جودة الحياة”. فاحتفالنا بيوم الوطن يجب أن يكون تحقيقاً لا تعليقاً، وأن يسعى كل في تخصصه وقدراته لتجسيد الرؤية المباركة واقعاً معاشاً لنحتفل كل عام بإنجاز عالمي فهذا حب الوطن.
وتابعت: “ولعلي أستذكر مقولة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- التي أكد من خلالها أن هدفه الأول من إطلاق رؤية المملكة ٢٠٣٠ هو أن تكون بلادنا نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم”.
وتضيف: “رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ ترتكز على المجتمع الحيوي والاقتصاد المزدهر والوطن الطموح”.
وقالت المحامية “نورة السلامة”: “بهذه المناسبة العظيمة أقول: أتاحت الدولة حفظها الله جميع السبل التي تمكن المرأة السعودية من المواكبة والمساهمة بتقدم عجلة التنمية والتطور بأغلب المجالات وبفضل من الله استطاعت المرأة أن تثبت نجاحها وبجدارة؛ فهي الآن تتقلد المناصب بمجلس الشورى وفي المحاماة وبالطب وبالهندسة وغيرها من المجالات، ففي مهنة المحاماة فتح المجال عام 1434هـ وأتيح لخريجات القانون ممارسة مهنة المحاماة واستطاعت المحامية السعودية خلال سنوات معدودة أن تبرز في مجالها وتنافس غيرها وبجدارة في هذا المجال وحملن العديد من المحاميات الراية في نشر الوعي القانوني وتعريف المجتمع بحقوقهم النظامية، وأخذن زمام المبادرة العديد من المتطوعات بالدفاع عن المظلومين ولنصرة الحق لوجه الله تعالى بلا مقابل.
أما الدكتورة فضيلة العوامي أول سعودية تحصل على الزمالة في علاج الإدمان تقول: “أقدم تهنئتي في العيد الوطني المجيد إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين، كما أقدم تهنئتي إلى الشعب السعودي الكريم وإلى كل من يسكن هذا البلد المعطاء، كما أقدم شكري وإمتناني لوطني الحبيب لدعمي والوقوف معي طوال فترة دراستي في الخارج.
وتضيف: كما أودّ أن أشيد بدعم الوطن لي كامرأة رغبت لأول مرة في المملكة بالتخصص في مجال الإدمان؛ حيث لم تواجهني أية صعوبات كوني إمرأه تطلب الابتعاث أو تطلب التخصص في مجال نادر، ودعمت الدولة والوطن دراستي ونجاحي فخورين بي كامرأة سعودية قادرة على اقتحام شتى المجالات، وأود أخيرًا الإشادة بنشاط نساء وطني اللاتي وقفن مع إخوانهن الرجال وقفة مشرفة في يوم ١٥ سبتمبر الذي أراد له أعداء المملكة أن يكون يوم فتنة لكنهن جعلن منه مناسبة واحتفالية تدعو للولاء للوطن والقيادة بحسب صحيفة سبق.