الرئيسيةالرياضةبالصور: أشهر النجوم الذين احتفلوا بهزيمة أنديتهم.. آخرهم لوكاكو
الرياضة

بالصور: أشهر النجوم الذين احتفلوا بهزيمة أنديتهم.. آخرهم لوكاكو

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

تعد إحدى صور معرفة علاقة اللاعب بناديه السابق عندما يواجههم كمنافس، وتتجلى أكثر بردة فعله في حالة تسجيله هدفاً في مرماهم، حيث أن غالبية اللاعبين يصرحون قبل مواجهة فرقهم السابقة أنهم يرفضون الاحتفال إن سجلوا في المباراة.

زلاتان إبراهيموفيتش

النجم السويدي تنقل كثيراً وبالتأكيد لن يواجه حرجاً باحتفاله بتسجيل هدف في مرمى فريقه السابق برشلونة وهو بقميص باريس سان جيرمان.

روميلو لوكاكو:

كشف البلجيكي روميلو لوكاكو مهاجم مانشستر يونايتد، سبب احتفاله وإشارته للجماهير عقب تسجيله الهدف الثالث للشياطين الحمر، خلال مواجهة فريقه السابق إيفرتون، والتي انتهت بانتصار فريقه برباعية نظيفة، وقال لوكاكو: قبل أن أسجل، جماهير إيفرتون سخرت من تنفيذي للكرة الثابتة.

في هذا التقرير نستعرض بعض الحالات التي عكست القاعدة، بلاعبين احتفلوا في أول فرصة واجهوا بها أنديتهم السابقة.

 أنجيلو أوغبونا:

أنجيلو أوغبونا لاعب وست هام كتب تغريدة على حسابه بتويتر كتب فيها نتيجة لقاء فريقه أمام واتفورد والتي انتهت بالخسارة 4-2 مما فسره البعض بفرحته بالهزيمة بسبب عدم مشاركته في اللقاء

إيمانويل أديبايور:

ربما يصح وصفها بـأقبح” احتفالية، المهاجم التوغولي تناسى أفضال آرسنال عليه واحتفل بطريقة مستفزة للجماهير بالذهاب إليهم بقطع مسافة الملعب بأكملها للوقوف أمامهم والاحتفال بهدفه.

ديفيد لويز:

المدافع البرازيلي هو الآخر كان يرفض فكرة الاحتفال في حالة تسجيله هدفا في مرمى تشيلسي فريقه السابق، ولكن يبدو أن حماسة اللقاء وأهمية الهدف الذي سجله بقميص باريس سان جيرمان في شباك البلوز أجبرته على التخلي عن وعده.

داني ويلبيك:

مهاجم آرسنال الحالي، ومانشستر يونايتد السابق، نال فرصة ذهبية ليسجل في مرمى يونايتد بعقر داره في أولد ترافورد، حيث احتفل بإقصاء اليونايتد من كأس إنجلترا، لكونه لم يشعر بالتقدير من جانب فريقه السابق.

دافيد فيا:

الهداف التاريخي للماتادور، واجه فريقه السابق برشلونة الموسم قبل الماضي وهو بقميص أتليتكو مدريد ولم يتردد بالاحتفال أمامهم بعد هدفه الجميل.

صامويل إيتو:

الأسد الكاميروني ربما لا يلام كثيراً على احتفالاته المتكررة بأهدافه في ريال مدريد وهو بقميص المنافس اللدود برشلونة، فهو لم يشارك كثيراً مع النادي الملكي وتجربته تعد مخيبة معهم.

لويس فيغو:

ربما يكون انتقال لويس فيغو من برشلونة إلى ريال مدريد عام 2000 من أكثر الانتقالات إثارة في عالم الساحرة المستديرة إلى يومنا هذا، البرتغالي احتفل احتفالًا انتقاميا بعد هدف سجله في كلاسيكو 2011في قلعة البيرنابيو، جماهير الكامب نو” انتقمت منالخائن” –حسب وصفها– برشقه بالقطع النقدية.

ديسترو:

احتفل اللاعب الشاب بشكل جنوني عقب تسجيله هدف التعادل 2/2 لفريقه الحالي بولونيا بشباك فريقه السابق روما، في مباراة أقيمت على ملعب ريناتو في بولونيا يوم 21 نوفمبر 2015، في مشهد مكرر لما فعله في الموسم الماضي عندما كان معارًا لميلان، وسجل له هدف الفوز في شباك الذئاب“.

فيداد إيبيسفيتش:

قضى أعوام في نادي هوفنهايم الألماني، انتقل بعدها إلى شتوتغارت وفي أول لقاء أمام فريقه السابق نجح بتسجيل هدفين واحتفل بالمرتين.

زلاتان إبراهيموفيتش:

تناسى السويدي إبراهيموفيتش فوزه مع إنتر بالثلاثية التاريخية موسم 2010، ليحتفل بطريقته المعهودة عندما سجل هدف الفوز لفريقه آنذاك ميلان في شباك فريقه القديم، من ضربة جزاء في الديربي الأول منذ فوز إنتر بالأبطال.

رونالدو:

كان إنتر ميلان شاهدًا على إبداعات البرازيلي رونالدو قبل أن يتركه إلى ريال مدريد، وفي عام 2007 انتقل الظاهرة إلى ميلان، وخلال مباراة الديربي سجل هدفًا في شباك فريقه السابق، وأطلق لنفسه العنان لكي يثبت أنه لا يزال يملك الكثير من السحر والإبداع الكروي.

فرناندو موريانتيس:

سجل في مرمى ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا رغم أنه لاعب معار منهم إلى موناكو لكنه آثر الاحتفال بعدما هز شباك ايكر كاسياس.

صامويل إيتو:

ابتسم القدر للكاميروني صامويل إيتو عندما انتقل العام الماضي إلى إيفرتون قادما من تشيلسي بالدوري الإنجليزي، ليسجل في مرمى البلوز خلال مباراة الفريقين التاريخية التي انتهت بنتيجة 6-3 لأزرق لندن.

إيكاردي:

استقبل سمبدوريا إنتر في أبريل 2014، جماهير ملعب لويجي فيراريس كانت تطلق صافرات الاستهجان كلما لمس الأرجنتيني إيكاردي الكرة، الإنتر سحق سامبدوريا برباعية منها ثنائية لإيكاردي أسكت بها جماهير فريقه السابق.

أوزفالدو:

أطلق بابلو أوزفالدو لنفسه العنان بإطلاق احتفالات صاخبة بعد تسجيله هدفًا ليوفنتوس في شباك فريقه السابق روما في مايو 2014، أوزفالدو كان يواجه صفارات الاستهجان كلما كان يلمس الكرة، بعد نزوله بديلًا، لكن الصمت الرهيب سيطر على المدرجات في الدقيقة 94 بعد هدف قاتل سجله بنفسه، وقال خلال الاحتفال: “أولئك الذين يريدون الإهانة لي عليهم أن يشعروا بذلك”.

هاني رمزي:

واحد من أفضل المحترفين في تاريخ الكرة المصرية، تألق بشدة خلال مشاركته في صفوف فيردر بريمن الألماني عام 1998، فقرر مدرب كايزرسلاوترن بطل البوندسيلغا” شراءه بتوصية من مدربه آنذاك اوتو ريهاغل، وخلال مواجهة بين الفريقين سجل الفرعون هدفًا في شباك فريقه القديم وسط فرحة هستيرية جاب بها أرجاء الملعب.

واين روني:

كان الإبن المدلل لنادي إيفرتون الإنجليزي، ولكن هذا لم يدم طويلاً خاصة بعد احتفاله بالتسجيل أمامهم وهو بقميص مانشستر يونايتد في عام 2005.

روبن فان بيرسي:

المهاجم الهولندي صرح قبل أول مواجهة تجمعه بفريقه السابق أرسنال بأنه لن يحتفل بالتسجيل، ولكن ما بين لقاء الذهاب والإياب تغير الكثير، فاحتفل نجم مانشستر يونايتد بشكل صارخ بعد هدف رأسي سجله في شباك المدفعجية.

حسن الراهب:

لاعب الأهلي ونجران السابق، واجه الأهلي وهو بقميص النصر وسجل في أكثر من مناسبة، وقام باحتفال صاخب فرحاً بهدفه في مرمى فريقه السابق.

ناصر الشمراني:

لاعب الشباب السابق، احتفل في أول مناسبة واجه بها فريقه السابق وهو بزي الهلال وكانت فرحته عارمة بعد التسجيل.

محمد أبو تريكة:

انتقل محمد أبو تريكة من الترسانة للأهلى مع نهاية الدور الأول لموسم 2004 ، وكان أول لقاء فى الدور الثانى للأحمر مع الترسانة فريقه السابق ويسجل القديس هدفا للأحمر ويطير فرحًا بالهدف. أبو تريكة يطير فرحا بهدفه الأول فى الترسانة.