الرئيسيةاخبارعربية وعالميةعبد الرحمن الراشد يكشف أسرار الغزو السعودى الإمارتي لقطر
عربية وعالمية

عبد الرحمن الراشد يكشف أسرار الغزو السعودى الإمارتي لقطر

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

قال عبد الرحمن الراشد، رئيس التحرير السابق لصحيفة الشرق الأوسط، إن قطر تستدر عطف المجتمع الدولى معها من خلال بثها دعاية من يونيو”حزيران” وتصوير الدول المعارضة لسياساتها على أنها دول شريرة ، مضيفًا : الدوحة منذ بداية الأزمة تصرخ مستنجدة بالأتراك والأميركان وحتى الإيرانيين، زاعمة بأن أمراً يدبر بليل، من قبل السعوديين والإماراتيين. وأنهم يخنقون قطر في حصار لم يعرف التاريخ مثله!
ووصف الراشد فى مقاله المنشور بصحيفة الشرق الأوسط بعنوان “حكاية العزو السعودى الإماراتى لقطر” ، الدعاية القطرية بأنها هراء قطري، مستنسخ من أدبيات غزة، لا يصدقه عقل في بلد مليء بالكافيار وسيارات الفيراري. باختصار المشكلة هي أن حكام الدوحة المدللين لا يريدون الكف عن ممارسة دور الدول الإقليمية الكبرى، وفي الوقت نفسه لا يريدون تحمل نتائج تصرفاتهم.
وأكد أن الحقيقة عكس ما تبديه قطر فهى تعمل منذ سنتين على إضعاف واستهداف، وبالتالي إسقاط، أنظمة مثل السعودية والبحرين، وكذلك مصر، مشيرًا إلى أن استهداف دولة البحرين ليس سراً بدعمها المعارضين الذين يعلنون عزمهم إسقاط الحكم. وهي منذ التسعينات، ولا تزال إلى هذا اليوم، تمول المعارضة السعودية الدينية المتطرفة في لندن، التي لا تخفي رغبتها في إسقاط الحكم السعودي، ومتورطة في محاولة اغتيال الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز.
ولفت إلى أن المتابع لوسائل الإعلام القطرية ، سيسمع بنفسه الدعوات الصريحة لإسقاط حكومة السيسي بالقوة، إضافة لتورط قطر في تمويل المعارضة بشكل مستمر وكبير.
وشدد رئيس تحرير الشرق الأوسط السابق، على أنه رغم كل هذا ، فلم تقدم أي دولة من الدول المتضررة لا على مشروع مسلح، ولا تحريضي آنذاك ضد قطر، حتى الرئيس المصري السابق حسني مبارك رغم أنه كان أكثر من استهدفه القطريون بالتحريض، رفض أن يرد على الحكومة القطرية واكتفى بالتجاهل.
وأوضح أن السعودية ومصر والإمارات والبحرين، أعلنت عن نفسها وعن برنامجها ضد قطر، وهناك أكثر من عشر حكومات عربية صامتة متحمسة معها ضد قطر. برنامج العمل الموجه ضد قطر يقوم على استراتيجية عزلها وإضعافها على أمل تحقيق أحد هدفين؛ إجبارها على تغيير سياستها، أو، على الأقل، إضعافها فلا تتدخل في شؤون غيرها. و لم يقل أحد، أو حتى يلمح إلى نوايا إسقاط نظام آل ثاني أو إسقاط رأسه.
وأضاف الراشد، أن الكثيرون يعتقدون، أن الأمير الحالي الشيخ تميم مغلوب على أمره، وأن الذي يدير دفة الحكم، ويثير المشاكل هو أبوه، الذي تنازل عن الحكم صورياً قبل أربع سنوات.
وأشار الراشد، إلى أن هناك الكثير من الحكايات يجري ترديدها لأغراض سياسية كالخبر الذى طيرته إحدى الوكالات الإخبارية التى نسبت للبيت الأبيض قوله إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب نجح في منع هجوم عسكري سعودي إماراتي على دولة قطر، وهو ما كذبه الرئيس الأميركي فى الحال.
ونوًه إلى الخبر الذى يقول، إن ترمب وبخ أمير قطر، الشيخ تميم، عندما التقاه في نيويورك، وأظهر له معلومات سرية، تؤكد أن قطر لا تزال تمول الإرهاب، رغم أنها وقعت تعهداً مع الأميركيين قبل أسابيع بأن تكف عن ذلك!
وشدد الراشد أن كل هذه الأخبار والحكايات ينفيها المنطق . فطبيعة الأزمة، وكذلك تحصن قطر المبكر بالقواعد الأميركية والأحلاف العسكرية الدولية يحول دون التفكير في ذلك.