بالصور والفيديو: مصادفة غير معقولة عمرها 32 عاما بزلزال المكسيك.. وارتفاع هائل بعدد الضحايا

أيقظ زلزال مدمر بقوة 7.1 درجة وسط المكسيك وعاصمتها مكسيكو سيتي صباح الأربعاء، ليقتل أكثر من 224 شخصا في تقديرات أولية، فضلا عن أضرار مادية هائلة.


وروع الزلزال العالم بأسره وتخللته مشاهد مأساوية، لكنه ارتبط بمصادفة غريبة تعود إلى 32 عاما مضت باليوم وربما الساعة.
ففي اليوم ذاته، وتقريبا الساعة نفسها، صباح 19 سبتمبر 1985، ضرب زلزال هائل، بات شهيرا لاحقا، المكسيك، بلغت قوته 8.0 درجة على مقياس ريختر، وتسبب بدمار هائل في العاصمة مكسيكو سيتي.


لكن زلزال 1985 كان أكثر فداحة بكثير على صعيد الضحايا، إذ أسفر في أقل التقديرات عن مقتل 5 آلاف شخص. كما خلف الزلزال تابعان قويان أسفرا عن المزيد من الضحايا.


وإجمالا تسبب الزلزال والتابعان في خسائر تقدر قيمتها بـ 4 مليارات دولار بأسعار 1985، فضلا عن تحطم أكثر من 400 مبنى وتصدع أكثر من 3 آلاف.


وكاد الزلزال أن يتسبب في عجز المكسيك عن استضافة مونديال 1986 لكرة القدم قبل أن تنجح في ذلك بصعوبة بالغة.
وفر آلاف المواطنين من المباني الإدارية بطول شارع ريفورما وسط العاصمة، فيما دوت صافرات الإنذار وتوقفت حركة المرور حول نصب ملاك الاستقلال.


وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركي إن قوة الزلزال بلغت 7.1 وكان مركزه بالقرب من بلدة رابوسو بولاية بويبلا الواقعة، على بعد 123 كيلومترا جنوب غربي مكسيكو سيتي.


وكشف مقطع فيديو  من قناة “يوتيوبية” تابعة لصحيفة “لا خورنادا” المكسيكية، وفيه نرى عمارة سكنية من 4 طوابق تهتز وتتمايل ثم تهوي أنقاضاً على الطريق وسط بكاء فتاة كانت بالقرب. كما نرى عمارة أخرى وقد انهارت بعض جدرانها، وثالثة من 6 طوابق خلف موقف للسيارات سقطت متفككة بالكامل.

وفي فيديو آخر، نجد مقيمين في العاصمة مكسيكو سيتي، البالغ سكانها 20 مليوناً، وقد سيطرت عليهم حالات رعب متنوعة، فخرجوا من حيث كانوا إلى العراء، بحثاً عن النجاة من زلزال دمر بالكامل 36 مبنى في العاصمة، وبث خراباً في مئات غيرها تصدعت وتهالكت، وشرد حتى صباح اليوم الأربعاء أكثر من مليونين، لذلك أخرجت المكسيك 3600 جندي من ثكناتها للمشاركة بعمليات الإنقاذ وإشاعة مناخ من الأمان.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا