الرئيسيةاخبارمحلياتالشيطان كان ضيفهم.. الأمير ممدوح بن عبد العزيز: يكشف الخونة وأماكن تجمعهم.. وهذه رسالته للمسؤولين
محليات

الشيطان كان ضيفهم.. الأمير ممدوح بن عبد العزيز: يكشف الخونة وأماكن تجمعهم.. وهذه رسالته للمسؤولين

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

نشر صاحب السمو الملكي الأمير ممدوح بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود عبر حسابة الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تغريدة شن خلالها هجوماً على جماعة الإخوان المسلمين .
وقال الأمير في مقال له بعنوان ” خونة ” أرفق رابطه بالتغريدة ” إنّ الخليّة التي كُشف عنها أمس الأول ما هي إلاّ أصبع من أصابع أولئك القوم .. وكلّ ما أخشاه .. كلّ ما أخشاه أن ينشأ منهم … داعش كبرى .. (عيني عينك) .. واعتبروا يا أولي )المسؤولية).
وتابع: المسألة واضحة .. هم يريدون الحكم بما جاء به حسن البنّا .. بل (حسن الهدّام) صاحب أكبر (مفسدة) خلال مائة عام فرّقوا بها المسلمين إلى شِيَعاً وأحزاباً ، وزرعوا حقداً في (بلادنا( .. انظروا كيف أصبحت قلوب المجتمع متفرّقة .. وانظروا كيف أصبح الأخ لا يثق في أخيه (شرعاً) .. بل الآخرون القاعدة وداعش وهم يقتلون السنّة والأخ يقتل أباه وأمّه … ألا إنّكم شرّ خونة يا إخوان الشياطين وأشرّ من وطأ بلادنا منذ سنين ….. يا خونة … يا حاقدين.
وأضاف الأمير “لي ولمن مثلي (آراء) و (سواليف) منذ قرابة الثلاثين عاماً ، يدور أغلبها ضدّ من اتخذ الدين وإيمان الأكثرية في بلادنا (الشرعية) لهدمها وإحلال البنّا وبني علمان وبني صوفان وحثالة بني أصفهان مكانها .. أقول اتخذوا الدين مطيّة لتحقيق أحقادٍ لهم تجاه هذه الدولة ورجالها وخلال سنواتٍ كثيرة وساعاتٍ لا تُعدّ ولا تُحصى كان ضيفهم فيها الشيطان الرجيم.
وأردف: كانت أرضية وأمكنة تلك الشياطين عِزَب وفنادق واستراحات وشواطئ مصر العزيزة أيام مبارك دون علم حكومته لا بارك الله فيهم .. كانوا من خلالها يخططون ويؤسسون بل ويبنون دولتهم (المخمّجة) طوبة طوبة … كذلك لهم مقرّ أساسي (جداً) هي قطر وفنادق قطر كان عنوان اجتماعاتهم الدورية المكثفة .. (مؤتمر النهضة) .. وهي فعلاً مؤتمرات نهض فيها الشيطان وأعوانه من الجنّ والإنس.
واستطرد قائلاً” أقول وصل الأمر إلى أنّهم كانوا يعقدون مؤتمراتهم تلك في .. فنادق تلك البلاد .. بل في فندق في الرياض سبع نجوم ومشهور كان يملكه مسؤولٌ كبيرٌ في الدولة لا يُشكّ لحظة بعقله ودينه وإخلاصه لمليكه وبلاده ، ولكن يظهر أنّه وقع هو من حيث لا يشعر في (شراك) … شرائطهم و (نباحهم) والذي صدّقه وللأسف الكثير من أبناء شعبنا إلى أن سلّموهم هم للقاعدة والنصرة وداعش ..!!
وقال “من أسسوا هذه الفتنة والذين زرعوها في بلادنا ضدّ فهم شبابنا تحت أنظارنا وأسماعنا منذ عام 1403ه ،غير أنّ سكوت الدولة عنهم في ذلك الحين بُنِيَ على شقّين : الأول : اختراق (مذهب) أولئك القوم لمسؤولين كلمتهم مسموعة عند الدولة ، والثاني : ضغط (شعبي) للأسف انساق وراءه جمعٌ من جماعتنا من السعوديين دون تبصّر فقط وجدوا أناس يتحدثون بقال الله وقال رسوله ، وكانوا يتلقّون المال والتوجيه من (ليبيا القذافي .. وقطر الحمدين .. وتميمهم وأمّه) .. ودول أخرى كإيران .. ومساندة خفيّة من دولتين تدّعيان الإسلام الصحيح على حدودٍ بعد حدودنا مع العراق شمالاً وبعد إيران شرقاً.”
وتابع: يرى الآن البنّاؤون والقطبيّون وحتى الصوفيّون الذين (ما عندهم سالفة) بأنّ الدولة العثمانية هي خليفة راشدة لهذه الأمّة ، وهذا بالطبع أثبت كذبهم بل وخيانة تلك الدولة العثمانية والتي يتصايح إخوان الشياطين (الإخوان) بأنّها هي المنقذ للإسلام !.. يا للحماقة .. ويا للخيانة لله ولرسوله ولدينه وللمسلمين في كلّ الأصقاع ، كيف يكون موقف (إخوان الشياطين) في العالم من (دولة الخلافة التركية) تلك التي ينفخون فيها ولها ؟ كيف ورئيس تلك الدولة يُبيح الشذوذ الجنسي والخمور والدعارة الآن.