الرئيسيةاخبارعربية وعالميةملفات حساسة تجاهلها الخطاب الأول لترامب أمام الأمم المتحدة
عربية وعالمية

ملفات حساسة تجاهلها الخطاب الأول لترامب أمام الأمم المتحدة

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

سلّط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الضوء على عدة قضايا خلال كلمته الأولى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو الخطاب الذي انتظره العالم بعد 8 أشهر على دخول الملياردير الأمريكي البيت الأبيض.
ورغم القضايا الحساسة التي تناولها خطاب الرئيس الأمريكي، كإصلاح الأمم المتحدة والإرهاب والأزمة الفنزويلية ونووي كوريا الشمالية وإيران، إلا أن هناك ملفات أخرى تشهدها الساحة الدولية أغفلها ترامب.
ومن أبرز القضايا التي تجاهلها الخطاب؛ الأزمة الحالية بين الدول الداعية لمكافحة الإرهاب وقطر، على الرغم من تأكيده على ضرورة حلها خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح في السابع من الشهر الجاري.
في هذا المؤتمر، عبّر الرئيس الأمريكي عن استعداده للوساطة من أجل حل الأزمة، وأكد أنه يعتقد بإمكانية حصول اتفاق سريعًا، قائلًا: “لو أنني أستطيع الوساطة بين قطر والسعودية والإمارات تحديدًا، فإنني سأفعل ذلك، وأعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق سريعًا”.
لكن الرئيس الأمريكي وعد في خطابه بالقضاء على الإرهاب، وقال: “يجب على كل الدول المسؤولة أن تعمل معًا لمواجهة الإرهابيين والتطرف الإسلامي الذي يلهمهم. سنوقف الإرهاب الإسلامي المتطرف، لأنه لا يمكننا أن نسمح له بأن يمزق دولنا، وبالفعل أن يمزق العالم أجمع”.
وأضاف “يجب أن نقضي على الملاذات الآمنة للإرهابيين ومراكز عبورهم ومصادر تمويلهم، وكل شكل من أشكال الدعم لأيديولوجياتهم الدنيئة والشريرة”.
كما لم يتطرق ترامب إلى معاناة مسلمي الروهينجا في ميانمار، الذين يتعرضون لشتى أنواع العنف في ولاية راخين؛ حيث شهدت نزوح أكثر من 400 ألف مسلم نحو بنجلاديش.
أزمة مسلمي الروهينجا اختفت من كلمة الرئيس الأمريكي، الذي قالت مندوبة بلاده لدى الأمم المتحدة، نيكى هيلى، إن الولايات المتحدة، حثّت حكومة ميانمار، على إنهاء العمليات العسكرية في ولاية راخين، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، والتعهد بمساعدة المدنيين على العودة بسلام إلى منازلهم.
واتّهم تقرير جديد صادر عن هيومان رايتس ووتش، جيش ميانمار بارتكاب جرائم “تطهير عرقي”، بعد شنّ هجمات على عدد من قرى المسلمين وإحراق المنازل فيها.
القضية الفلسطينية غابت أيضًا عن كلمة الرئيس الأمريكي اليوم، إذ إنه لم يتطرق إلى موضوع مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، رغم أنه قال في وقت سابق، في تصريحات للصحفيين على هامش اجتماعات الجمعية “هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأن إدارته تؤيد ذلك”.
وكان الرئيس الأمريكي، قد حذر من تهديد “الدول المارقة” في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مفردًا بالإشارة كوريا الشمالية وإيران.
وقال في أول خطاب له أمام المنظمة الدولية في نيويورك، إن الولايات المتحدة ستدمر كوريا الشمالية إذا اضطرت إلى الدفاع عن نفسها وعن حلفائها.
وسخر من زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، قائلًا: “رجل الصواريخ في مهمة انتحارية”، كما وصف إيران بأنها “دكتاتورية فاسدة” تعتزم زعزعة الشرق الأوسط.
ودعا الرئيس الأمريكي الحكومة في طهران إلى وقف دعمها “للإرهاب”، وانتقد مرة أخرى الاتفاق الذي توصلت إليه إدارة سلفه السابق باراك أوباما بشأن برنامج إيران النووي، واصفًا إياه بأنه مخجل.
كما تطرق ترامب إلى الأزمة في فنزويلا، التي تقودها حكومة يسارية معادية للولايات المتحدة، قائلًا إنها “غير مقبولة”، وإن أمريكا لا يمكنها أن “تقف وهي تشاهد مكتوفة الأيدي”.