الرئيسيةاخبارعربية وعالميةأبناء الزعماء إلى أعرق المدارس والجامعات.. والشعب إلى “جحيم المعارك”!
عربية وعالمية

أبناء الزعماء إلى أعرق المدارس والجامعات.. والشعب إلى “جحيم المعارك”!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

فجّرت شهادة القيادي السابق في جماعة الحوثي ومتحدثها الرسمي السابق، علي البخيتي؛ عن إبعاد قادة الميليشيات لأبنائهم عن الصراع الدائر باليمن، في مقابل الدفع بأبناء البسطاء إلى أتون الحرب، الحديث مجددًا عن الازدواجية التي يعيشها الكثير من القادة في العالم العربي حيث يدفعون بالفقراء من شعوبه في المعارك، مقابل الاحتفاظ بأنجالهم وحصولهم على تعليم عالي الجودة في الداخل والخارج استعدادًا لتوليتهم مناصب عليا في دوائر الحكم.
وكان البخيتي الذي طالما دافع عن الانقلابيين، قبل أن يتخلى عنهم، قال عبر صفحته على “تويتر” محذرًا اليمنيين: “يسوقون أبناءكم إلى المحارق ويسوقون أبناءهم إلى الجامعات في الداخل والخارج، والقفل من أبنائهم يعينوه مشرفًا أو في منصب مهم أو يمنحونه ترقية”.
وواصل: “البسطاء منكم يُقتلون في الجبهات، والمتنفذون يعيشون في (الطيرمانات)، ويشترون الفلل ويبنون البيوت في عز هذه الأزمة”، وأكمل: “في قريتنا يأخذ الحوثيون مجموعة من أطفالنا وشبابنا ويعيدونهم في نعوش، ويأخذون بدلًا عنهم، وهكذا حوّلوا القرية إلى بيت عزاء ومقبرة مفتوحة”.
وبنظرة أوسع من حدود الصراع في اليمن، نجد أن القصة تتكرر. ففي سوريا المشتعلة بالحرب والعنف والتقاتل والإرهاب والتدخل الدولي على مدار 6 سنوات متواصلة، نجد أن أبناء بشار الأسد يتمتعون بتعليم وتأهيل رياضي ومعرفي رفيع، فيما أنهم غير منخرطين في أي نشاط يتعلق بالمعارك الدموية التي تحصد المئات يوميًّا.
تقارير إخبارية عدة تقطع بأن أبناء بشار ينتقلون من مدرسة لأخرى خلال المراحل التعليمية الثلاث، جنبًا إلى دراستهم الإنجليزية بمدرسة Berlitz وهي فرع من مؤسسة تعليمية أمريكية في حي البرامكة بدمشق.
وكان أبناؤه الثلاثة درسوا بمدرسة “مونتيسوري” الابتدائية الدولية، وتصل تكاليفها إلى 145 ألف ليرة في مرحلة الروضة.
ولغة الدراسة داخل المدرسة التي يتعلم فيها أولاد الرئيس السوري هي إنجليزية تتطابق لهجتها بما أقرته سلسلة (Harcourt) العالمية. فما حرص الأسد على تعلم أبنائه لغات غريبة كالروسية والصينية إلى جانب إتقانهم الإنجليزية.
وأبناء الرئيس الليبي السابق، معمر القذافي، الثمانية، ومنهم مهندسون وضباط بالجيش ومحامية وغيرهم، مثال لذلك، إذ ظل أبناء البلد الغني بالنفط والغاز فريسة للفقر والجهل، بينما أنجال العقيد يسيطرون على مواقع بالجيش وفي الحكومة وقطاعات الرياضة والتجارة وغيرها.