الرئيسيةمقاطع فيديوشاهد: صانع العبوة الناسفة وهو يحملها إلى قطار الأنفاق بـ لندن
مقاطع فيديو

شاهد: صانع العبوة الناسفة وهو يحملها إلى قطار الأنفاق بـ لندن

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

كاميرا مراقبة بالشارع، رصدت واضع القنبلة في عربة للمترو بلندن وهو يغادر البيت يوم الجمعة الماضي، ويحملها في كيس.

كيس البلاستيك الذي يستخدمه متجر ليدل الألماني شهير، ونرى الارهابي يحمله وبداخله العبوة

وفي تقرير نشره موقع العربية نت أن “الخيط الوحيد المعروف للعامة حتى الآن، وقد يؤدي لاعتقال متورط على الأقل في خامس عمل إرهابي تشهده بريطانيا منذ بداية العام الجاري، والوحيد الذي لم يسفر عن وفيات، هو كيس بلاستيك استخدمه الإرهابي لوضع مواد عبوته الناسفة فيه، والممهور باسم متجر ألماني، عرضت إدارته على الشرطة مساعدتها في التحقيقات، ربما عبر مراجعة ما التقطته كاميرات مراقبة داخلية بالمتجر، للتعرف منها إلى من ارتادوه بهدف التبضع في الأيام الأخيرة” وهو ما حدث بعد يوم من الحادث، فيوم السبت اعتقلوه لسبب آخر أيضا.

العبوة كانت بالكيس وبدت أسلاكها الكهربائية منه حين احترقت موادها قبل أوان تفجيرها

السبب الآخر، هي قبعة حمراء كان يعتمرها ويحمل “عدته” التفجيرية بكيس لمتجر Lidl الألماني، وهو نفسه الذي وجدوه في عربة القطار، وبداخله كانت العبوة التي احترقت موادها التفجيرية في محطة Parsons Green للمترو قبل حلول ميقات تفجيرها، لأنها كانت مزودة بجهاز توقيت للتفجير، يتيح لواضعها وقتا ليغادر العربة، وبعدها تنفجر أثناء اتجاه القطار إلى المحطة التي تليها، فتقتل كل ركاب العربة، ممن يزيدون على 50 جلوسا ووقوفا في زحمة الذهاب إلى العمل بالصباح الباكر.
وفي الفيديو البالغة لقطته 3 ثوان فقط، من دون تكرار، وبثته قناة ITV التلفزيونية البريطانية أمس الأحد، نرى الشاب الذي ذكرت الشرطة بعد اعتقاله أنه لاجئ عمره 18 سنة، وعلى رأسه قبعة حمراء، هي نفسها التي رأوها عليه وهو يغادر بريطانيا السبت الماضي من مرفأ Dover الواقع في بلدة ساحلية بالاسم نفسه، وتطل في الجنوب الشرقي بإنجلترا على بحر المانش، فاعتقلوه وقادوه للتحقيق، وهو ما ذكرته صحيفة “التايمز” البريطانية بعددها اليوم الاثنين أيضا.

بسبب كيس البلاستيك في يده وهو يغادر البيت في السابعة صباح يوم الجمعة الماضي، كما والقبعة الحمراء المميزة على رأسه في اليوم التالي، وقع إرهابي قطار الأنفاق في القبضة البريطانية، من حيث لم يكن يخطر على باله.
جاء لاجئا، وفتح له زوجان بريطانيان بيتهما ليقيم معهما فيه، وهما Ronald Jones البالغ 88 سنة، وزوجته Penelope وعمرها 71 عاما، يقيمان في بلدة Sunbury-on-Thames البعيدة في مقاطعة Surrey بالجنوب الشرقي لإنجلترا 24 كيلومترا عن #لندن، إلا أنه كان بينهما كما الذئب بثياب حمل وديع، يعد العدة التفجيرية لعمل إرهابي يقتل بالجملة، إلا أن مواد العبوة احترقت لسبب غير معلوم قبل وقتها المحدد سلفا ولم تنل الرضوض والجروحات البسيطة سوى من 30 شخصا خرجوا سالمين من مستشفيات نقلوهم إليها.

يحيى فروخ، لاجيء سوري عمره 21 واعتقلوه أيضا بشبهة التورط بعبوة مترو لندن

جنسية المعتقل الذي لجأ قبل 3 سنوات، غير معروفة بعد تماما، مع ميل نجده في وسائل الإعلام البريطانية إلى أنه من مناطق سيطرة “داعش” سابقا في العراق، فيما تم اعتقال آخر عمره 21 واسمه يحيى فروخ، جاء لاجئا من سوريا وأقام أيضا مع عائلة استضافته، ونشروا في بريطانيا صورا عدة له.