بالفيديو: قصص عن الأرجنتيني الذي اختاروه مدربًا للمنتخب السعودي

عن الرجل الذي تعاقدوا معه لقيادة وتدريب المنتخب السعودي لكرة القدم بمونديال كأس العالم الموعود العام المقبل في روسيا، وهو الأرجنتيني إدغاردو باوزا، معلومات معروفة للقلة فقط، مع أنها مثيرة للفضول، نبدأها بأن اسم المدرب السابق للمنتخب الإماراتي، ليس باوزا إنما “باوسا” وهو الصحيح، لكن الأول غلب في الإعلام العربي على الثاني، وأصبح من الصعب تغييره وإعادته إلى لفظه الأصلي.

باوزا حين زفافه في 2013 من إكوادورية له منها ابن وحيد عمره 3 سنوات

المدرب الجديد للمنتخب المعروف بلقب “الأخضر” بسبب ارتداء لاعبيه قمصانا بلون العلم السعودي، هو أيضا صاحب قدمين نادرتين بطولهما، إلى درجة ينتعل معها حذاء قياسه 46، على حد ما قال في مقابلة أجروها معه في البرازيل العام الماضي، حيث أوضح أن قياس حذائه كان 45 حين كان مراهقا بعمر 15 عاماً قبل 44 سنة، فشهق الإعلامي البرازيلي من هذا القياس الكبير بحسب العربية نت.

باوزا، اللاعب سابقا مع منتخب بلاده بتسعينيات القرن الماضي، معروف بلقبه الشهير El Patón في الأرجنتين، وسألوه بالمقابلة عن سبب إطلاق اللقب عليه، فذكر أن معناه “الرئيس” أو Boss صاحب القرار، وأن شقيقه الأكبر سناً منه بـ4 أعوام، كان يحمل اللقب نفسه أيضا “هو رئيس كبير وأنا رئيس صغير”، وفق شرحه للقب يمكن إطلاقه أيضا على كل صاحب قدمين طويلتين.
كما أن باوزا، الأب من زوجته الإكوادورية Maritza Gallardo لابن وحيد اسمه نيكولاس، هو نفسه فارع الطول البالغ 1.89 متر، أي تماما كطول ممثل أميركي من أصل أوكراني يشبهه إلى حد كبير، بحسب ما نراهما في صورتين تنشرهما “العربية.نت” أدناه، وهو الممثل جاك بالانس، الراحل في 2006 بعمر 87 سنة، والغريب أن jack palance النحيف مثله، كان أيضا طويل القدمين، بحسب سيرته.

مدرب المنتخب السعودي شبيه الطول والملامح إلى حد كبير بالممثل الأميركي الراحل جاك بالانس

مثير آخر للفضول والاهتمام في ماضي Edgardo Bauza الذي درب وأشرف فنيا على 13 فريقا ومنتخبا بكرة القدم، هو إطلاقه عام 2000 لأغنية بصوته، اسمها Patón y conductor أي “الرئيس والمايسترو” جميلة بلحنها السريع، وهي التي نستمع إليه يغنيها في فيديو أدناه أيضا، ووجهها لأول فريق قام بدءا من 1998 بتدريبه طوال 3 سنوات، وهو الأرجنتيني Rosario Central المستمر باللعب للآن.

ولباوزا فيديو شهير آخر، نراه فيه يتأمل بلاعب في فريق كان يدربه ولعب مباراة حاسمة مع آخر على بطولة الدوري الأرجنتيني، فتعادلا بالأصلي والتمديد إلى أن وصلت لضربات الجزاء، فأحرز الخصم 5 وفريقه 4 أهداف، وبقيت تسديدة لفريقه أخيرة، وكان يأمل أن تحقق هدف تعادل أيضا. إلا أن حارس مرمى الخصم أمسك بالكرة التي سددها اللاعب الذي كان يتأمله، كما يمسك المشرف على الموت عطشا بكوب من الماء، فانهار باوزا باكيا على كتف أحدهم أسرع إليه يعزيه.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا