سلوك دفعت ثمنه دول عربية، ليبيا إحدى الضحايا، حيث تورطت قطر في دعم جماعات متطرفة منها:
-المجلس العسكري لطرابلس ورئيسه عبدالحكيم بلحاج
– كتيبة “راف الله السحاتي” في بنغازي
– جماعة “أنصار الشريعة” في بنغازي
– مجلس شورى ثوار بنغازي
-أنصار “الجماعة الليبية المقاتلة” في درنة
-المجلس العسكري مصراته

وتشير التقديرات إلى أن قطر قدمت نحو 750 مليون يورو لهذه الجماعات الإرهابية.

وفي مصر كان هناك التدخل السلبي لزعزعة الاستقرار، ما أدى إلى سقوط قتلى من القوات المسلحة والشرطة والمواطنين. وتمثل الدعم القطري في:
-دعم جماعة الإخوان المحظورة
-إيواء قيادات وزعامات الإخوان وتوفير الملاذ الآمن لهم
-تعرض مصر لعمليات إرهابية مصدرها ليبيا من جماعات تدعمها قطر

وفي سوريا كان هناك الدعم الكبير لجبهة النصرة المصنفة كجماعة إرهابية وذلك عن طريق:
-مدها بالسلاح
-دعم مالي ضخم
-على شكل فديات في تبادل إطلاق مساجين مثل إطلاق سراح راهبات معلولا
-ترويج ودعم إعلامي لزعيم النصرة أبو محمد الجولاني

السياسة القطرية المزدوجة استغلت حركات “الربيع العربي” لدعم هذه الجماعات التي تتبنى الفكر المتطرف وسلوك الإرهاب وتأخذ تعليماتها وتوجيهاتها من الدوحة.