الرئيسيةاخبارمحلياتنجل الفنان سلامة العبدالله يطالب قطر بالتوقف عن بث أغاني والده
محليات

نجل الفنان سلامة العبدالله يطالب قطر بالتوقف عن بث أغاني والده

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

طالب عبدالله السلامة، نجل الفنان السعودي الراحل سلامة العبدالله، إذاعة صوت الخليج القطرية ووسائل الإعلام التابعة للنظام القطري بعدم بث أغاني والده.
وفي اتصال هاتفي مع “العربية.نت”، سرد قصة استحواذ إذاعة قطرية على أرشيف الفنان الراحل، وقال: “بعد تكريم والدي في الدوحة من قبل شخصيات مهتمة بالشأن الفني خدعت بهم للأسف وظنيت ان فيهم خير، وأخبروني أنهم بصدد إنشاء متحف فني يخلد ذكرى جميع الفنانين العرب، ويرغبون في الاستحواذ على أغاني والدي وأظهروا لي أن الهدف من ذلك نبيل، واتصل بي مدير إذاعة صوت الخليج محمد المرزوقي، وسافرت إلى الدوحة وكان هذا في عام 2007 وهناك قابلت الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الذي كان حينها ولياً للعهد، ومن ثم وقعت معهم، وتحديداً مع أحمد المسند، وأعطيتهم محتوى الأستوديو كاملاً”.
وتابع: “أنا مع وطني قلباً وقالباً في السراء والضراء، ومع ولاة أمرنا يداً واحدة ولا نقبل مس الوطن من أي طرف كان واللي عطوني إياه مستعد أرده لهم ويعيدون لي أرشيف والدي”.
وشدد نجل الفنان الراحل على موقفه بأنه مستعد لإعادة الأموال التي دفعت له وأي مبلغ وإن تطلب الأمر منه أن يبيع منزله أو يستلفها مقابل عدم بقاء أرشيف والده في يد إذاعة صوت الخليج، معتبراً أن ذلك من حقه وعلى الإذاعة احترام رغبته.
ولفت إلى أن البعض اتهمه بالمتاجرة بذلك، ولكن ولاءه لوطنه وقيادته أكبر من تلك الأصوات النشاز على حد وصفه، وقال: “فوجئت ببعض الأشخاص يتهموني بالمتاجرة، ولكن أقسم بالله العلي العظيم أنني لا أتاجر ووطني أهم من كل شيء ونفديه بأرواحنا، ولا أبحث عن شيء سوى عودة هذا الأرشيف، وأنا سعودي ونحن السعوديون العالم أجمع يشهد ويعرف حبنا لوطننا من صغيرنا إلى كبيرنا”.
وأضاف: “أكن الاحترام والتقدير للشعب القطري وأرفض سياسة قادته التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار بلدي ودول الخليج الشقيقة”.
وبين عبدالله سلامة العبدالله أن والده أنشأ أول مؤسسة إنتاج فني وتحمل رقم التسجيل واحد، وهي مؤسسة “هتاف”، وتحوي مجموعة ضخمة من الأعمال الفنية التي تم الاستحواذ عليها من قطر.
ويعد الفنان سلامة العبدالله أحد الفنانين السعوديين الذين برزوا في فترة الستينيات، وشارك في عدد من المهرجانات الوطنية والإقليمية وكان مهتماً بتقديم الألوان التراثية وله خطه المختلف عن رفقاء جيله منذ انطلاقته حتى رحيله في يناير عام 2007.