الرئيسيةاخبارمحليات“خراط 15 سبتمبر”.. خُطِّط له بطهران ومولته الدوحة ويتبناه “مجنون” في لندن
محليات

“خراط 15 سبتمبر”.. خُطِّط له بطهران ومولته الدوحة ويتبناه “مجنون” في لندن

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

فيما تتواصل “الدعوات المجهولة”، في مواقع التواصل الاجتماعي، لدفع السعوديين دفعاً، للتظاهر غداً، فيما يعرف بحراك 15 سبتمبر، تؤكد مؤشرات في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” دون سواه، أن هذه الدعوة لم تلق آذاناً صاغية من المواطنين، الذين استنكروا فكرة التظاهر من أساسها وأسموها بـ”الخراط”، فضلاً عن التظاهر ضد الحكومة السعودية، التي وصفوها بأنها صمام أمان هذه البلاد لحرصها على أمن المواطنين كافة، وتأمين سبل العيش الكريم لهم.
ووفقًا لصحيفة سبق شهد “تويتر” ومازال، جهوداً مضنية، لمن يقف خلف دعوة الحراك، في محاولة فاشلة لإقناع السعوديين بضرورة المشاركة فيه غداً، تحت زعم المطالبة بمعالجة أزمة البطالة والسكن، ورفع الظلم عن المرأة، وغير ذلك من مطالب اجتماعية وسياسية، اصطدمت بوقفة نشطاء سعوديين وأجانب أيضاً، رأوا أن دعوة الحراك، ما هي إلا فخ، نصبته دول وأشخاص، يقلقهم استقرار الأمن في المملكة وتماسك شعبها، والتفافه حول قيادته، مشيرين إلى أن هذه الدعوة فشلت قبل أن تبدأ “غداً”، وأن المبررات التي ساقها الداعمون لها، غير مقنعة بالمرة، وربما يتم تعزيز هذه المطالب بقائمة مطالب أخرى في الساعات الأخيرة، لعل وعسى تجد صدى لدى المواطنين على حد زعمهم.
ويتفق محللون على أن الداعم الأكبر لحراك 15 سبتمبر، هي دولة إيران، التي أوعزت لآلاف الحسابات التابعة لها في موقع “تويتر”، بتشجيع السعوديين للخروج والتظاهر غداً ضد حكومة المملكة، ومن بعد إيران، تأتي قطر، حيث أجمع نشطاء في الموقع ذاته، على أن الدوحة لم تبخل في دعم الحراك، وضخت الكثير من الأموال بطرق غير مباشرة، لفئة من المرتزقة في المنطقة، وبعض العواصم الغربية، لعل وعسى تقوم قائمة لهذا الحراك، ولا يفشل كما فشلت دعوات مماثلة، وقد زعمت وسائل إعلام الدوحة المسيسة بأن “حراك 15 سبتمبر، بمثابة خطوة على الطريق الصحيح، نحو تعزيز الديمقراطية في بلاد الحرمين”.
ورغم أن غالبية الداعمين والمساندين لحراك 15 سبتمبر، مازالوا مجهولين حتى هذه اللحظة، على الأقل للمواطن العادي، إلا أن هناك البعض الذين كشفوا عن أنفسهم صراحة في “تويتر”، ويتصدر المشهد المعارض السعودي غانم الدوسري، الهارب إلى لندن، والموالي لإيران، وصاحب العلاقات القوية مع المعارضة السعودية في بريطانيا، بجانب سعد الفقيه المقيم هو الآخر في لندن، والصحفي المعارض تركي الشلهوب، بالإضافة إلى المغردين الأشهر في المملكة “مجتهد”، و”العهد الجديد” و”كشكول”، و”محمد المسعري” أمين عام ما يسمى بـ”حزب التجديد الإسلامي”، و”مارك العربي” و” نحو الحرية”.
وفشل غانم الدوسري أكثر من مرة، في قيادة تظاهرات حقيقية في شوارع لندن تدعو السعوديين للمشاركة في حراك 15 سبتمبر، بسبب رفض المواطنين في إنجلترا الدعوة، ورصدت كاميرات القنوات الفضائية الدوسري وهو يسير في أحد شوارع لندن، ويمسك بمكرفون صغير في يديه، ويسير خلفه عدد قليل من المواطنين البريطانيين، تملكهم الفضول لمعرفة أسباب هذا التجمع”.
ولم تقتصر علاقة غانم الدوسري على علاقاته الوثيقة بإيران، وإنما له علاقات مشبوهة أيضاً مع قطر، التي تكفلت بإنتاج برنامجه “الجنادرية” على اليوتيوب، بتوفير 30 ألف دولار شهرياً عن طريق سفارة قطر في لندن، فضلاً عن تأمين كاميرات احترافية ومنتج وكاتب نص، سبق وأن حصل على دورة في مراكز قطرية إخوانية، يشرف عليها مستشار أمير قطر “عزمي بشارة”، وتمر حلقات برنامج الجنادرية قبل بثها، على عزمي بشارة، للتعديل والإضافة.
وسبق أن طرد الدوسري ثلاث مرات لغبائه المستحكم الذي أحرج الدوحة، بعد أن أضاع محفظة نقوده، وعثر عليها من قبل جهات أمنية، ووجدوا بداخلها بطاقة بنكية قطرية، وحوالات قطرية.
وتردد أن غانم الدوسري يتلقى أوامره من عزمي بشارة، الذي يوجه على الدوام بالتشكيك في القيادة السعودية، وتشويه صورتها وصورة ولاة الأمر فيها، ووصفهم بأبشع الاتهامات باطلاً. ولغانم الدوسري ملف في مستشفى الأمراض العقلية في الرياض، وقد نُوم فيه أكثر من مرة، قبل أن تتبناه المخابرات القطرية بتوجيه من حمد بن جبر، وإشراف عزمي بشارة، وللعلم كان غانم الدوسري أحد المشتركين ضمن عصابة الجنس الجماعي مع ابنة حمد بن جبر قبل عدة سنوات، وسعى الأخير إلى قتله، لولا تدخل عزمي بشارة، الذي أوعز إلى إمكانية استغلال “الدوسري” ليكون أحد المعارضين السعوديين.
وضاق الداعمون لحراك 15 سبتمبر ذرعاً من هاشتاقات متنوعة، تفاعل معها الكثير من النشطاء في “توتير”، المناهضين للتظاهرات في المملكة، ومن أبرز هذه الهاشتاقات “# قسماً_بالله_ما_أخونك_يا_وطن”، وآخر حمل عنوان “عقِب صبيٍ ما وقف مع دولته”، و”#توحيد_صورة_الملك_15_سبتمبر”، و”#شعب_سلمان_قاهر_العدوان”. وتحتل هذه الهاشتاقات الترند العالمي، حيث أكد من خلالها المغردون أن الوطن خط أحمر، وتصدوا من خلالها للحملات المسيئة تحت شعار “وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه”، و”البسي بشت الفخر يا مملكتنا”.
ورأى مغردون أن الدعوة للمشاركة في حراك 15 سبتمبر، جاءت بنتائج إيجابية جداً، فيما يخص تعزيز الحس الوطني لدى الشباب السعودي، ودفعهم للخوف على بلادهم من المتربصين بها والحاقدين عليها، وأشاروا إلى أن هاشتاق #حراك_15_سبتمبر كان فرصة أمام الشباب السعودي للتعبير عن حبهم لهذا الوطن، وإظهار تقديرهم ولاة الأمر، على ما يبذلونها من أجل رفعة هذه البلاد الطيبة.