الرئيسيةاخبارمحليات“تويتر” يضج بالهاشتاجات المعارضة للفتنة والداعية إلى اللُحمة الوطنية
محليات

“تويتر” يضج بالهاشتاجات المعارضة للفتنة والداعية إلى اللُحمة الوطنية

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

“أحسبتم الناس يبيعون أوطانهم؟؟ أيها الوضيع .. سعوديُون نحنُ .. وللوطن لا نبيع” بهذه الكلمات أنشد أحد المواطنين السعوديين مغرداً على “تويتر” بلسان كل أبناء المملكة الشرفاء، ومعارضاً للدعوات المشبوهة للتظاهر في يوم 15 سبتمبر والمهددة للسلم الاجتماعي.
والحراك الذي ادعى أصحابه أنه من أجل الفقراء والمحرومين من المسكن، وأنه يخاطب كل فئات المجتمع، لا يُعد سوى زعزعة للاستقرار وأمن الوطن والمواطن، وحض على العنف والكراهية، كما أن وراءه حسابات سيئة السمعة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تقيم خارج المملكة، واعتادت إطلاق وترويج الشائعات، كما سبق ودعت إلى التظاهر في عدة مناسبات بتمويلٍ من دولٍ وحكومات معادية، ولكن باءت كل محاولاتهم السابقة بالفشل.
وفيما نبذ المواطنون هذه الدعوات المريضة احتفت الآلة الإعلامية القطرية بالدعوة إلى الحراك، وخصصت معظم صفحاتها، وسال الكثير من الحبر تبشيراً وتسليطاً للضوء عليه، ولم لا وهي قد اعتادت الإساءة للمملكة والدول الشقيقة المجاورة عبر أذرعها الإعلامية المختلفة.
وبينما تقوم الأجهزة الأمنية بواجباتها على أكمل وجه وتقدم للعدالة يوماً بعد الآخر الإرهابيين والمتطرفين، وتُحبِط المخططات الإجرامية والإرهابية التي تستهدف جر المملكة إلى الفوضى والخراب، كان الشرفاء من أبناء السعودية يقفون صفاً واحداً ضد المساس بالأمن والأمان. وبينما دشن المسيئون هاشتاج “حراك_15_سبتمبر” بيد أنه انقلب السحر على الساحر، وأصبح الوسم مظاهرة في حب الوطن، ودعوة إلى اللُحمة الوطنية، ونبذ الفتنة وأهلها.
وعبر الكثير من المغردين على “تويتر” عن غضبهم ومعارضتهم للتظاهر، فقالت إحدى المواطنات وتدعى “سما”: “خبتم وخاب مسعاكم، وإن تحركنا ما تحركنا إلا للولاء وتجديد للبيعة”.
فيما أبدى أحد المغردين ضيقه من الحديث عن التظاهر في ظل خوض البلاد الحرب على أكثر من جبهة؛ تحقيقاً لسلامة أراضيها إذ قال: “الوطن في حرب ضد إيران وفي اليمن وضد داعش ومن يطعن الوطن في هذه الأوقات لا بد له عقوبة شديدة ومكثفة”.
وعلى نفس المنوال سارت المغردة “سهام الدوسري” بقولها :” أغبياء أصحاب هذا الحراك اللي تحركهم أيدي خارجية ما يدروا أن الشعب السعودي شعب حر شعب أبيّ لا يخون وطنه ولا يبيعه ويعشق ترابه”.
وقال رجل الأعمال وسائق الراليات “يزيد الراجحي” قائلاً: “دون الوطن خمسة وعشرين مليون غير الحرس والجيش والداخلية.. شعب وقيادة عن بلادي يذودون بالثوب قبل البدلة العسكرية”.
وحذر إمام الحرم المكي “سعود الشريم” من مغبة الوقوع في الفتنة مؤكداً أن:”الذين ينفخون لحِراك لقيط إنما ينفخون في غير ضَرَم؛ لأن من نما في حضن هذا الوطن المسلم لن يقبل أن يكون نائحة مستأجرة في وجوه أهله وبني مجتمعه”.
وأبدى المغرد حشر العتيبي تفاؤله بانتهاء الدعوات إلى لا شيء إذ قال: “حراك مصيره في النهاية مصير حنين”.
وندد الشيخ “محمد العريفي” بالدعوات مبيناً أنه: “مهما تنوعت ثقافات مجتمعنا وتفاوتت مفاهيمنا إلا أننا يجب أن نتوحد على أهمية حفظ الأمن، وتماسك الصف، وأن لا نستجيب لدعوات كهذه”.
وهو ما أكد عليه أيضاً إمام جامع أبي هريرة في بريدة “خالد بن علي أبا الخيل” بقوله: “الواجب الحذر من إشعال الفتن والتفرق والاختلاف والترغيب في التواصل والتلاحم والائتلاف، فكما أن الإيمان نعمة فالأمن نعمة نعوذ بالله من زوال نعمة”.
وتابع المواطن “علي الزويكي” التغريد حول الموضوع قائلاً: “احذروا فقد امتلأت قلوبهم حقداً على وحدتنا وأمننا ورغد عيشنا والتفافنا حول ولاة أمرنا. اللهم أبطل كيدهم وافضح مكرهم”.
وشارك الشاعر الكويتي “حامد زايد” في مظاهرة الحب بإنشاده الأبيات التالية: “الحكم حكم الله .. ولا فيه تغيير ودوامكم يا سيدي .. من دوامه وإن كان للفتنه على الشعب تأثير يمكن .. تزوّد وحـــدته والتـــحامه”.
وعبر أحد المغردين عن رأيه بقوله: “سيثبت الشعب السعودي للعالم أن التلاحم الأبدي بين الشعب وقيادته لا يزعزعه عبث العابثين”.
وكما أوضحت المبتعثة ليلى أبو الجدايل أنه :”سيكون يوم نضحك فيه على من تهيأ له أنه يمكنه أن يزعزع شعبا عظيما بايع على السمع والطاعة، وعاهد على الإخلاص من أول ساعة”.
وفي حين جاءت الدعوات التخريبية ممن يحسبون أنفسهم على الوطن، جاءت كلمات القارئ الكويتي المعروف “مشاري راشد العفاسي” درساً لهؤلاء بقوله: “ما فينا خير إن لم ندافع عن بلاد الحرمين من استهداف المخربين والعابثين بأمن المملكة، والعاقل ينظر حوله في عواقب الفوضى الدامية”.
والأمر الآن أصبح متروكًا للسعوديين ليثبتوا قيادة وشعبًا تماسكهم في وجه كل من يحاول المساس بأمنهم واستقرارهم بحسب صحيفة سبق.