الرئيسيةاخبارمحلياتالمغامسي: “فتنة 15 سبتمبر” حراك شيطاني مُضر بالوطن.. وهذه نصيحتي للشباب
محليات

المغامسي: “فتنة 15 سبتمبر” حراك شيطاني مُضر بالوطن.. وهذه نصيحتي للشباب

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أكد إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة، الشيخ صالح المغامسي، أن الاحتكام إلى الشارع والدعوة إلى الفتن من خلال المظاهرات، وما شابهها من طرائق الفوضى مما يسمى حراكًا أو ثورة، كل ذلك من خطوات الشيطان التي نهى الله تعالى عنها؛ لما فيها من فساد ظاهر، يتقوى به الدهماء، ويتعذر معه صون الأعراض والدماء، ويجعل للفجار سبيلاً إلى إشاعة فجورهم.
يأتي ذلك بعد أن طالب بعض مثيري الفتن من المعرفات التويترية المدعومة من دول خارجية، ومعادية للمملكة، بمحاولة إثارة الفتنة وزعزعة الأمن بما أسموه “حراك 15 سبتمبر”؛ وذلك تنفيذًا لأجندة خارجية، حاولت أكثر من مرة منذ سنوات إثارة الفوضى إلا أن السعوديين كانوا يحبطونها، ويثبتون ولاءهم للوطن في كل مرة.
ووفقًا لصحيفة سبق قال “المغامسي”: “وطننا المملكة العربية السعودية جمعه الله على إمام واحد، له ولولي عهده في الأعناق بيعة شرعية، وفي القلوب محبة، وفي العيون إجلال، نجم عن ذلك منافع ومصالح للبلاد والعباد والحاضر والباد، فأي دعوة بعد هذا الاجتماع الشرعي والأمن الوطني إنما هي أباطيل مرجفين، ودعوات معرضين، لو تحققت – لا قدر الله – لأعقب ذلك هلاك في الحرث والنسل والوطن والمواطنين، نعوذ بالله من ذلك كله”.
وعن حُرمة الخروج شرعًا قال: “لم يختلف علماء الأمة وسدنة الشريعة في القول بحرمة الخروج على ولي الأمر، وأوجبوا له السمع والطاعة في غير معصية الله؛ كل ذلك لما دلت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية. والتاريخ الإسلامي شهد دعوات للخروج على الحكام، لم تجنِ الأمة منها خيرًا أبدًا، وأعظمها أثرًا بليغًا وجرحًا غائرًا ما عُرف بفتنة ابن الأشعث؛ فقد انضم إليها بعض العلماء والعبّاد، وما أفاقوا إلا على سفك دماء وخراب ديار وضياع أموال.. فإنا لله وإنا إليه راجعون”.
ووجَّه “المغامسي” رسالته للشباب قائلاً: “لشبابنا حق كبير على أهل العلم والفضل والتجربة، وذلك بنصح الشباب بأن مثل هذه الدعوات إلى حراك ١٥ سبتمبر أو غيره ما هي إلا طرائق بغيضة، يريد بها من يحمل لواءها أن يسود الخلاف والفُرقة بيننا؛ فتفقد البلاد مصالحها الدينية والدنيوية؛ فأنصح الشباب بالتزام نور القرآن وهدي النبوة، وأن عليهم أن يعرضوا عمن ربما حسنت عباراته فخاطب العواطف وأثار الحماس، وهو في كل ذلك خبيث في سريرته، حاقد في طويته. قال تعالى { وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ. وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ}”.
وشدَّد: “يحب أن يعلم شبابنا أن هذه البلاد وطنهم، ولن تحويهم بلاد غيرها، وأن ولاة الأمر حريصون كل الحرص على بناء الإنسان في هذه الديار المباركة، فما أجمل الشعور بحب الوطن ونبذ أعدائه، والسعي إلى رفعته وعليائه”.