الرئيسيةاخبارعربية وعالميةسفير تميم مشغول بـ الواتساب خلال اجتماعات الجامعة العربية!
عربية وعالمية

سفير تميم مشغول بـ الواتساب خلال اجتماعات الجامعة العربية!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

من افتعال الأزمات إلى التجاهل وإثارة الجدل، أثار سفير قطر بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، سيف بن مقدم البوعينين، استياء كثيرين من المشاركين في اجتماع وزراء الخارجية العرب، الذي انطلقت أعماله بمقر الجامعة العربية، ظهر اليوم، لمناقشة عديد من الملفات، أبرزها سبل التصدي لدعم وتمويل الإرهاب والكيانات المتطرفة.
وفى الوقت الذى توالت فيه الإدانات العربية للدور المشبوه الذى تلعبه قطر فى تمويل الإرهاب واحتضان رموزه، وفيما تطوي إمارة قطر صفحة 100 يوم من المقاطعة العربية لنظام تميم بن حمد، فى خطوة للحد من الدور المشبوه الذى تلعبه الحكومة القطرية، وبحسب صحيفة “اليوم السابع” المصرية، أن مندوب قطر الدائم لدى الجامعة، البوعينين، كان منشغلا بمتابعة هواتفه المحمولة خلال أعمال الجلسة، وظهر وهو يرد على سيدة – لم يتم التحقق من اسمها – ويبلغها فى رسالة نصية عبر “واتساب” أنه موجود بالقاهرة.
على مدى ما يقرب من 15 دقيقة كاملة، خلال كلمة الأمين العام للجامعة العربية، السيد أحمد أبو الغيط، وعدد من وزراء الخارجية العرب، فى اجتماع مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية، اليوم الثلاثاء، واصل “البوعينين” الانشغال بمتابعة حساباته عبر مواقع التواصل الاجتماعى، والرد على محدثيه، وأغلبهم من النساء، عبر تطبيقات التواصل المختلفة، فى تجاهل تام لأعمال القمة، رغم ما شهدته من اتهامات مباشرة لحكومة بلاده بدعم وتمويل الإرهاب.
تجاوزات سفير قطر وإثارته للجدل لم تتوقف على رده على النساء واستخدامه لهواتفه وتطبيق “واتساب” خلال الجلسة وكلمات أمين الجامعة العربية ووزراء الخارجية العرب، فقبل انطلاق الجلسة أثار سيف بن مقدم البوعينين، سفير إمارة قطر الداعمة للإرهاب ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، أزمة كبيرة بعدما حاول افتعال مشاجرة بالقاعة الرئيسية بمقر الجامعة، اعتراضا على عدم مناقشة بند حول الملف السوري، زعم أنه نوقش خلال الاجتماعات التحضيرية التى جرت مساء أمس الاثنين.
واعترض عدد من دبلوماسيي وفد السعودية، على طريقة حديث المندوب القطرى “البوعينين”، مؤكدين أنه لن تتم مناقشة أى بند لم يتم الاتفاق عليه خلال الاجتماعات التحضيرية.
وتقود دول الرباعي العربي، الذى يضم السعودية ومصر والإمارات والبحرين، جبهة واسعة للتصدي لدور قطر فى دعم وتمويل الإرهاب فى المنطقة العربية، عبر قطع العلاقات الدبلوماسية معها وإيقاف التعاون الاقتصادي وإغلاق الحدود المشتركة، وهي الخطوة التى بدأت قبل أكثر من 100 يوم، الأمر الذى كبد اقتصاد “إمارة الإرهاب” خسائر فادحة قدرها خبراء بأكثر من 75 مليار دولار.
وأعدت دول الرباعي العربي قائمة بـ13 مطلبا، فى مقدمتها وقف التمويل القطري للإرهاب، وتسليم المطلوبين أمنيا، وإنهاء التواجد الإيراني داخل الإمارة، ووقف بث قناة الجزيرة وتدخلاتها فى شؤون دول المنطقة، إلا أن تلك المطالب المشروعة قوبلت بالرفض والمماطلة من جانب الحكومة القطرية وفقا لموقع عين اليوم.