“أمن الدولة”.. 6 دروع تحصّن بها حكومة “الحزم” ربوع المملكة

ستة دروع حصّنت بها حكومة خادم الحرمين الشريفين ربوع المملكة العربية السعودية عندما قررت إنشاء جهاز أمن الدولة الذي يضم المباحث العامة، وقوات الأمن الخاصة، وقوات الطوارئ الخاصة، وطيران الأمن، والإدارة العامة للشؤون الفنية، ومركز المعلومات الوطني.
وكان المنجز المعلن أولاً ضرب بيد من حديد على أقوى التهديدات الأمنية على مستوى الدول في العالم، وهو ما يشكل نسبة خطيرة من التأثير السلبي على الأمن في دول كثيرة، وجاء هذا المنجز ليحقق صواب رؤية المملكة في دمج قطاعات ذات أهمية بالغة لتصبح دروعاً تحمي المملكة.
ثم جاء المنجز الذي أبهر العالم أمس، بعدما أعلن عنه جهاز أمن الدولة لخطورته البالغة ودقته، إذ تمثلت بأنشطة استخباراتية لمجموعة من الأشخاص لصالح جهات خارجية ضد أمن السعودية ومصالحها ومنهجها ومقدراتها وسِلْمها الاجتماعي؛ بهدف إثارة الفتنة، والمساس باللحمة الوطنية.
ويأتي هذا الإنجاز استكمالاً لأدوار القطاعات المدموجة وما كانت تشكله من حصن للمملكة، في حين أثبتت بعد دمجها سرعة تعاملها مع الأحداث والمخططات التي تستهدف المملكة.
وتشكل جهاز أمن الدولة من المديرية العامة للمباحث، وهو أحد أهم المؤسسات الأمنية بوزارة الداخلية، ويعنى بالعمل الأمني الداخلي ومكافحة التجسس، وتحقيق وترسيخ الأمن القومي في المملكة بالتنسيق مع كافة القطاعات في الدولة.
كما يضم قوات الأمن الخاصة، ومهمتها القيام بالعمليات الخاصة والسريعة لحفظ الأمن الداخلي، ومساندة قطاعات الأمن الأخرى، والقيام بأي عملية أمنية تحددها الحاجة.
ويشتمل كذلك على قوات الطوارئ الخاصة، وهي إحدى القوى الأمنية الهامة، وتستخدم في عمليات حفظ الأمن، وإنقاذ الرهائن والمخطوفين، ومكافحة شتى أنواع الإرهاب والتخريب ويعرضان السلامة العامة للخطر، كما تقوم قوات الطوارئ الخاصة بأي مهمات أخرى تكلف بها كإسناد قوات الشرطة في مختلف مناطق المملكة عند الضرورة. وتساهم مع غيرها من القوات شبه العسكرية الأخرى في سبيل المحافظة على استتباب الأمن وخصوصاً في موسم الحج.
وأما طيران الأمن، فمهمته مساندة أجهزة وزارة الداخلية والجهات الحكومية لأداء مهامها وتقديم الخدمات الإنسانية والتدخل أثناء الكوارث، وذلك جواً عبر كوادر محترفة وعالية التدريب في مجالها.
أما الإدارة العامة للشؤون الفنية ومركز المعلومات الوطني، فيهتم بتقديم خدماته للقطاعات الحكومية فيما يتعلق بتزويدها بالتقنيات والدعم الفني، وتحديث أعمال البرمجة، وحفظ المعلومات وتأمين أنظمة تقنية لجميع قطاعات وزارة الداخلية، من خلال تطبيق الأساليب الأمنية المناسبة للحفاظ على أمن المعلومات.
هذا وقد تم بفضل الله تحييد خطر المعلن عنهم أمس، والقبض عليهم بشكل متزامن، وهم سعوديون وأجانب، يجري التحقيق معهم للوقوف على كامل الحقائق عن أنشطتهم والمرتبطين معهم في ذلك. وسوف يُعلَن ما يستجد بهذا الصدد في حينه، إذ استهدفوا أمن الدولة بوسائل مختلفة.