الرئيسيةفن ومشاهيرسيدة الأعمال السعودية ندى باعشن تروي مشوار نجاحها.. وقصة زواجها بملياردير كويتي! -صور
فن ومشاهير

سيدة الأعمال السعودية ندى باعشن تروي مشوار نجاحها.. وقصة زواجها بملياردير كويتي! -صور

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

كشفت سيدة الأعمال السعودية “ندى باعشن”، جانبًا من تفاصيل حياتها، وسر نجاحها، وكيف سعت لتحقيق حلمها ونجاحها في مجال التسويق والعلاقات العامة؟.
ووفقًا لمجلة “لها”، حصلت باعشن على بكالوريوس في التسويق والعلاقات العامة، وعلى ماجستير في العلوم الإدارية وتطوير المنشآت من جامعة «سيمونز» في الولايات المتحدة الأميركية.


وقالت إنها تتمنى أن تغير الصورة النمطية للمرأة السعودية كلياً، لأن الحياة ليست زوجاً وأطفالاً فقط. فالأطفال سيكبرون، وعلى المرأة أن تؤسس لنفسها كياناً قوياً يمنحها اكتفاء ذاتياً واستقلالاً مادياً.
وأكدت أن التجارة تنبض في شخصيتها لكونها من أصول حضرمية قائلة: “التجارة تسري في دمي، والتاجر الحقيقي يعرف كيف يختار بضاعته لتشهد رواجاً في السوق”.


وفيما يتعلق بـ”السوشال ميديا” قالت: لكوني اجتماعية بطبعي فقد حقق لي «سناب» شهرة واسعة وازدياداً في مبيعاتي، حتى بلغ عدد متابعيّ عليه ما يقارب الـ 30 ألف متابع، مشيرة إلى أن ذلك ساعدتها كثيراً وقدّم لها عملاء من كل شرائح المجتمع.
وأكملت حديثها عن “السوشال ميديا”: “حين انتشرت صور فرحي مثل النار في الهشيم، تخطّى عدد متابعيّ الـ40 ألفاً. في البداية لم أفهم ما الحكاية، وفوجئت في ما بعد بتأليف قصص عن الملياردير الذي تزوجته. لم يهمني كل ما قيل، بل خدمتني تلك الشائعات الجميلة وساعدتني، فما كان مني إلا أن فتحت حسابي على «سناب» وبدأت التحدّث عن تجارة المرأة وكيف تنمّيها لتصبح في ما بعد سيدة أعمال ناجحة.


وبسؤالها هل تزوجتِ بعد قصة حب، أجابت: “لم أتوقع يوماً أنني سأتزوج برجل كويتي الجنسية، لكن كيمياء الحب ربطت بين قلبينا، والتواصل الروحي أوقد شعلة الحب حين التقينا في حفل عشاء في دبي كنت قد دُعيتُ إليه مع أصدقائي. ولولا الحب لما تزوجت وضحّيت وانتقلت للعيش في الكويت، فالحب من نِعم الله علينا، ولولا الحب لما ارتبطت وأنا في الـ32 من عمري، فقد كانت تجربة رائعة ومبنية على التفاهم والاحترام المتبادل في ما بيننا.
وردًا على ما يتررد بأن زوجها الملياردير الكويتي هو الذي يقف وراء نجاحها قالت: تعرّفت إلى زوجي منذ سنة، ونحن متزوجان منذ 9 أشهر، فكيف يقف إذاً وراء نجاحي! كل ما بنيته كان بجهدي الخاص، لكنه ليس نجاحاً بالمعنى الحقيقي للنجاح، لذا أسعى إلى تطوير نفسي وحصد المزيد من النجاح.