الرئيسيةاخبارمحلياتنجاح الحج.. كتاب سعوديون: 18 جهة حكومية خدمت أكثر من 2.3 مليون حاج
محليات

نجاح الحج.. كتاب سعوديون: 18 جهة حكومية خدمت أكثر من 2.3 مليون حاج

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

بالإحصائيات والأرقام يؤكد كتاب صحفيون نجاح موسم الحج للعام 1438هـ، فيقدم كاتب قراءة في إحصائيات أعداد الحجاج التي أصدرتها الهيئة العامة للإحصاء عقب يوم عرفة، لافتا إلى تأدية أكثر من مليونين وثلث الفريضة، 44 % منهم نساء، فيما يرصد كاتب آخر جهود أكثر من 18 جهة حكومية، لخدمة هؤلاء الحجاج، حيث يرى كاتب ثالث أن هذه الجهود نموذج يحتذى، ويطالب كاتب بتسويق هذه الجهود بقوة في الإعلام.

نجاحنا بالأرقام

وفي مقاله “إلى كل ناقم جاحد.. نجاحنا بالأرقام” بصحيفة ” الرياض”، يقول الكاتب الصحفي د.محمد المسعودي ” حج 1438هـ، صنع أنموذجاً مضيئاً، ورسم جزءاً “كالعادة” من إبداع السعوديين وملحمة أنيقة وثمرة يانعة لخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن؛ فحق لنا الفخر تمثيلاً مشرّفاً، ومنه انطلاقاً سأنعطف بنشوة فخر نحملها على جباهنا وأمام عقولنا بإنجازٍ لا يقبل أنصاف الحلول لأن لغته “أرقام” لا تمثل سوى حقائق وجمال تكامليّ قدمت فيه أكثر من 18 جهة حكومية وبإشراف عام من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، إمتدادا لقيادة سعودية وشعب أمين حملوا على عاتقهم شرف الخدمة والمسؤولية معاً بإخراجٍ أنيقٍ لخدمة أشرف بقعة وأكرم خلق”.

157 ألف رجل أمن

ويضيف المسعودي “كان الأبرز جهود “الأمن العام” بقواته المختلفة ورجاله المخلصين من جنود وضباط وقيادات أظهروا احترافية عالية، بدءاً من نجاح تطبيق الخطط الأمنية والمرورية والتي عمل عليها استعداداً أكثر من 157 ألف رجل أمن، وقوة خاصة، ورجل مرور، أسهموا في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بيسر وأمان، وحضناً دافئاً لهم وصدراً رحباً وأذرعاً امتدت أماناً وعوناً”.
31 ألف موظف صحة في 183 مستشفى ومركزاً
وعن جهود وزارة الصحة، يقول المسعودي ” أما “وزارة الصحة” فقد قدمت جهوداً عظيمة إمتداداً لما يقوم بها منسوبوها كل موسم حجٍ؛ لتوفير الرعاية الصحية للحجاج من خلال ما قدمه 30870 موظفاً من القوى العاملة من خدمات وقائية وعلاجية وإسعافية وتشغيل كامل لبرنامج الجودة النوعية الخارجية بمختبرات مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، فهيأت مرافق صحية في المشاعر المقدسة بلغت أكثر من 25 مستشفى و141 مركزاً صحياًّ و17 مركزاً للطوارئ على جسر الجمرات، وكذلك 200 سيارة إسعاف لخدمات الطب الميداني، وخدمات صحية نوعية لعددٍ من الحجاج المرضى برعاية مباشرة لأكثر من 1200 عملية، تضمنت إجراء 102 قسطرة قلبية، و6 عمليات قلب مفتوح، وإجراء 752 غسيل كلوي، و32 عملية منظار، و259 عملية جراحية، مع إجمالي عدد زيارات أقسام الطوارئ بمستشفيات مكة المكرمة والمدينة المنورة من الحجاج بلغ 9935 زيارة، وعدد مراجعي العيادات 14126 مراجعًا، وعدد مراجعي المراكز 119964 مراجعًا، فيما بلغ عدد حالات الدخول 1049 حالة، مع مناظرة أكثر من 300 ألف حاج عبر مراكز المراقبة الصحية، وتطعيم أكثر من مليون ومائة ألف حاج في فترة وجيزة”.

(15) ألف موظف خدمات و 14 ألف عربة لذوي الاحتياجات

وفي نفس الإطار، يمضي الكاتب قائلا ” كانت “الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي” ناجحة بخططها واستعداداتها لإتمام جميع المناسك بأكثر من (15) ألف موظف وموظفة جندتهم لتقديم منظومة من الخدمات المتنوعة لقاصدي المسجد الحرام وسخرت 14 ألف عربة لذوي الاحتياجات الخاصة وثلاثة آلاف حافظة زمزم و136 خزانا يزود على مدار الساعة، مع المتابعة الدائمة لنظافة المسجد الحرام وتطهيره لحظة بلحظة بشكل مدهش وكفاءة سريعة دون إعاقة لحركة الحجيج؛ فغسل المطاف وحده كاملاً كان في أقل من نصف ساعة وبكثافة من آلاف العمال وأكثر من 300 معدة وآلة، تغطي حتى دورات المياه المحيطة بالمسجد الحرام البالغة أكثر من ثلاثة آلاف دورة مياه منها أكثر من سبعين دورة مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة”.

إحصائيات الحج

وفي مقاله “الحج: بيانات ومؤشرات ” بصحيفة ” المدينة”، يقدم الكاتب الصحفي سالم بن أحمد سحاب قراءة في إحصائيات أعداد الحجاج لهذا العام، والتي أصدرتها الهيئة العامة للإحصاء عقب يوم عرفة، يقول سحاب ” لعّل من المهم استعراض نسب الحجاج حسب التوزيع العرقي والجغرافي، والتي عكست إلى حد كبير واقع أعداد المسلمين وتوزيعهم الجغرافي والعرقي. مثلاً بلغت نسبة الحجاج العرب (من غير دول الخليج) قرابة 22%، في حين بلغت نسبة حجاج الدول الآسيوية (من غير الدول العربية) قرابة 60%، وهي نسبة عادلة إذا علمنا أن معظم المسلمين يعيشون في قارة آسيا، وفي أكبر دولها المسلمة سكاناً (إندونيسيا، باكستان، بنغلادش، تركيا، إيران) إضافة إلى مسلمي الهند الذين يقارب عددهم 200 مليون مسلم .. الطريف كذلك أن نسبة الإناث قاربت 44% من إجمالي العدد”.

الحج خططت له ونفذته كفاءات سعودية

في مقاله ” لو اتخذنا نجاح الحج درسا” بصحيفة ” عكاظ”، يقول الكاتب الصحفي سعيد السريحي ” نجاح الحج نجاح وطني خالص لا ندين فيه لأحد ولم نستعن فيه بأحد، خططت له كفاءات سعودية ونفذته كفاءات سعودية وتابعته كفاءات سعودية كذلك، ولذلك يحق لنا أن نتساءل عما سيصبح عليه وضعنا لو أننا أدرنا كافة مشاريعنا الوطنية بنفس القدر من الجاهزية وبنفس الإرادة التي تصمم على النجاح وتثق أنه سوف تحققه”.
ويضيف السريحي “نحن أحوج ما نكون لنتخذ من الأداء الذي تبذله كافة المؤسسات المشاركة في الحج أنموذجا من حيث التخطيط السليم والتنفيذ الصحيح والمتابعة الدقيقة لكل مشروع وكل خطة وكل برنامج يتم تنفيذه في إطار التنمية الشاملة التي تشهدها كل منطقة من مناطق المملكة”.

مشروع تسويقي مستدام للحج

وفي مقاله ” تسويق جهود الحج ” بصحيفة ” الرياض”، يطالب الكاتب الصحفي أمجد المنيف بمشروع تسويقي مستدام للحج، ويقول ” ما الذي يجب؟ الإجابة بشكلها المختصر البسيط: مشروع تسويقي مستدام. ولكن في نفس الوقت، الأمر يحتاج تنسيقاً كبيراً بين وزارات “الحج” و”الإعلام” و”الخارجية”، وبعض المؤسسات الحكومية الأخرى، من أجل رسم منهجية واضحة، والوصول للمتلقي المستهدف بشكل دقيق، وتقديم الصور والمعلومات والأرقام، بكل ما تحوي من فخر واعتزاز”.
ويضيف المنيف “أحد أهم الأشياء المنسية، الحديث بقرب للدول الإسلامية في آسيا وأفريقيا، بلغاتهم وقنواتهم وأدواتهم البسيطة، حيث نكتفي – غالباً- بمخاطبة الغرب، ومحاولة شرح كمية الجهود، وهذا مهم بلا شك، لكنه ليس كل المطلوب، فالفئات المرجوة في البلدان الإسلامية أكثر تقريباً، وهم سيتكفلون بالحديث عن جهود السعودية للآخرين، متى ما امتلكوا المعلومات.. والحقيقة”.
وينهي الكاتب قائلا ” أتمنى ألا نتجاوز حماس الأيام الحالية للحديث عن جهودنا في الحج؛ إلا بعد تشريع رؤية تسويقية واضحة، تستهدف الخارج، وتعي اختلاف الشرائح المستهدفة، وطبيعة المعلومات التي يحتاجون، مع مراعاة التوقيت ووسائل الوصول والمخاطبة .. ما زلت أعتقد أن العالم لم يعلم إلا عن نصف ما قدمنا للحج، وهذا بالتأكيد خطأنا.. علينا تصحيحه عاجلاً”.