الرئيسيةمقاطع فيديوبالفيديو: هذه أغانٍ سعودية عن الحج لا يعرفها جيل اليوم!
مقاطع فيديو

بالفيديو: هذه أغانٍ سعودية عن الحج لا يعرفها جيل اليوم!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

المناسبات الدينية دائماً ما يكون لها وقع خاص في النفوس، فهي تلهب المشاعر وتعيد تجديد العلاقة بين الإنسان ومحيطه، ويعيش البعض فيها مرحلة استشفاء داخلي وتصالح مع الذات، عادة ما يترجمه الشعراء شعراً والفنانون غناءً، وخلد الوسط الفني السعودي عددا من المطربين، الذين تغنوا بموسم الحج ومناسكه، مثل محمد علي سندي، ومحمود حلواني، وابتسام لطفي.
والمفاجأة أن الملحنين تفوقوا على الفنانين في الغناء لهذه المناسبة العظيمة، وكانوا أكثر حضوراً فالملحن سراج عمر قدم 6 أعمال بصوته هي: (أهلاً بوفد الخير)، و(يا حاج بيت الله)، و(مسيرة خير)، و(من كل فج عميق)، و(جينا لك يا رب البيت)، و(جاؤوا عبادك إلهي)، وقدم الملحن عبدالله السلوم أغنية (حجاج بيت الله)، وكذا الملحن غازي علي قدم عملين (فضل الله) و (حجينا وجينا) والتي تصف كلماتها التي كتبها الشاعر عبدالعزيز أبو مجرد النجيمي حال العائدين من الحج:
حجينا وجينا.. وزرنا المدينة
وفرحنا ونلنا .. أغلى أمانينا
طفنا بالبيت الحرام.. وشربنا من زمزم شفاء
وسعينا بين المروتين.. وقلوبنا مليانه صفاء
وطلبنا من الله يجمعنا من ثاني
والمسلمين إخوة في ظل أوطاني

ويظل الفنان الراحل طلال مداح أشهر من تغنى بموسم الحج والنسك الدينية فقدم بصوته الشجي (يا حج يا مبرور) من كلمات سعيد الهندي وألحان مطلق الذيابي، و(يا لابس الإحرام) والتي تعد من أقدم أغاني الحج وهي من كلمات الشاعر إبراهيم خفاجي وألحان طارق عبدالحكيم، وكذلك قدم طلال (يا حادي قوم) و (لبيك إلهي) من ألحانه وكلمات سعيد الهندي، وتقول كلماتها:

لبيك إلهي يا سند… لبيك فأنت المعتمد
أنت الباري.. أنت الهادي
لبيك أتيت إلى الحرم ..لأطوف وأحظى بالنعم
لبيك وجئت إلى المسعى .. أدعوك يا رب الكرم
لبيك وأنت الغفار.. لبيك عطاؤك مدرار
ومنايا رضاك فجملني ..بالجنة أنت الستار

ووفقًا للعربية نت فللفنان طلال مداح الذي كان قريباً بصوته من وجدان الناس وتجييش عواطفهم في المناسبات الدينية عدد من الأغنيات والابتهالات في هذا الموسم الديني العظيم، منها “بحمدك يا رب الخلائق نجهر”.
اللافت أن جميع أغاني الحج تم تسجيل أغلبها في الستينيات والسبعينيات الميلادية، أحد الفنان السعوديين الشباب ذكر أن الفنانين الشباب لو غنوا للحج اليوم فإن التلفزيون والإذاعات المحلية ليس لديها الوقت لعرضها ولا تتوافق مع برامجها التي تركز على الحج كعبادة، على حد وصفه، وقال: “هذه الوجدانيات والروائع عادت إلى الحياة عبر موقع “اليوتيوب” بعد أن كانت في طي النسيان لاسيما أنه منذ أعوام لم يعد هناك حضور لهذا النوع من الأعمال على شاشات التلفزيون أو أثير الإذاعات”.