الرئيسيةاخبارمحلياتمشعل السديري يهاجم شخص تفاخر بأداء الحج 16 مرة .. وهذا ما قاله عن آخر طلق زوجته لأداء الفريضة
محليات

مشعل السديري يهاجم شخص تفاخر بأداء الحج 16 مرة .. وهذا ما قاله عن آخر طلق زوجته لأداء الفريضة

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

هاجم الكاتب السعودي مشعل السديري الأشخاص الذين يتفاخرون بأداء فريضة الحج عدة مرات مطالباً من يؤدي الفريضة بترك الفرصة لغيره من الحجاج خاصة الذين يأتون من بلاد بعيدة.
وقال الكاتب في أحد المجالس قال لنا أحدهم مفتخراً: لقد حججت إلى الآن (16) حجة، كلها تقريباً (Five stars) – وهو يقصد خمسة نجوم، فرددت عليه لا شعورياً قائلاً: الله لا يعطيك عافية، الواقع أنني بعدها ندمت على ردي، ولكن ماذا أفعل لقد (بط جبدي) – أي كبدي مثلما يقول إخواننا في الكويت، أو (فقع مرارتي) بالسعودي – وكنت أتمنى أن يفعل مثلما فعلت أنا، حيث لم أحج في حياتي سوى مرتين، الأولى كنت مراهقاً ولم تكن مقبولة (مائة في المائة) بأي حال من الأحوال لأنها كانت كلها (فسوقاً)، والثانية أرجو من الله أن يتقبلها لأنها كانت بالفعل (رزينة).
وأضاف – خلال مقال له بصحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان “تكرار الحج” – ها أنا ذا أترك الفرصة لغيري خصوصاً ممن يأتون من بلاد بعيدة ويحجون لأول مرّة، مثل (سنادها دزيتس) الذي قدم إلى مكة من البوسنة والهرسك مشياً على الأقدام في رحلة استمرت شهرين، قطع خلالها مسافة 6 آلاف كيلومتر وكذلك الحاج (محمد ماباوتشين) الذي انطلق من الصين عبر دراجة هوائية، واستمرت رحلته قرابة أربعة أشهر قطع فيها أكثر من (7800) كيلومتر والجزائري الإسباني (إسحاق محمد) الذي انطلق من باريس مشياً على الأقدام وقطع خلال رحلته أكثر من (8000) آلاف كيلومتر مروراً بـ(16) دولة.
واستطرد قائلاً: أين المسؤولون المنظمون لتصاريح الحج من الذين يكررون حجهم مرات ومرات، وأصدق مثال على ذلك هي المقابلة التي قرأتها مع الحاج (بنجكو دوكدري) من جمهورية مالي، والرجل على مشارف التسعين من عمره، حيث أكد أن الله عز وجل منّ عليه بأداء فريضة الحج 40 مرة كانت أولها عام 1961. وأضاف: لم يكن في المشاعر المقدسة آنذاك الماء الوفير أو دورات للمياه، وكان عدد الحجاج في ذاك الوقت ما يقرب من (250) ألف حاج.
وتابع: في السابق كنا نأتي إلى الحج من بلادنا سيراً على الأقدام، وكانت الرحلة تستغرق سنين، موضحاً أن الحاج عندما كان يعزم على أداء فريضة الحج يقوم بطلاق زوجته، لأنه يعلم أن رحلته إلى الأراضي المقدسة شاقة ومنهكة، وربما يتوفاه الله في رحلته التي كانت محفوفة بالمخاطر والمشاق. انتهى .
وقال الكاتب “لا أدري كم زوجة قد طلقها في رحلات حجيجه الأولى؟!، وهو يقول: لدي الآن أربع زوجات ولله الحمد، و(22) ابناً و(13) بنتاً، كانت آخرهن قد ولدت قبل أسبوع، أي أنه ما شاء الله ولا حسد، ما زال (يدق سلف)، والله يبارك له في ذريته.