الرئيسيةاخبارمحلياتحاج أرجنتيني: لا أعرف هل أنا حاج في السعودية أم مَلِك مكرم
محليات

حاج أرجنتيني: لا أعرف هل أنا حاج في السعودية أم مَلِك مكرم

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

“لا أعرف هل أنا حاج في السعودية أم مَلِك ؟! فالكل يهتم بي ويحاول مساعدتي، وأعيش الرفاهية بكامل تفاصيلها، هذا أجمل حدث عشته في حياتي” بهذا الكلمات علق “الأرجنتيني أمادو” دكتور الجغرافيا في جامعة بوينس آيرس ، على ما يراه من خدمات جليلة تقدمها المملكة للحجاج.
” أمادو” السبعيني الأرجنتيني، وفد حاجاً ليحقق حلم حياته – كما يصفه – ، على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لأداء مناسك الحج ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة في هذا العام 1438هـ.
يتحدث “أمادو” بسرور بالغ قائلاً: ” تلقيت اتصالا من سفارة المملكة في الأرجنتين يخبره باختياره ضمن ضيوف الملك، وحينها كدت يغمى علي من الفرح، ولم أجد ما أرد به على المتحدث عبر الهاتف”.
وأضاف: “لما قال لي المتحدث: إنك سوف تذهب إلى الحج على نفقة ملك المملكة العربية السعودية شعرت بفرح عظيم لم أشعر به إلا مرة في حياتي، وكانت هذه المرة عندما رزقت بولدي الوحيد، والمرة الأخرى هي عندما تلقيت اتصال سفارة المملكة وفي المرتين شعرت بسعادة لم أشعر بها في حياتي”.
يعمل أمادو في جامعة بيونس إيرس فهو حاصل على درجة الدكتوراه في الجغرافيا وعائلته هي الوحيدة المسلمة من بين أقاربه، ويتمنى أن يلتحقوا كلهم بالإسلام؛ كي يشعروا بنفس السعادة.
ويشارك أمادو ولده وزوجته صوره وهو يتنقل بين مقر إقامته في مكة والمسجد الحرام ومصنع كسوة الكعبة المشرفة ومعرض الحرمين الشريفين وغير ذلك من الأماكن التاريخية والأثرية في مكة، ويقول: إنهم يشعرون أنهم يشاركونه هذه الرحلة الإيمانية السعيدة.
يتنهد أمادو أثناء الحديث، كمن سقطت أثقال الحياة عن كاهله، ويقول: “بعد أن أغادر مكة وأعود إلى بلادي سأصبح أفضل إنسان وأفضل رجل قبل أن أغادر هذه الحياة، وأستطيع الآن أن أرتاح، فقد تمكنت من إتمام أركان الإسلام”.
وأعرب أمادو عن شكره العميق لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ على كرم الضيافة والخدمة المميزة التي حصل عليها من وصوله إلى أرض المملكة حتى وصوله إلى مقر إقامته بمكة في فندق تتوفر فيه جميع سبل الراحة والرفاهية -كما يصفها -، ويقول: “لا أعرف هل أنا مَلِك هنا أم ماذا؟! الكل يهتم بي ويحاول مساعدتي، هذا أجمل حدث عشته في حياتي”.
وتمنى أمادو أن يعود إلى مكة المكرمة مرة أخرى، ولكن مع أسرته، ويقول: إنه سوف يدعو الله يوم عرفة راجيا إياه -تعالى -إجابة الدعاء، وتحقق الأمنية.