الرئيسيةاخبارمحلياتمساعد سابق: ما تقوم به “التعليم” خطأ وتسطيح للمهنة وعبث بالأمن
محليات

مساعد سابق: ما تقوم به “التعليم” خطأ وتسطيح للمهنة وعبث بالأمن

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

وجّه الدكتور إبراهيم الحميدان 38 تغريدة لوزير التعليم كاشفًا فيها عن أولويات تجاوزتها وزارة التعليم وضخت ميزانيات طائلة على مشاريع وبرامج أخرى، مؤكدا بأن خطاب الوزير الأخير يحتاج لمراجعة مشيرًا إلى أن ما تقوم به الوزارة خطأ وتسطيح وعبث بأمن الدولة.
وتفصيلًا قال الحميدان: سأبدأ بطلبات ابني فهو يحتاج فقط: ماء بارد فصل صحي أمن فكري معلم لطيف ساحة ودورات مياه نظيفة وشكرا لكم احتفظوا بمشاريعكم.
وتابع بقوله: دعني أبدأ من تصريحات الوزير الأخيرة فهي تحتاج لمراجعة ومستفزّة. واصفا إياه بأنه يتضمن قضايا ومبادرات فلاشية تبنتها الوزارة وهي مبادرات لا عائد منها على الطالب بل عائدها على الوزارة.
وخلال حديثه تطرق الحميدان إلى اجتماع مغلق استمع فيه لبعض المبادرات في لقاء جمعهم مع الوزير القصبي وطرحت خلاله الدكتورة هيا العواد مبادرات الوزارة وعلق عليها الحميدان مطالبا الوزير بالرجوع إليها وسؤالها وكان تعليقه: الوزارة تنوء بحملها وتقديم عشرات المبادرات في محاولة من الوزارة لحجب الأنظار عن الواقع.
وزاد الحميدان يقول: قراراتكم الأخيرة -في إشارة منه لوزير التعليم -منها الإجازات هل تعرفون حجم العزوف عن المناصب القيادية وإدارات المدارس، فهي ليست مطمعا فإبّان عملي مساعداً لمدير تعليم الرياض كنّا نعرض إدارة الإدارات ومكاتب التربية وجميع المميزين يرفضون إلا القليل منها.
وواصل: فنضطر للتنازل والذهاب للصف الثاني، ونفس الشيء إدارات المدارس كنّا نبحث عن واسطة للمميز ليوافق، والآن المميزون يرفضون الإشراف والإدارات، وعوضاً عن تقديم إغراءات لهم نبحث عن أشياء تضايقهم وتحقق المزيد من النفور.
‏‎وعن الكتب الإلكترونية قال الحميدان: الكتب الإلكترونية مشروع أفلاطوني لم يحن وقته بعد وملياراته في رأيي مقصف المدرسة ونظافتها أحق بها.
وحول موضوع التربية البدنية أكد الحميدان أنه مشروع جيد لكنه يصلح لبيئة جاهزة ومجهزة، متسائلًا لماذا لم يعلن حتى الآن والتطبيق سيكون بعد 4 سنوات حال تجهيز البيئة لذلك.
وختم الحميدان بقوله الوزارة تحتاج لقلوب قبل العقول فعدد كبير في الوزارة مبدعون لكنهم غير راضين عن أسلوب العمل ومغلوبون على أمرهم -على حد تعبيره، مبينا بأن الميدان والمعلّم بحاجة لتحفيز قوي ثم محاسبة قوية.
وكان قد شهد خطاب وزير التعليم نقدًا واسعًا، وصل لحد المطالبات بإثبات لحديثه بأن الحسابات التي تعترض على بعض المشاريع لوزارته هي حسابات خارجية وفقًا لما أورده عدد من المعترضين والمطالبين بإنصافهم من الوزير نفسه بحسب صحيفة سبق.