الرئيسيةاخبارعربية وعالميةإيران تعلن وفاة “كاشف أسرار الخميني”.. وعللت “بعد معاناته مع المرض”!
عربية وعالمية

إيران تعلن وفاة “كاشف أسرار الخميني”.. وعللت “بعد معاناته مع المرض”!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أعلنت وكالة مهر الإيرانية للأنباء، اليوم، خبر وفاة وزير خارجية نظام الشاه الأسبق، إبراهيم يزدي، عن عمر يناهز 85 عامًا، وعللت الوفاة بأنها قد جاءت بعد معاناته مع مرض عضال إثر عملية جراحية أجراها قبل سبعة أشهر في مدينة أزمير بتركيا.
وكان الظهور الأخير لـ”يزدي” عبر برنامج “خشت خام” الذي يتناول التاريخ الإيراني، كشف فيه الوزير الأسبق بعض أسرار الحرب الإيرانية العراقية ودور الخميني في اندلاع الحرب المذكورة، واعترف فيه بكل صراحة أن إيران هي المسؤولة عن نشوب الحرب مع العراق.
واعترف إبراهيم يزدي في البرنامج، بأن آية الله الخميني، المرشد الإيراني وقتئذ، أدى دورًا في غاية الأهمية في اندلاع الحرب بين العراق وإيران، من خلال توجيهاته بالتحريض العلني ضد الحكومة العراقية في الإذاعات الرسمية، وتقديم الدعم للأكراد والشيعة، واستفزاز حكومة بغداد بكل السبب.
وكشف “يزدي” عن أن سفير إيران في بغداد، سيد محمود دعائي، جاء لطهران وأبلغ المسؤولين الإيرانيين أن ما تقومون به هو إعلان حرب، وأنه في حال وجود نية للدخول في حرب مع العراق، فالأفضل إخباره حتى لا يرجع لبغداد، إلا أن الخميني أمره بالرجوع إلى بغداد، معتقدًا أن صدام لن يجرؤ على الهجوم على إيران.
ورد وزير خارجية إيران الأسبق على السؤال الذي سأله المذيع بخصوص إيران: “هل كانت تدعم خصوم العراق بالسلاح والعتاد؟” قائلاً: “إيران كانت تسلح المنظمات الشيعية والكردية على الحكومة العراقية في وقتها، ولكننا كمسؤولين مؤثرين في الحكومة كنا نعارض تلك الإجراءات”.
وأضاف: “إننا مرارًا حذرنا الخميني بالكف عن تلك الأعمال؛ لأنه لا توجد حكومة تتبع تلك السبل والأفعال”.
يُذكر أن “إبراهيم يزدي هو أمين عام حزب “حرية إيران”، وكان مستشارًا للخميني فترة إقامته في نوفل لوشاتو في فرنسا، وعاد مع الخميني بعد نجاح الثورة الإيرانية عام ١٩٧٩، ومع تشكيل مجلس الثورة، أصبح عضوًا فيه، وبتشكيل حكومة المهندس بازرجان المؤقتة تولى منصب نائب رئاسة الوزراء في شؤون الثورة، ثم بعد أن قدم الدكتور كريم سنجابي استقالته من منصب وزير الخارجية تم تعيينه بدلاً عنه في منصبه.
وفي بداية عهد الثورة اعتزل الحكومة فور تقديم المهندس بازرجان استقالته من الحكومة، وتم اعتقاله بعد اعتزاله عن المناصب الحكومية مرارًا وكابد السجون. وآخر فترة قضى فيها فترة من الاعتقال كانت في عام ٢٠١٠ لمدة ستة أشهر.