الرئيسيةاخبارمحلياتمعلمون يردون بقوة على وزير التعليم بعد وصفهم بـ الشكائين البكائين المعترضين
محليات

معلمون يردون بقوة على وزير التعليم بعد وصفهم بـ الشكائين البكائين المعترضين

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

ردّ معلمون وتربويون على اتهامات وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى لهم بأنهم “شكاؤون..بكاؤون. معترضون”، أن الوزير بعيد عن الميدان، ولا يعرف أوضاع المدارس، ولا البيئة المدرسية.
وقالوا: إن الوزير لم يأخذ آراءهم، ولا يستشيرهم في قرارات تمسّ صميم عملهم، وأضافوا: نعم نبكي مدارسنا وفصولنا غير المهيأة، وجيوبنا المستنزفة على الأنشطة، غياب الحوافز التي وعد بها الوزير..؟
جاء ذلك في ردود للمعلمين والتربويين على مقال وزير التعليم، الذي نشره اليوم في صحيفة “الحياة” تحت عنوان: “ساعة للنشاط الحر في مدارسنا: لماذا وكيف؟”.
وقد أثار الوزير غضبَ عدد من المعلمين والمعلمات، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بقوله: “إن البكائين المعترضين على كل قرار، والواقفين ضد التطوير هم قِلة قليلة من أبنائنا..”
ووفقا لموقع تواصل دشّن عدد من المعلمين والتربويين هشتاقاً بعنوان #الشكاوون_البكاوون_المعترضون، ليردوا على ما جاء في مقال الوزير.
وعلق الكاتب الدكتور خالد المنيف على وزير التعليم قائلاً: من علامات ضعف قدرات القائد:
١- الاعتقاد بأن كل ما يصدر منه صحيح
٢- التشنيع على المعارضين والنيل منهم
أما صاحبة معرف “زهور الريف‏” فقالت: الشكاؤون البكاؤون ينتدبون لسد العجز، ويدرسون في مدرستين بنصاب كامل، ويتحملون تكاليف من قرية لقرية وأنت تنتقدنا.!
وتساءل مغرد: “إذا الوزير ما يحترم المعلم ويوصفه بهذا الوصف، كيف الطلاب بيحترمون المعلم!؟، الدول المتقدمه ترفع القبعة للمعلم”.
وأضاف خالد عبدالعزيز طالب ماجستير قانون: نعم شاكي وباكي إذا كانت: المدارس مستأجرة، وبيئة التعليم غير مهيئة، وعدم وجود حوافز للطلاب والمعلمين.
وقال الإعلامي عبد الرحمن آل مسفر‏ للوزير: “أحمد العيسى أقولها وبلسان حال جميع المعلمين والمعلمات ارحل واترك الوزارة لغيرك، التعليم بناء وأنت تهدم”.
فيما قالت التربوية لطيفة الدليهان‏: “عندما يشارك الميدان في صنع القرار، فلن تكون شكاية من تنفيذه، ولن توجد فجوة بين واقع المعترضين ومأمول مقال الوزير
وأردفت المعلمة عائشة أحمد‏: هل يعلم الوزير أن الكتب كنا نصورها على حسابنا وندهن المدرسة ونعمل الوسائل الحائطية ونداوم للعصر الآن ما باصرف هللة..”
ورد ملتقى المعلمين‏ على الوزير بالقول: لا يمكن للطبيب معالجة شخص يشكو من مرض، إلا بعد الاستماع لشكواه، كل شكوى ولها سبب حتى البكاء بسبب ليس عيباً أحياناً.
أما المعلمة والمشرفة العامة لشبكة ملتقى المعلمين تهاني التميمي، فقالت : نعم نبكي مدارسنا وفصولنا غير المهيأة، جيوبنا المستنزفة على الأنشطة، غياب الحوافز التي وعدت بها يا معالي الوزير.