الرئيسيةاخبارعربية وعالميةقطر تُجري 5 تمارين عسكرية في شهرين فقط.. وخبير يكشف السر!
عربية وعالمية

قطر تُجري 5 تمارين عسكرية في شهرين فقط.. وخبير يكشف السر!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أجرت قطر تمرينا مشتركا مع القوات التركية، إضافة إلى أربعة تمارين مع القوات الأميركية والقوات البريطانية، وذلك في فترة لم تتجاوز 60 يوما، عقب قرار الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بقطع علاقاتها مع الدوحة.
وأكد الخبير الجيوستراتيجي حمود الرويس، أن هذه التمارين الخمسة تكشف نوايا الحكومة القطرية، خاصة أنه في جميع مراحل الأزمة لم يصدر تهديد عسكري مباشر أو غير مباشر من أي جهة رسمية أو شبه رسمية في جميع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.
وأوضح الرويس أنه لم تقترب أي قوات عسكرية من الحدود البرية أو المياه الإقليمية القطرية منذ الوهلة الأولى للأزمة وحتى الوقت الراهن، لافتا إلى أن الدول الأربع نفت باستمرار وجود أي نوايا في الاستخدام العسكري للقوات تجاه قطر، وأنه أمر مستبعد الحدوث، وفقًا لـ “الوطن”.
وأردف الرويس أن أسباب إجراء قطر خمسة تمارين عسكرية مع كل من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وتركيا خلال شهرين، جاء لعدة أسباب منها، زيادة جرعات المظلومية وإظهار قطر نفسها كدولة تقع بين قوى معادية تنتظر الفرصة لتدمرها، فيزداد التعاطف الدولي والشعبي معها، وتستفيد من ذلك بإثبات براءتها من دعم الإرهاب بالتعاطف مع ضعفها في مواجهة التهديد العسكري من جيرانها.
ورأى الرويس أن سبب آخر اعتبره الأهم وهو محاولة الحكومة القطرية التنصل من ذكره هو تواجد قوات قادرة على قمع أي انقلاب داخلي، وهذا الخوف تسبب في تواجد القوات التركية في أراضي قطر.
وأكمل الرويس: تنفيذ هذا الكم الكبير من التمارين في 60 يوما لم يحدث من قبل بالذات لقوة بسيطة مثل القوات القطرية، وكل تمرين من هذه التمارين يحتاج لوقت طويل من التخطيط والمراجعة والتمارين المصغرة قبلها، مؤكداً أن السبب خلف كل تلك التمارين محاولة إشغال القيادات العسكرية والوحدات في تمارين مربكة لهم لعدم ترك فرص لقيادات معينة بالتفكير والتخطيط لأي انقلاب.
وزاد الرويس: نتيجة تلك التصرفات زاد الاحتقان الشعبي من تصرفات القيادة القطرية، وستتعرض المصالح القطرية للمخاطر سياسيا بفقد عمقها الاستراتيجي واجتماعيا بانفصالها عن محيطها الأخوي الخليجي واقتصاديا بخسائر فادحة في استثماراتها واحتياطاتها مما سينعكس سلبا على المواطن القطري.
واستطرد: لو كانت القوات التركية جاءت بناء على تهديد لأراضي قطر لتوجهت مباشرة قرب الحدود لإعداد مواقع دفاعية تستخدمها لصد أي هجوم محتمل ولخرجت إلى المدن للدفاع عنها كونها أماكن حيوية يدافع عنها ولا يدافع منها.
وأضاف: المراقب لوصول القوات التركية إلى مطارات الدوحة يلاحظ وصولها بمعدات خفيفة إلى متوسطة، مشيراً إلى أن هذه لا تستخدم في العمليات الدفاعية ولصد الهجمات، إنما تستخدم الدبابات والمدرعات والمدفعية وغيرها، وهذا إحدى دلالات أن هذه القوات لم تأت لعمليات دفاعية.
ولفت الرويس الى أن القوات التركية التي وصلت إلى قطر جاءت بأسلحة خفيفة، وتوجهت مباشرة إلى القصور الأميرية والوزارات السيادية والمواقع الحيوية لحمايتها، متسائلًا: ممن تحميها إذا كانت هذه المنشآت تقع في عمق الدولة.
واعتبر الرويس أن هذه الإجراءات تؤكد أن هذه القوات جاءت لحماية النظام في حالة القلاقل الداخلية ومنع محاولات الانقلاب، ولكن مما يخاف النظام في قطر ويعتقد بقدرته على قلب نظام الحكم من قبل الجيش القطري الذي برغم قلته إلا أنه يشكل فارقا في قطر، وهذا سبب تخوف النظام منه، لذلك أشغله بإجراء التمارين المشتركة مع عدة دول.
وأوضح الرويس أن السبب الحقيقي وراء التمرينات العسكرية المكثفة “داخلي” بالدرجة الأولى، ويتمثل في ضمان وجود قوات أجنبية قادرة على حماية نظام الدوحة من هاجسه الأكبر، وهو احتمالية تنظيم “انقلاب داخلي”، وهو ما يفسر استدعاء قوات تركية إلى الأراضي القطرية منذ بداية الأزمة، حسب قوله.