“العلي”: لا عزوف للسعوديين عن السفر لدبي.. وما حدث “للاكتشاف” لا أكثر

أعلنت الكثير من فنادق دبي عن خفض الأسعار فى فترة الصيف الحالية؛ في محاولة لجذب أكبر عددٍ من السياح السعوديين كما هي العادة السنوية، حيت يسافر السعوديون بكثرة إلى دبي في كل الإجازات، ومنها إجازة الصيف، إلا أن ما حدث كان خلاف ذلك، فربما العشرات فقط هم من ذهبوا إلى دبي خلال الفترة الماضية، في مفاجأة لمسؤولي الفنادق والسياحة في دبي، وظهر ذلك جليًا عندما عرض أحد أكبر الفنادق بدبي سعرًا لا يتعدى 300 درهم بعدما كان 1800 درهم بالملاهي المائية والجولات وغيرها.
من جانبه قال علاء العلي، المديرالتنفيذي لشركة نيرفانا للسياحة، الحاصلة على جائزة أفضل شركة سياحة في الشرق الأوسط لعام 2016، وفق منظمة جوائز السفر العالمية: “لابد أن ندرك أن سوق السفر السعودي يعد الأسرع نموًا على مستوى المنطقة، بمعدل مئوي يقارب 13 %، وهو ما يزيد على المعدل العالمي بالضعف تقريبًا، وهو لا يزيد على 6 %، كما أننا لابد أن ندرك أن السوق السعودي يعد هدفًا تسويقيًا وترويجيًا وتنافسيًا لما يقارب من 50 دولة تحاول أن تجذبه إليها بشتى الطرق”.
وأضاف بقوله: “السعودية هي السوق السياحي الأول في المنطقة” مضيفًا “الأرقام تؤكد أن 20 % من السعوديين الذين سافروا في عام 2016 اختاروا الإمارات لقضاء اجازاتهم بعدد يقارب من مليوني سائح، وعدد رحلات 3200 خلال تسعة أشهر، وقضوا 25 مليون ليلة سياحية، وبإنفاق سياحي تجاوز 15 مليار ريال”.
وأشار “العلي” إلى العوامل التي أدت بالسعوديين إلى عدم الذهاب إلى دبي الصيف الحالي، بقوله: “السعوديون تعرضوا للعديد من حملات الترويج السياحي المنظم لدول القوقاز، مثل جورجيا وغيرها، بالإضافة إلى عامل الطقس المشابه لما عليه في أجواء المملكة”.
وذكر “العلي” أن دول أوروبا ومجموعة القوقازوالبلقان ومصر ولبنان والمغرب خفضوا بدرجة مبالغ فيها أسعار الخدمات السياحية؛ مما جذب أعدادًا كبيرة من شريحة المسافرين.
وأوضح أنه لا يصح أن نطلق كلمة “عزوف”؛ لأن دبي وأبو ظبي بالنسبة للسعوديين ليست وجهات سياحية فحسب، بل دارهم، ويضعونها أساسًا كبديل آمن لأي طارئ في الوجهات الأخرى.
وطمأن “العلي” مسؤولى الفنادق والسياحة بدبي وغيرها من الإمارات بأنه “سيحدث بمشيئة الله طلب كبير ومكثف على السياحة في أبوظبي ودبي، بشكل كبير في المرحلة القادمة، وبداية من أكتوبر المقبل، وحتى شهر إبريل 2018” بحسب صحيفة سبق.