الرئيسيةاخبارعربية وعالميةعامل مسلم بسلسلة محلات بريطانية شهيرة يرفض بيع الخمور.. وهكذا تعاملت معه الشركة
عربية وعالمية

عامل مسلم بسلسلة محلات بريطانية شهيرة يرفض بيع الخمور.. وهكذا تعاملت معه الشركة

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

دافعت سلسة متاجر ألدي البريطانية عن إغلاقها للخزينة في وجه الزبائن الراغبين في شراء المشروبات الكحولية لأن أحد العاملين بها أعرب عن مخاوفه من المشاركة في بيع الخمور.
كان فرع المتجر الذي يُقدم تخفيضات في نورثامبتون قد علق لافتة موجهة للزبائن مكتوب عليها لا توجد خدمة لمشتري المشروبات الكحولية بأحد المخارج المخصصة للدفع، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وكتب نصاً “لا يمكن الحساب على شراء المشروبات الكحولية عبر هذه الخزينة.. نأسف لأي إزعاج وعوضاً عن ذلك يمكن للزبائن استخدام أدراج الخزنة الأخرى في المتجر إذا كانوا يريدون شراء النبيذ أو الخمرة أو غيرهما من المشروبات الكحولية”.
وبالرغم من اختلاف التعليقات حول الحدث على الشبكات الاجتماعية إلا أن هناك عشرات الزبائن سارعوا إلى امتداح المتجر لتفهمه احتياجات العاملين به.
وكتب أحد المستخدمين “أُحيي ألدي بسبب مراعاته مخاوف أحد العمال الدينية من خلال عدم إجباره العامل على خدمة مشتري المشروبات الكحولية كجزء من وظيفته”.
وكتب آخر “إنه سلوك حسن. من الجيد أن ترى هذا الحس السليم واحترام الموظفين. سعيد لأني تحولت إلى الشراء من ألدي منذ 6 سنوات”.
بينما علقت راشيل “أعتقد أن هذا الأمرعظيم. نشكر ألدي لاحترام الأديان الأخرى التي تعيش معنا في المملكة المتحدة”.
ولم يؤكد المتحدث باسم المخزن ما هي مخاوف العمال، أو ما إذا كان سيتم وضع علامات مماثلة في متاجر أخرى.
وقالوا في حديثهم مع ديلي ميل “إذا أبدى زميلٌ اعتراضاً بشأن وظيفة طُلب منه القيام بها، فإنّ نهجنا هو المحاولة وإيجاد حل. وفي هذه الحالة، أبلغنا العملاء بوضع علامة على درج النقود، بأنّ زميلنا لن يقدّم الكحول. و نعتذر إن كان ذلك سبّب إزعاجاً لأحد”.
في المقابل عارضت بعض تعليقات المستخدمين ما فعله ألدي إذ كتب أحد المستخدمين “بالتأكيد ألدي هو الذي يملك رخصة بيع المشروبات الكحولية وليس الموظف؟ ألست على حق؟
وكتب آخر “حسناً ألدي. أنا أحد الأفراد الذين لن يتسوقوا لديكم وسأستبدل ألدي بمنافسه ليدل فكل شخص يعمل هناك يقدم خدمة بيع المشروبات الكحولية”
وعلقت إحدى المستخدمات “أنا شخصية متسامحة جداً لكني لا أتفق مع إخفاق ألدي في بيع المشروبات الكحولية”
كما قدّم المحلّ، إجابات لتساؤلات العشرات من العملاء المتحيّرين، الذين استفسروا عن العلامة على الشبكات الاجتماعية.
قال أحد المستخدمين: أنا أحبّ ألدي، ولكن هل هو صحيحٌ فعلاً أنّكم لن تقدّموا الكحول، بسبب الحساسيات الدينية للموظفين؟
وأضاف آخر: “قرارٌ خاطئ ألدي، فالموظفون المسلمون في بلدي، ليس لديهم مشكلة في مراقبة وفحص منتجاتنا من الكحول أو لحم الخنزير. فكلّ المنتجات مختومة”.