الرئيسيةاخبارمحلياتأحمد الشمراني يرد على فيصل القاسم: المملكة تعرف ثمنك.. كيس ملح وربع كيلو فصفص!
محليات

أحمد الشمراني يرد على فيصل القاسم: المملكة تعرف ثمنك.. كيس ملح وربع كيلو فصفص!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

شن الكاتب الرياضي أحمد الشمراني هجوما عنيفا على  “قناة الجزيرة” واصفا ما يبث من خلالها بالأكاذيب وما يدار في كواليسها بالأعمال القذرة .
وأشار في مقاله المنشور في صحيفة “عكاظ” تحت عنوان “فيصل القاسم والشنقيطي..شهاب الدين وأخوه” إلى أن دولة قطر باتت أضغر من أن تسيطر على ما يبث داخل قناة الجزيرة.
وأوضح بأن من أحضر الجزيرة إلى قطر هي مافيا حمد بن جاسم أصغر عضو فيها، ومن أراد أن يعرف حقيقة هذه القناة عليه أن يفتش في جوازات كل شخص منتمٍ لها ليعرف الحقيقة التي تؤكد أن قطر آخر من يعلم كيف تدار.
وأضاف الشمراني :لمن يريد أن يتعرف على أسرار هذه القناة عليه أن يتعمق في قائمة من غابوا عن المشهد أمثال سامي حداد، ومن فصلوا أمثال معد ومقدم برنامج سري للغاية يسري فودة، والقائمة طويلة منها تصفية مذيع في الجزيرة في شارع من شوارع الدوحة في حادث مروري مرتب له بأسلوب استخباراتي قطر آخر من يعلم عنه، أقصد مقدم برنامج الشريعة والحياة أحمد ماهر، لاسيما أن هذا البرنامج الذي اتفق على إعداده وتقديمه في البدايات أحمد منصور مع الضيف الدائم القرضاوي، كان فخا كبيرا لتكريس مفهوم الرسالة الإخوانية والتي قطر آخر من يعلم بها ولم تستوعبها إلا بعد أن كبرت خرفان وتيوس وجمال ونمور المزرعة

• وتسائل الكاتب :هل يعقل قناة من يديرها ويعمل فيها جلهم ما بين ليبرالي وعلماني وملحد يتبنون برنامجا معنيا بالدين أي الشريعة والحياة لمجرد سد فراغ أو البحث عن مشاهد؟

• الإجابة اليوم أوضح من أن أتناولها بالتفصيل، خاصة أن ما حدث قبل وبعد وأثناء الربيع العربي يؤكد أن هذه القناة تدار بفكر وتوجه اليوم قطر تكتوي بنارهما، وربما في قادم الأيام ستكون قطر بين فكي إيران وتركيا وعندها يصيح أحد الحمدين في العالم أنقذونا، ولكن هيهات!

• ودعا الكاتب الله أن يحمي قطر الغالية وقطر الإنسان من محرقة تعد لبلادهم من الباحثين عن جزء من الكعكة، ومنهم أيضا سكان العديد وأهل علم النجمة السداسية الذي يرفرف منذ مبطي في شوارع الدوحة!

• أما عن الجانب الآخر من المقال والمعني به فيصل القاسم فلقد أكد الشمراني أن هذا الشخص عليه من الملفات ما جعله يوما من الأيام مرتزقا عند صدام حسين حينما حاول بعد كوبونات النفط أن يفرد عضلاته في إحدى حلقات الاتجاه المعاكس، فضلا عن تلك الإهانات التي تلقاها من استخبارات القذافي والتي وصلت حد نشر صور له في بعض صحف المهجر الممولة من النظام الليبي مخلة وبعدها لم يجرؤ الحديث عن ليبيا، بل إن الجزيرة حينذاك أرسلت سامي حداد لإجراء حوار على الهواء في برنامجه أكثر من رأي من مكتب القذافي!

• وتابع بقوله: اليوم فيصل القاسم في برنامجه الواهن يتطاول على المملكة وينتقص من دورها في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين بأسلوب أكمل النص الفارغ من كوب مملوء بالسموم محمد مختار الشنقيطي الذي جسد مع القاسم مقولة شهاب الدين وأخيه!

• أما لفظه الذي يشبهه تجاه معالي المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني ووالد سعود القحطاني فارتد عليه حتى من بعض القطريين الذين أوضحوا للزلمة أن مثل ذاك اللفظ يعكس قذارة قناة بدأت تقول أي شيء!

• ووجه الكاتب حديثه لمذيع الجزيرة قائلاً: يا فيصل القاسم، تعرف المملكة ثمنك وكان بمقدورها شراؤك بكيس ملح وربع كيلو فصفص، لكن أمثالك لا يشرفنا أن يكون معنا لسبب بسيط يكمن في أن من يدفع لك يشتري رأيك!

• واختتم مقاله مؤكدا أن المملكة يكفيها أن يأتي إنصافها من أطهر بقعة على وجه الأرض عملا يثمنه قاصدو بيت الله الحرام الذين يأتون إليه من كل فج عميق.