الرئيسيةاخبارمحلياتبسلاح الخصخصة.. هذه صورة مطارات السعودية بحلول 2020م.. هيئة الطيران المدني في مواجهة وعودها!
محليات

بسلاح الخصخصة.. هذه صورة مطارات السعودية بحلول 2020م.. هيئة الطيران المدني في مواجهة وعودها!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

في العامين الأخيرين كشفت الهيئة العامة للطيران المدني عن الكثير من الجوانب حول مشاريع الخصخصة للمطارات مؤكدة – في مناسبات مختلفة وعبر كبار مسؤوليها- أن فكرة الخصخصة ستعمم تدريجياً على كافة مطارات المملكة وخاصة وفق مبادرات الهيئة للتحول الوطني 2020م ووفق رؤية 2030م.
ووفقا لموقع “سبق” نرصد في هذا التقرير أبرز الملامح التي ذكرتها الهيئة مع العلم أنها تواجه -ووفقاً للخبراء- تحديات كبيرة في الالتزام بالتواريخ التي سبق وطرحتها.

تخصيص المطارات السعودية مستمر حتى 2020، وسيستكمل فيها تخصيص جميع المطارات.
سيتم السماح للشركات الأجنبية بالاستثمار في مطارات المملكة، التي ستتم خصخصتها، من دون الحاجة إلى شركاء محليين.
استراتيجية الخصخصة في الهيئة تستهدف تحويل جميع المطارات في المملكة، وبعض قطاعاتها إلى شركات مملوكة بالكامل للهيئة بناء على المرسوم الملكي.
تحويل القطاعات المستهدفة بالتخصيص إلى مراكز ربحية للدولة تغطي تكاليفها وتكون مصدر دخل للدولة.
ثلاث طرق للمشروع أولها تحويل المطار إلى شركة، حيث سيتم توظيف كفاءات عالمية في وظائف قيادية بهدف بناء القدرات لدى السعوديين، وسيكون للمطار مجلس مديرين له الصلاحيات في إدارة الشركة.
الخطوة الثانية: التشغيل والصيانة، إذ سيتم نقل الموظفين للمستثمر، على أن تتحمل «الهيئة» الكلفة الرأسمالية لإنشاء المشروع وتشارك المستثمر في الدخل.
الخطوة الثالثة: هي نظام البناء والإعادة والتشغيل (BTO)، مثل مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة، إذ تم نقل الموظفين إلى المستثمر وتحمل المستثمر الكلفة الرأسمالية لإنشاء المشروع، مع مشاركة «الهيئة» في الدخل.
يتضمن المشروع العام إنشاء شركة قابضة مملوكة للهيئة باسم شركة الطيران المدني السعودي القابضة، تقوم الشركة بتملك الوحدات المخصصة والأشراف عليها وتحقيق التكامل بينها بما يضمن خفض النفقات وتعظيم الإيرادات، وتحسين الخدمات مع المحافظة على كل معايير السلامة والأمن وأنظمة الطيران المدني.
ستواصل الهيئة دورها في الجانب التشريعي لقطاع الطيران والنقل الجوي.
سيتواصل تأسيس الشركات لجميع المطارات على أن تكون شركة الطيران المدني القابضة مستقبلاً مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة 100%.
السعي لعدم تحمل الدولة للأعباء المالية في الخطط التوسعية المستقبلية لهذه الشركات.
خطة التخصيص ستشمل المطارات ذات الحركة التشغيلية العالية، كون المستثمر يسعى إلى وجود عائد.
بحسب الهيئة: بنهاية 2020 ستكون المطارات كافة في السعودية جاذبة وحدثة وجديدة وتحظى بمستوى عال من الخدمات المقدمة والتركيز ليس محصورا على المطارات الرئيسة ولكن حتى المطارات الصغيرة.
تقديم أفضل الخدمات، خاصة في ظل خصوصية الوضع في المملكة كونها بلاد الحرمين الشريفين وتستقبل ملايين الحجاج والزوار سنوياً.
سيتم استيعاب جميع موظفي القطاعات في الشركات المخصصة وتوفير المزيد من الفرص المناسبة للشباب السعودي المؤهل.
ربط مكافأة الموظفين بحسب مستوى أدائهم. كذلك تحول العاملين في المطارات إلى مقدمي خدمة.
الهيئة في تصريح عدد من مسؤوليها في مناسبات مختلفة استشهدت بتجربة مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة الذي كان أول برامج التخصيص الجيدة – بحسب رأيها – عن طريق تحالف سعودي تركي (شركة الراجحي وشركة تاف التركية –TAV-) بنظام البناء ثم نقل الملكية ثم التشغيل لمدة 25 عاماً.
كما أن من ضمن مبادرات الهيئة مبادرة تتضمن إطلاق مشروع “وطني” للمطارات المحورية، حيث تم اختيار عدة مطارات منها مطار حائل كأول مطار محوري يخدم منطقة شمال المملكة.
يذكر أيضا أن مصطلح الخصخصة يشير إلى مجموعة متكاملة من السياسات والإجراءات، التي تكفل نقل ملكية وإدارة المشاريع العامة أو المشتركة إلى القطاع الخاص، من أجل تحقيق التنمية بالاعتماد على حرية المنافسة، وتشجيع المبادرات الفردية، وتعبئة موارد القطاع الخاص، وإصلاح الجهاز الإداري للدولة، وتبسيط الإجراءات الحكومية.