الرئيسيةاخبارعربية وعالميةمن هو الدبلوماسي كيسول الذي ترفض المملكة اعتماده سفيرًا؟
عربية وعالمية

من هو الدبلوماسي كيسول الذي ترفض المملكة اعتماده سفيرًا؟

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

سلط موقع “allafrica” الضوء على الدبلوماسي الأوغندي “أحمد كيسول” سفير بلاده السابق في إيران، زاعمًا أن المملكة ترفض تعيينه في المنصب ذاته في “الرياض”؛ بسبب ميوله الدينية والسياسية.
وبحسب موقع عاجل أشار الموقع، الناطق بالإنجليزية، إلى أن كيسول، الذي تلقي تعليمه في السعودية، عمل سفيرًا لأوغندا في إيران لمدة 12 عامًا، وفي يناير قرر الرئيس الأوغندي “يوري موسفيني” نقله إلى المملكة.
وكان من المقرر أن يتبادل “كيسول” الأدوار مع يحيى رشيد سيمودو الذي انتقل إلى طهران، وفقًا لتعيينات 27 يناير، وقيل إنه استشار عددًا من أصدقائه الذين نصحوه بعدم قبول النقل إلى إيران كي لا يؤثر ذلك على مستقبله في السعودية، حيث كان يعمل سفيرًا لبلاده بالرياض، حسبما نقل الموقع.
وفي الوقت الذي نفت فيه مارجريت كافيرو، رئيس العلاقات العامة والدبلوماسية بوزارة الخارجية الأوغندية، علمها بالتفاصيل خلال مقابلة أمس، قائلة إنها لا تعرف شيئًا عن الموضوع، لكن كيسول زعم أن مسؤولين سعوديين قالوا له حرفيًّا “إنهم غير مستعدين للعمل معه”.
وأضاف أن “الرفض كان شفهيًّا من قبل هؤلاء المسؤولين، على أساس أنه عمل فترة طويلة في إيران، وفعل الكثير من أجل الإيرانيين”.
وذكر الموقع أن كيسول كان عميدًا للسفراء الأفارقة في طهران، وكان المهندس الرئيسي لخطة الاستراتيجية للتعاون الإيراني الإفريقي، الذي بمقتضاه وافقت إيران على تمويل مستشفى الشرطة في ناجورو.
أخطاء دبلوماسية
وذكر الموقع أنه على الرغم من أن كلا البلدين (المملكة وإيران) لديهما تاريخ طويل من التوتر والنزاع السياسي والديبلوماسي، إلا أن الحكومة الأوغندية أصرت على إرسال كيسول إلى السعودية التي ربما لا تثق في رجل يعمل لمدة طويلة مع خصومها، وكان ذلك بمثابة خطأ دبلوماسي كبير للرئيس، فشل في تداركه، وفقًا لما تتداوله الأوساط الإسلامية في أوغندا.
وجراء ذلك وبينما انتشر زملاء “كيسول” في مختلف البعثات الدبلوماسية الأجنبية، منذ بداية الشهر، عاد كيسول إلى “كيمبالا” في انتظار حدوث أي تطورات أو جديد في موقفه أو اتصال من قبل وزارة الخارجية.
وقال كيسول: “لقد نقلت من إيران رسميًّا، وأُقيم لي حفل توديع رسمي من قبل الحكومة الإيرانية، لذا كيف يمكن أن أعود مرة أخرى، سأنتظر ما تبلغني به وزارة الخارجية”.