الرئيسيةاخبارمحلياتالكلباني يستغرب من بعض البشر احتكار دخول الجنة.. ويروي قصة فقير طلب من الله الفردوس
محليات

الكلباني يستغرب من بعض البشر احتكار دخول الجنة.. ويروي قصة فقير طلب من الله الفردوس

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

استغرب الداعية السعودي الشيخ عادل الكلباني، من تفكير بعض البشر في “احتكار رحمة الله واحتكار الجنة”، وذكر أنه لولا فضل الله بجعل الكرامة عنده والقرب منه بعيدة تماما عن “الميزان الدنيوي”، لذهب أهل الدثور وأهل المناصب بالجنة ومنازلها.
وقال الكلباني في مقال بعنوان “احتكار الجنّة”، نشرته صحيفة الرياض أمس الأحد: “إنك لتعجب من أن يكون بين البشر من يحتكر رحمة الله، ويظن أنها ليست إلا لمن يساويه في الغرور، فيكون كمن ذكر الله قصته مع صاحبه في سورة الكهف، حيث ظن المسكين أن الله إذ وهبه جنتين، كما في وصفهما في القصة، فإن له عند ربه خيرا منهما منقلبا”.
وأضاف: “من فضل الله على خلقه أن وسعت رحمته كل شيء، وأنه لا يملك أحد سواه أن يحجبها عن أحد، أو يمنحها لأحد. تذكرت هذا وأنا أسمع من خطيب مسجد قصة لرجل من جماعة مسجده الذي يقع في حي متوسط، ومن الضرورة بمكان أن يغشى المسجد الغني والفقير، والمعظّم عند الناس وغيره، وكان من البلاء أن يصلي ذلك الرجل الميسورة حاله، المهندمة ثيابه، قرب من رثت ثيابه، واتسخ إهابه، فلما فرغا من الصلاة، رفع الفقير يديه إلى السماء متضرعا، محسنا ظنه برب رحيم، غفور ودود، غني كريم، يسأله سؤال ملح طامع، فكان مما سأل ربه: “اللهم إني أسألك الفردوس الأعلى من الجنة” فانتفض الغني الميسور، وكادت لهاته أن تخرج من فمه، وهو يصرخ فيه متعجبا، مستنقصا: الفردوس؟! أنت تريد الفردوس؟”.
وأوضح بقوله: “إن من فضل الله تعالى أن جعل الكرامة عنده، والقرب منه، ومحبته للعبد، ورحمته إياه، ليس لها ميزان دنيوي مطلقا، فلا مال، ولا جاه، ولا منصب، ولا جمال، ولا قوة، ولا حسب، ولا نسب، يرفع هذا عن هذا عند الله، وإلا لذهب أهل الدثور، وأهل المناصب، وغيرهم بالجنة ومنازلها!”.