الرئيسيةاخبارمحلياتبعلبكي تقاضي جامعة الحدود الشمالية لتعويضها عن أضرار إنهاء عقدها
محليات

بعلبكي تقاضي جامعة الحدود الشمالية لتعويضها عن أضرار إنهاء عقدها

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أكدت الأكاديمية اللبنانية منى بعلبكي، التي أنهت جامعة الحدود الشمالية عقدها، أنها سترفع قضية ضد الجامعة، من خلال محام وكلته للمطالبة بحقوقها المالية عبر السفارة السعودية في بيروت، موضحةً أنها تكبدت خسائر مالية.
وقالت بعلبكي لـ«الحياة» أمس: «تكبدت خسائر مالية، وأنا ملتزمة بسداد قرض لأحد المصارف في منطقة الحدود الشمالية. لقد تضررت مالياً ونفسياً بسبب إنهاء عقدي من الجامعة من غير موافقتي الشخصية، وتسبب ذلك في أضرار وقعت عليّ».
وأضافت: «قبل سفري للتمتع بإجازتي السنوية في لبنان فوجئت بإنهاء العقد من غير مبررات أو مسببات تذكر، إذ إنني أعمل معيدة في الجامعة لتدريس الطالبات»، لافتة إلى أن الجامعة منحتها تأشيرة خروج وعودة على أن تعود في الـ20 من شهر ذي الحجة المقبل لتزاول عملها في التدريس».
ورأت أن قضيتها في لبنان ليس لها أية علاقة بعملها في الجامعة، ولم يتم إصدار حكم بحقها حتى الآن، مستغربة تصرف الجامعة ومطالبتها بإخلاء طرفها من أحد المصارف، الملتزمة معه مالياً وهي خارج المملكة.
بدوره، أكد محامي الأكاديمية والصيدلانية منى بعلبكي، محمد جميل، أنه: «وفق النظام، لا يحق إنهاء العقد إلا بعد صدور حكم قضائي، إذ إن التحقيقات مع جهات الاختصاص في لبنان جارية، وتم تقديم طلب نقض الحكم لشوري الدولة»، مشيراً إلى أن الرخصة المهنية لموكلته تمت إعادتها من وزير الصحة اللبناني السابق. وأضاف: «لم يصدر حكم قضائي بحق موكلته حتى الآن.
وكان وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى اعتمد طي قيد المحاضرة منى بعلبكي، وجاء نص القرار: «بناءً على نتائج توصيات اللجنة المشكلة للتحقيق في ما نسب إلى المحاضرة اللبنانية في جامعة الحدود الشمالية منى وليد بعلبكي من مخالفات في بلدها قبل التعاقد معها، والتي نصت على طي قيدها وإنهاء خدماتها من الجامعة وإبلاغ الوزارة والملحقية الثقافية السعودية في لبنان بعدم التعاقد معها لأية جهة كانت، حكومية أم أهلية».
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي «أن اللجنة المشكلة بقرار مدير جامعة الحدود الشمالية، وتوجيه وزير التعليم، خلصت إلى أن إجراءات التعاقد معها كانت وفق المتبع نظاماً، ابتداءً من ترشيح القسم المختص والكلية وموافقة صاحب الصلاحية ومتابعة عمادة هيئة التدريس والموظفين لإجراءات التعاقد معها، حتى مباشرتها العمل، كما اعترفت الجامعة بأن نتائج التحقيق أكدت صحة وثائقها ومصادقتها من جميع جهات الاختصاص اللبنانية، وكذلك جهات الاختصاص السعودية بالسفارة السعودية في لبنان (الملحقية والسفارة)، المناط بها التأكد من صحة وثائق المتعاقد وعدم وجود أي مانع أمني من الاستفادة من خدماتها».
وأضافت: «يأتي ضمن النتائج المعلنة تأكد اللجنة من مهنية بعلبكي من خلال حصولها على رخصة الممارسة الصحية من هيئة التخصصات الصحية السعودية بالرياض، وصلاحية سريان هذه الرخصة المهنية حتى الـ11 من كانون الثاني (يناير) 2020، إذ إن إجراءات منح الرخصة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية لا تقل شأناً عن إجراءات الجامعة، ولا سيما أن الجامعة تعتمد في توثيق المؤهلات وسلامتها على الملحقية الثقافية في بلدان التعاقد، بينما الهيئة تعتمد في توثيق المؤهلات وسلامة المهنة على مصدر المؤهل في بلد المتعاقد والخبرة بشكل مباشر».