الرئيسيةاخبارمحلياتالعواد منتقداً الصامتين: نحن في حرب إعلامية ونهيب بالجميع وبكل قلم حر وطني ألا يقف على الحياد
محليات

العواد منتقداً الصامتين: نحن في حرب إعلامية ونهيب بالجميع وبكل قلم حر وطني ألا يقف على الحياد

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أكد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد العواد، أنه “لا يوجد حياد عندما تتعرض المملكة العربية السعودية ومقدساتها ورموزها وأرضها ووطنها لهجوم إعلامي”، وقال في رده عن سؤاله حول انتقاده صمت بعض الكتاب والإعلاميين حيال الأزمة مع قطر في الوقت الذي يزعمون أن أقلامهم حرة: “نحن في حرب إعلامية، ونهيب بالجميع وبكل قلم حر وطني ألا يقف على الحياد”.
ونفى الوزير العواد تأخر إطلاق مشروع “شركة الإخباربة” بقوله: “لم يتأخر إطلاق المشروع لأنه غير مرتبط بتاريخ معين، لكنه في إطار الإستراتيجية الإعلامية التي تأخر إطلاقها”.
وأشار إلى أن “مشروع شركة الإخبارية يعد جزءاً من هذه الإستراتيجية، وبالتالي لن يكون هناك إطلاق مشروع فردي، وإنما سيكون ضمن إطلاق المنظومة المتكاملة لهذه الإستراتيجية التي تتحدث عن تطوير قطاع الصناعة الإعلامية بشكل عام، والتركيز على المبادرات الفردية، ومنها مشروع شركة الإخبارية، والذي نعمل على تطويره” بحسب صحيفة سبق.
وخلال أمسية “حكايا المرابطين” مع الإعلامي مالك الروقي البارحة ضمن فعاليات مهرجان #حكايا_مسك، الذي تنظمه مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، “مسك” الخيرية، في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، أوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد العواد أن المملكة مقبلة على خير، فهي أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، كما أن العالم كله يتحدث عنها، إضافة إلى أن هناك من يتضايق من هذا الشموخ ويريد أن يضرب على الأوتار البسيطة هنا وهناك، فمن المؤسف أن بعض هذه الأصوات تنساق أمام هذه الأمور.
وتحدث العواد عن زيارته للمرابطين على الحد الجنوبي بصحبة مجموعة من الإعلاميين والصحفيين في شهر رمضان الماضي، مشيداً بجنودنا الأبطال الذين يضحون بأرواحهم من أجل حماية الوطن ومقدساته بشجاعة وبسالة.
وأكد الدكتور العواد أن المملكة لديها رؤية، فأي دولة لديها رؤية يجب أن يقلق شعبها منها! فالقلق يجب أن يكون على دولة لا رؤية لديها.
وذكر أن صناعة المحتوى هي أساس الإعلام الذي لم يعد تقليدياً كما في السابق، فالإعلام اليوم أصبح يصنع نفسه بنفسه وأصبح المحتوى يصنع في كل مكان، سواء كان في السيارة أو في البيت وغيره، كما أن الإعلام بشكل عام يحتاج إلى محتوى، فالحديث عن الحسابات الوهمية التي تحاول أن تؤثر على اللحمة الوطنية وشق الصف، بالإضافة إلى محاولتها التأثير على الأمن الوطني هي مثبتة وموجودة، فمجرد أن ترى هذه الحسابات ترى كل نقد في كل ما تقوم به الدولة من خلال كتاباتها، مضيفاً أن الوزارة تحرص أن تكون متواجدة ومتفاعلة مع صناع المحتوى والقطاع الخاص، وأن تحاول دعمهم باستمرار.
وقال: “حرصنا في الوزارة على إقامة المركز الإعلامي الدائم لتغطية أحداث الحد الجنوبي بشكل مستمر، وتم الإنشاء خلال فترة قصيرة، فاليوم هذا المركز هو أفضل مركز موجود لدينا”.
وأشار الدكتور العواد إلى أن إستراتيجية الوزارة القادمة قائمة على الشباب فالمستقبل لهم، ونعمل على إطلاق منصات تمكن من لديه محتوى أن يشارك ويقدمها، كما نحاول أن ندعم كل من لديه موهبة إبداع وتجارب وبرامج إعلامية مهما كانت خبرته، ومهما كان صغر هذه التجربة.