الرئيسيةاخبارمحلياتقينان الغامدي: التنظيم السروري لا يؤمن بالوطن.. وهكذا أقنعوا “حمد الكبير” في أن يصبح خليفة المسلمين
محليات

قينان الغامدي: التنظيم السروري لا يؤمن بالوطن.. وهكذا أقنعوا “حمد الكبير” في أن يصبح خليفة المسلمين

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أكد الكاتب السعودي قينان الغامدي، أنه ليس له أية خصومة مع التيار الصحوي (السروري) وأنه ما ينشره عنهم من مقالات لا تندرج تحت باب “تصفية الحسابات”.
وأوضح في مقال له بـ “الوطن” يحمل عنوان: “السروريون لا يعترفون بالوطن ولا الوطنية: هذه النظم مسؤولية ولي الأمر” أنه استاء منهم لأنهم يسيئون إلى وحدة الوطن وقيادته ومكانته ومواطنيه.
وأشار الغامدي إلى ما طالبت به الدكتورة لطيفة الشعلان «عضو مجلس الشورى» في تغريدات لها على «تويتر»: بالإسراع في تقديم نظام تجريم الكراهية والطائفية، قائلة: “على مجلس الشورى أن يشرك لجانا أخرى مع الإسلامية في دراسة النظام، كلجنة حقوق الإنسان والهيئات الرقابية، إذ لا ينبغي أن تنفرد لجنة الشؤون الإسلامية بالقرار”.
وعقّب الغامدي على تغريدات “الشعلان” قائلًا:” يبدو لي أن الدكتورة الشعلان تتحدث عن نظام جديد شبيه بنظام حماية الوحدة الوطنية، والدكتورة تطالب بعدم تفرد لجنة الشؤون الاسلامية بالقرار، لأنها خائفة أن يلقى النظام الجديد مصير ما لقيه نظام حماية الوحدة الوطنية الذي قدمه الدكتور سعد مارق قبل خمس سنوات”.
ورأى الغامدي أن التخوف من لجنة الشؤون الإسلامية أو ما يماثلها في أي جهة حكومية بسبب تغلغل التنظيم السروري في كل مفاصل الدولة وأنه لن يسعده أن يصدر نظام كهذا يحمي وحدتنا الوطنية.
وأردف: “وذلك لأن هذا التنظيم الخطير هو من بذر بذور الطائفية والكراهية، وتبناها وغذّاها على مدار أربعة عقود، وأنه تناغم معه تنظيم الولي الفقيه.
وشدد الغامدي على أن التنظيم السروري لا يؤمن بالوطن، وإنما بالأمة والخلافة، ولذلك فهو شجع ويشجع داعش وخليفتها الموهوم البغدادي، مشيرًا إلى أن تنظيم الولي الفقيه، تقوم عقيدته على تصدير الثورة، وزعامة ولي الفقيه كحال خامنئي الآن، فهو مصدر كافة السلطات، مثله مثل المرشد في تنظيم الإخوان المسلمين، ومثل الخليفة الفقيه في التنظيم السروري.
وأخبر الغامدي أن السرورية والإخوان نجحوا في إقناع رئيس تنظيم الحمدين “حمد الكبير” بأنه مؤهل وفقيه ليكون خليفة للمسلمين، بعد أن تسقط بلاد الحرمين.
ولفت إلى أنهم لا يقولون المملكة العربية السعودية مطلقا وإنما بلاد الحرمين وذلك في خطة تآمرية، بين التنظيمين “السروري، والحمدي”.