الرئيسيةاخبارعربية وعالميةالهند تكشف شبكة تهريب مكالمات تدير أعمالها من السعودية – فيديو
عربية وعالمية

الهند تكشف شبكة تهريب مكالمات تدير أعمالها من السعودية – فيديو

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

كشفت السلطات الهندية عن شبكة كبيرة لتهريب المكالمات الدولية بين المملكة والهند، يتزعمها بنجالي يعيش في المملكة، وتقوم عبر عملية تحايل تقني بتحويل تكلفة المكالمات الدولية إلى التعريفة المحلية.
وذكرت صحيفة “إنديان إكسبريس” الناطقة بالإنجليزية، أن الشبكة لجأت إلى استخدام تلك الطريقة بعدما حظرت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية كافة التطبيقات التي تقدم خدمات الاتصال المجاني الصوتي بالإضافة إلى الاتصال المرئي.
ولفتت الصحيفة إلى أن الشرطة حددت هوية العقل المدبر البنجالي للشبكة، وقالت إنه يُدعى “موهان”، مشيرة إلى أن شرطة مومباي اعتقلت 5 أعضاء بالشبكة الذين يساعدونه في تنفيذ عملية الاحتيال، وصدر حكم قضائي بحبسهم على ذمة القضية حتى 18 أغسطس.
ووفقا لموقع عاجل أوضحت الصحيفة أنه تم الإيقاع بالشبكة الأسبوع الماضي بعدما اكتشفت السلطات أن هناك مكالمات تأتي من الشرق الأوسط، خاصة المملكة العربية السعودية، لا تعطي التعريفة الدولية المقررة لها.
ونوهت الصحيفة إلى أن الشبكة تستخدم حيل تمكن مكالمات VoIP (برتوكول الصوت عبر الإنترنت)، من تجاوز بوابات الاتصال الدولية بالدولة، وهذا يعني أن المكالمات لن يتم الكشف عنها قبل دائرة الاتصالات.
وأكدت أن هذه الحيلة أدت إلى تكبد الدولة خسائر قُدرت بالمليارات (100 كرو روبية)، بالإضافة إلى التهديد الأمني الذي تشكله تلك المكالمات التي لم تكشفها البنية التحتية الحكومية.
وبينت أن فرقة مكافحة الإرهاب داهمت مع شرطة مومباي هذه المراكز التي تعمل خارج مناطق غوفاندي وترومباي، واعتقلت 5 من المتورطين في الشبكة.
وذكرت أنه خلال عملية الاستجواب اعترف الخمسة بتلقيهم مساعدة من رجل يُدعى موهان، ويعيش في المملكة، وهو بنجالي ولديه العديد من المساعدين، وكان المنسق الرئيسي له في العملية محمد ناظم خان، وهو أيضًا المتهم الرئيسي في القضية.
وأفادت التحقيقات بأن موهان ومن خلال رجاله، كان يوزع بطاقات هواتف خاصة بإجراء المكالمات الاحتيالية، وكانت عملية التنسيق تتم عبر الهاتف، حيث لم يتقابل “موهان” على الإطلاق بـ”خان”.
وأضافت الشرطة أنه منذ حظر السعودية المكالمات الصوتية شعر الهنود بأنهم بحاجة إلى خيار رخيص للتواصل مع أقاربهم، وهو الحيز الذي ملأته تلك البطاقات التي روج لها المتهمون.
وكشفت الشرطة أن خان اشترى جهازًا يسمى SIM box من الصين لتنفيذ عملية الاحتيال، كما ذهب إلى هناك للتدريب عليه، ويتكلف حوالي 100 ألف روبية، ويتم تهريبه مخبأ في مكبرات الصوت.