الرئيسيةاخبارمحلياتعضو هيئة كبار العلماء الشيخ الحصين: ما ورد في القرآن الكريم والسنة يحرّض المسلم على قبول الآخر
محليات

عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الحصين: ما ورد في القرآن الكريم والسنة يحرّض المسلم على قبول الآخر

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أجرى الكاتب المصري حسين أبو السباع قراءة تحليلية لمجمل أعمال الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين، الرئيس العام لشؤون الحرمين وعضو هيئة كبار العلماء “سابقًا” استعرض خلالها فكر الشيخ الحصين -رحمه الله- من خلال ما تناوله من التأكيد أن ما ورد في القرآن الكريم والسنة المطهرة يحرِّض المسلم على قبول الآخر، والنظر إلى الكون نظرة أكثر اتساعًا.
ويقول أبو السباع إن كتاب “التسامح والعدوانية بين الإسلام والغرب”، الذي أعدّه الشيخ صالح الحصين ،يُعد بمثابة الوقوف داخل حقل ألغام، مملوء بالكثير من الإشكاليات التي فخخها السياسيون والكتَّاب، خصوصًا المستشرقين، الذين رسموا صورة مغايرة عن الإسلام، والرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وفق ما يتصورون، أو ما يدعمون به وجهة نظر سياسية وأيديولوجية، وليس وفق منهج علمي دقيق، يتتبع الحقائق، ويرصدها بعناية الباحث الأمين، وهذا ما حرص عليه الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين –رحمه الله- خلال كتاباته، التي تناولها أبو السباع بالبحث من خلال تطبيق دراسة بنيوية، على مجمل أعماله، باعتبار البنيوية منهجًا يستكشف العلاقات الداخلية للعناصر الأساسية في اللغة، الأدب، أو الحقول المختلفة للثقافة بشكل خاص، من خلال إنتاج ما يسمى معنى، أي أن محاولة البحث البنيوي في مجمل أعمال الشيخ صالح الحصين محاولة إنتاج معنى قادر على تفكيك العناصر المتشابكة بين هجوم استشراقي، بدافع سياسي أيديولوجي، وبين دفاع أمين، من باب دفع الباطل، وإظهار الحقيقة، مِنْ على لسان المهاجمين أنفسهم، وذلك من خلال ما تركه الشيخ الحصين من إرث ثقافي، لإيضاح بعض من جملة إرثه الفكري.
ويقول أبو السباع إنه يمكن النظر إلى مجمل أعمال الشيخ الحصين –رحمه الله-، وفق المنهج البنيوي، في محاولة البحث عن بنية أصيلة ركز عليها المؤلف في كتاباته، وامتدت معه الفكرة “البنية الرئيسة” من كتاب إلى آخر، مكونًا وجهة نظر جديرة بالبحث والدراسة، فكلُ كتابات ومحاضرات وأقوال الشيخ الحصين تستحق الوقوف المتأني بالبحث؛ لمعرفة الهدف الواعي التنويري الكامن ما بين سطور كتبه. وبالقراءة المتأنية وفق منهج علمي سليم، نكتشف أنَّ البنية الرئيسة في مجمل أعماله دارت حول فكرة، لخَّصها في عبارة قصيرة، وردت في كتابه “التسامح والعدوانية بين الإسلام والغرب، الذي نبدأ به البحث، هذه العبارة تقول:”الإسلام عقيدة ومبادئ وأحكامًا، وليس الإسلام أصنافًا من البشر يسمون مسلمين، أو تاريخًا للمسلمين، إلا بقدر ما يكون الإسلام مطبقًا عملاً في حياتهم” بحسب صحيفة سبق.