الرئيسيةاخبارعربية وعالميةترامب يقطع إجازته الصيفية.. وهذه هي الخطة الأمريكية لضرب كوريا الشمالية
عربية وعالمية

ترامب يقطع إجازته الصيفية.. وهذه هي الخطة الأمريكية لضرب كوريا الشمالية

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

صعدت أزمة كوريا الشمالية على سطح الأحداث مؤخرًا، وسط تهديد متبادل بشن ضربات صاروخية، بين بيونج يانج وواشنطن، وأدت إلى رفع درجات الاستعداد في جيوش اليابان وكوريا الجنوبية والصين.
من جانبه، قطع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين (14 أغسطس 2017)، إجازته الصيفية، عائدًا إلى العاصمة واشنطن.
وكتب ترامب تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، قال فيها: “عدت إلى واشنطن صباح اليوم، للتركيز على المسائل العسكرية والتجارية”، وبدأت إجازة ترامب يوم 4 أغسطس الجاري، وكان من المتوقع أن تنتهي يوم 21 أغسطس.
من جهتهم، وضع خبراء عسكريون أمريكيون سيناريوهات للضربة الأمريكية الاستباقية لكوريا الشمالية، متوقعين أن ضرب “بيونج يانج” سينتج عنه حالة “عدم الفوز أو الخسارة”. وأوضحوا لشبكة “CNN”، أنه إذا فعلتها واشنطن وشنت الضربة الاستباقية فيجب ألا تكون محدودة النطاق، ويجب أن تكون مؤثرة ومؤلمة للكوريين الشماليين.

الدفع بالشبح وقاذفات القنابل:

وقال جيري هندريكس، قائد البحرية الأمريكية المتقاعد، والعضو البارز في مركز الأمن الأمريكي الجديد، إن العملية العسكرية قد تتكون من هجوم سريع، متعدد الأبعاد، متوقعًا أن العملية العسكرية ستشتمل على عدة استراتيجيات، لتحييد دفاعات كوريا الشمالية ومنعها من شن ضربات مضادة.
وأوضح هندريكس، أن طائرات الشبح “إف 22 وإف 35″، ستلعب دورًا كبيرًا في ضرب صواريخ كوريا الشمالية، مع استخدام قاذفات القنابل من طراز “بي 2″، متوقعًا مشاركة حلفاء واشنطن في الضربة الجوية الأولى، سواء اليابان أو كوريا الجنوبية، باستخدام طائرات “إف 16 وإف 15”.

القصف من الجو والبحر:

وتوقع الخبراء العسكريون، أن تدفع واشنطن بطائرات إضافية إلى المنطقة، لتنضم إلى طائرات القواعد العسكرية في المنطقة، ومن أبرزها قاعدة أوسان بكوريا الجنوبية التي تضم طائرات “إف 16” والمقاتلة “إيه 10” المشهورة باسم “قاتلة الدبابات”، وكذلك قاعدة كونسان في كوريا الجنوبية، التي تتواجد بها أسراب من طائرات “إف 16″، إضافة إلى استخدام القواعد العسكرية في اليابان وقاعدة جزيرة جوام التي تتواجد بها قاذفات القنابل “بي 1 وبي 2 وبي 52”.
وأضاف هندريكس، أن الحرب ستبدأ بإقلاع الطائرات الأمريكية وطائرات الحلفاء في المنطقة، بالتزامن مع إطلاق البحرية الأمريكية لصواريخ “توماهوك”، لقصف مواقع الصواريخ الكورية الشمالية وأنظمة الدفاع الجوي.
وأوضح هندريكس، أن التحدي الأول لشن هجوم، هو ضمان أن تكون اليابان وكوريا الجنوبية في حالة تأهب وتنسيق وتكامل بشكل تام، مضيفًا أن الولايات المتحدة ستحتاج أيضًا على الأقل إلى إبلاغ الصين بالضربة المحتملة، والعمل على بقائها بعيدًا عن الحرب.
يذكر أن واشنطن تمتلك 10 طرادات بحرية تتمركز في اليابان، تحمل صواريخ موجهة عابرة للقارات، كما تمتلك سفنًا تحتوي على نظام دفاع صاروخي من طراز إيجيس، قادر على اعتراض صواريخ كوريا الشمالية.
الضربات الجوية والبحرية ترافقها حرب إلكترونية للتشويش على برامج أسلحة كوريا الشمالية، ويوضح الخبراء أن التشويش لن يعطل تلك البرامج بشكل كامل، ولكنه سيؤخر أو يعطل عملها لبعض الوقت، وهو ما يمنح الفرصة للضربة الأمريكية الاستباقية بأداء أهدافها.
من جانبه، نصح المدير السابق للعمليات في مركز الاستخبارات المشترك لقيادة المحيط الهادي الأمريكي، كارل شوستر، وزارة الدفاع الأمريكية بضرورة أن تكون لديها قنابل وصواريخ وطائرات حربية إلكترونية كافية، لتدمير أو تعطيل الدفاعات الجوية لبيونج يانج، قبل شن الضربة الاستباقية.
ورأى الخبراء العسكريون أنه في الدقائق الأولى للحرب، ستكون الأولوية لضرب الصواريخ الموجهة نجو كوريا الجنوبية، مضيفين أن شن ضربة على كوريا الشمالية يستغرق التخطيط له أسابيع وربما شهورًا.

الحرب البرية:

وجود اشتباك مباشر بين القوات أمر مؤكد، وأوضح مارك هيرتلينج، الجنرال المتقاعد من الجيش الأمريكي والمحلل العسكري لشبكة “CNN” أن الولايات المتحدة تحتاج إلى إرسال قوات إضافية إلى المنطقة على متن حاملات الطائرات، إضافة إلى إرسال غواصات محملة بصواريخ كروز، وقاذفات مقاتلة تابعة للقوات الجوية يمكن أن تعمل انطلاقًا من قواعد عسكرية فى اليابان أو قاعدة جوام.
وأشار الخبراء العسكريون إلى أن القوات البرية ستلعب دورًا كبيرًا في الموجة التالية من العملية العسكرية، وأن تأمين المواقع النووية لكوريا الشمالية، يحتاج من 90 ألف إلى 200 ألف جندي أمريكي، حيث تمتلك كوريا الشمالية العشرات من القواعد التي تحتوي على مواد نووية، ومعظمها يتواجد في أعماق البحار.