الرئيسيةاخبارعربية وعالميةالداخلية البريطانية: المساجد ليست هي مشكلة “التطرف” في المملكة المتحدة بل أحد حلولها.. ولا بد من رفع مهارات الأئمة
عربية وعالمية

الداخلية البريطانية: المساجد ليست هي مشكلة “التطرف” في المملكة المتحدة بل أحد حلولها.. ولا بد من رفع مهارات الأئمة

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

قام المركز الثقافي الإسلامي اليوم بمبادرة مهمة لعقد ورشة عمل دعا إليها المركز عدداً من أعضاء المجلس التنسيقي بين المراكز الإسلامية في لندن، ومندوبا من وزارة الداخلية البريطانية، وعددا من أعضاء المجالس المحلية والمتخصصين الاجتماعيين لمناقشة الإمكانات والوسائل التي يمكن للمراكز الإسلامية من خلالها أن تدعم مجتمعاتها، ومواجهة الخطاب المتطرف، والحد من استغلال الشباب وتوظيفهم في هذا الطريق المدمر للفرد والمجتمع.
ورحب المدير العام للمركز الثقافي الإسلامي الدكتور أحمد بن محمد الدبيان بالمشاركين، وأكد على دور المساجد والمنظمات الإسلامية في خدمة المسلمين ومسؤولياتهم في مكافحة التطرف ودعم السلم الاجتماعي وحماية الشباب. كما أكد على أهمية رفع مستوى المشاركة الاجتماعية، مشيرا إلى أن “الأهداف متفق عليها بين الجميع، وبالتالي فإن الخلاف في بعض التفاصيل ينبغي ألا يحد من مجال التعاون”.
وأكد في كلمته على ضرورة تعاون المجلس التنسيقي مع وزارة الداخلية والمجالس المحلية لإيجاد حلول للمشاكل وآليات لاستقطاب الشباب وحمايتهم، مقدماً شكره للمشاركين على اهتمامهم ودعمهم المستمر.
ثم قدم ممثل وزارة الداخلية عرضا حول معالجة التطرف في المملكة المتحدة ومشاريع الوزارة في مواجهته، مؤكدا أن المساجد ليست هي المشكلة، بل هي أحد حلول المشكلة، واستعرض الكثير من الإحصاءات والبيانات حول هذه الموضوعات المقدمة ليطلع عليها المشاركون من القيادات الإسلامية.
وتم التشديد في اللقاء على أهمية دور المساجد والمراكز الإسلامية، وضرورة رفع مهارات الأئمة من أجل فهم أفضل للمجتمع ومشاركة الشباب ومخاطبة حاجاتهم وعقولهم، وربما يمكن تحقيق ذلك من خلال دورات تدريب الأئمة.
كما تضمنت ورشة العمل إستراتيجيات لتطوير المناهج التعليمية في المدارس التكميلية للمراكز الإسلامية، كي يجد الشباب مجالا أفضل لفهم الإسلام بصورة في سن مبكرة.
وركز المشارك من وزارة الداخلية في ختام أعمال ورشة العمل على أن الجماعات والمنظمات الدينية أصيلة في المجتمع البريطاني، تدل على أنه مجتمع متنوع ومتعدد الثقافات والأديان ويسود بينها التعاون والتسامح، وليس لها أي صلة بالتطرف والإرهاب، ولا تحمل أي إيديولوجيا راديكالية.
كما أعرب عن رغبة وزارة الداخلية في المملكة المتحدة في إقامة تعاون وأعمال مشتركة مع المركز الثقافي الاسلامي بإشراف الدكتور الدبيان للوصول إلى علاقات أوسع مع المجتمع الاسلامي والاستفادة من قدراته وطاقاته بحسب صحيفة سبق.