الرئيسيةاخبارمحلياتعلى رأسها أزمة الخفوس وتفجير القمة.. كاتب سعودي: 10 فظائع ارتكبتها قطر بحق السعودية!
محليات

على رأسها أزمة الخفوس وتفجير القمة.. كاتب سعودي: 10 فظائع ارتكبتها قطر بحق السعودية!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

طرح الكاتب السعودي محمد الساعد قضية الأزمة القطرية من جديد، قائلًا: “دائما ما يسأل السعوديون أنفسهم، لماذا تفعل قطر كل هذا، فالسلوك السعودي هو نفسه مع دول الخليج ومع الدول العربية والإسلامية وبقية دول العالم، بمعنى ما هو السلوك الذي لاحظته قطر، وجعلها تنخرط بلا هوادة في إيذاء الرياض واستهدافها”.
وسرد الكاتب أبرز الفظائع التي ارتكبتها الدوحة في حق السعودية وذلك في مقال له بعنوان: “10 فظائع ارتكبتها قطر بحق السعودية!” بـ “عكاظ”.

أزمة الخفوس

وأكد الكاتب أن أول هذه الفظائع تمثلت في أزمة الخفوس، في 1992م، قائلًا: “على الرغم من أن الشيخ خليفة بن حمد كان حاكم الدوحة، إلا أن نفوذ حمد بن خليفة ومن ورائه حمد بن جاسم كان ظاهرا، وأنهما من افتعلا القضية، حيث قامت وحدة قطرية باقتحام الخفوس وأقامت 69 خيمة لأفرادها، عندها قامت قوات سعودية بالتوجه نحو المحتلين طالبين منهم الانسحاب، إلا أن القطريين أطلقوا النيران واستشهد على إثرها ضابط سعودي وجرح البعض، مؤكدًا أن السعودية ردت سريعا، واستعادت المنفذ خلال ساعات وطردت قوات الحمدين.

تفجير القمة

وذكر الكاتب الحادثة الثانية موضحًا أنها جاءت خلال القمة الخليجية في مسقط 1995 ،بعد أشهر من انقلاب حمد على أبيه، القمة شهدت اعتراض قطر على تسمية الأمين العام الذي كان منصبه يدور بالتناوب، حمد أصر على إسناده لقطر، بالطبع حاول حمد تفجير القمة، وغادر ولم يحضر اللقاء الختامي.

مطارايد لندن

وبيّن الكاتب أن الحادثة الثالثة تمثلت فتح قناة الجزيرة على مصراعيها لمطاريد لندن، استضيف سعد الفقيه والمسعري باستمرار، أصبحت القناة موجهة بالكامل للداخل السعودي، بل دفع كثير من المعلقين للتهجم على نظام المملكة وقادتها، تخطت الحدود بالتعرض للملك المؤسس والأمير سلطان بن عبدالعزيز بشكل مباشر.

اقتلاع النظام

وشدد الكاتب على أن أخطر ما فعلته الدوحة كانت جريمتها الرابعة، حين خططت مع تنظيم القاعدة في أفغانستان للقيام بعمل إرهابي كبير تورط فيه المملكة على أن يؤدي ذلك إلى اقتلاع النظام السعودي عسكريا، وضربه بأعتى الأسلحة كما حصل في هيروشيما.
واوضح أن القاعدة قامت من خلال الدعم القطري الذي سخر المال والإخفاء والمخابرات بتنفيذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، كان خالد شيخ الذراع القوية لـ ابن لادن يخطط من الدوحة للعملية الكبيرة، مشيرًا الى أنه تم اختيار 15 سعوديا، ونشر وصاياهم تباعا عبر قناة الجزيرة للتأكيد على أن السعودية نظاما وأيديولوجيا تقف خلف الحادثة، ولولا حكمة الملك عبدالله ولي العهد حينها ورفقائه الأمراء سلطان ونايف وسلمان وسعود الفيصل وبندر بن سلطان، لكانت السعودية تعاني من آثار ضربات نووية لليوم.

استخدام الحركيين

وأشار الى أن الحادثة الخامسة جاءت بعد سنتين من فشل الوقيعة، فتم استخدام الحركيين من المؤلفة جيوبهم للتأليب ضد القواعد العسكرية، حاملين شعار إخراج المشركين من جزيرة العرب، لم تكتف قطر بإلهاب المشاعر بل خططت مع القاعدة لتنفيذ عمليات قتالية في السعودية من 2003 وحتى 2005 ،فقتلت وفجرت القاعدة نيابة عن قطر مئات من السعوديين والأجانب.
وأضاف: تحقق ما كانت تأمل به قطر وخرجت القاعدة واستقرت في العديد، إلا أن خطاب أخرجوا المشركين من الجزيرة العربية اختفى من المنابر المحلية.

التخلص من الملك عبد الله

وتابع: في العام 2003 جاءت الجريمة السادسة حين استقر رأي الدوحة بالتعاون مع القذافي وسعد الفقيه والمسعري على ضرورة التخلص من الملك عبدالله الذي استطاع أن يحقق تماسكا داخليا كبيرا وأدار أزمة 11 سبتمبر ببراعة، تشكلت خلية مخابراتية قطرية ليبية، واستخدم عبدالرحمن العمودي عضو جماعة الإخوان في أمريكا، وتولى الفقيه والمسعري توفير الدعم، أفشلت المخابرات السعودية الخطة بكشفها في وقت مبكر مع تركها تعمل حتى يتكشف لها كل المنخرطين فيها.

خونة الداخل

ولفت الكاتب الى أنه في العام 2011 بدأت موجات الربيع العربي، وأن الرياض أدركت مبكرا أن الربيع العربي ما هو إلا مؤامرة كبرى هدفها هد الدول العربية، وجدت قطر أن الفرصة سانحة للقيام بجريمتها السابعة: فتحالفت مع الإخوان المسلمين بكل فروعها خاصة خونة الداخل للقيام بما يسمى ثورة حنين، قائلًا: “كم كانت خيبة قطر كبيرة جدا عندما لم يخرج سعودي واحد”.

إعلام موازي

وأوضح أنه للخروج من تلك الخيبة أسست قطر إعلاما موازيا سلمت زمامه لوضاح خنفر وعزمي بشارة، كان هدفها تأجيج مشاعر الإحباط والكراهية، والسخرية من السعوديين، وتضخيم القضايا، وخلق شخصيات وهمية على أنها حقوقية، ودعم الحركيين والخونة والقبيضة والصرف عليهم بمئات الملايين سنويا لدفع الشارع للخروج على الدولة.

دعم ارهابي العوامية والقطيف

أما الجريمة الثامنة، فبيّن الساعد أنها كانت بدعم الإرهابيين في القطيف والعوامية وتهريب أسلحة نوعية لهم لخلق تمرد عسكري، ودعمهم إعلاميا والتنسيق في ذلك مع الإيرانيين، مؤكدًا أنه بالفعل سلمت قطر مليار دولار للحشد الشعبي في العراق بحجة دفع فدية.

قتلوا بدم بارد

وبالنسبة للجريمة القطرية التاسعة كانت الدخول في التحالف العربي لدعم اليمن، الكارثة أتت من أن قطر أرسلت جواسيس وخونة بدلا من حلفاء، سربوا الإحداثيات وقتلوا بدم بارد السعوديين والإماراتيين، كانت قطر تمول على خط مواز الصواريخ الحوثية التي تحاول ضرب المدن السعودية ومنها مكة المكرمة.
واختتم الكاتب مقاله بذكر الجريمة العاشرة، مؤكدًا أن قطر قامت وبلا ضمير بتأسيس علاقات واسعة مع مؤسسات إعلامية وحقوقية غربية، وقدمت لها مليارات الدولارات، وزودتها بمعلومات وأخبار غير حقيقية، وضخمت قضايا محلية لتشويه النظام والشعب وخلق تيار مناهض له غربيا.
وقال الكاتب أخيرًا، “ما سبق ليس إلا جزءا يسيرا من تلوث أيدي قطر بجرائم ودماء لا حصر لها في حق السعوديين حكاما ووطنا وشعبا، فهل بعد كل ذلك من صبر.