الرئيسيةاخبارمحلياتقانوني: قطع الدول الأربع لعلاقتها مع قطر أثبت فشل إيران
محليات

قانوني: قطع الدول الأربع لعلاقتها مع قطر أثبت فشل إيران

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

قال القانوني “هاني بن عبدالرحمن الخمعلي”: إن قطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية والقنصلية مع قطر كشف فشل إيران التي تعاونت معها قطر بدعمها للإرهاب، في إدارة ملفها السياسي المتعلق بهذا الشأن، ليس فقط مع الدول الأربع، بل حتى مع دول الخليج الأخرى، وبعض من الدول العربية والإسلامية.
وأضاف: أن قطر لم تستطع أن تثبت عكس ما جاء في البيان المشترك، أو حتى تتطرق له على وجه الجدية، بل ذهبت بعيدًا عن هذه المحاور الثلاثة المسببة لقطع العلاقات.
واعتبر “الخمعلي” أن أول بوادر الفشل السياسي القطري جاء من خلال تعامل خارجية قطر خاصة، وحكومتها عامة، مع الوساطة الدبلوماسية التي قامت بها دولة الكويت، وكذلك طلب قطر من مجلس الأمن التدخل في الأزمة؛ لفك الحصار المزعوم، والذي قُوبل بالرفض، ثم تأجيج مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة لتضليل العالم من خلال المعرفات الوهمية أو المدفوعة الثمن؛ كخلايا عزمي مثلًا، على أن الأزمة الحاصلة هي أزمة إعلام فقط! إلا أن هذه المعرفات باءت بالفشل الذريع من خلال وعي المواطن السعودي، والتصدي لها ديانة بالبيعة ووطنية بالانتماء.
وقال بخصوص ما حدث مؤخرًا من المطالبة بتدويل الحج: إن البيان القاضي بقطع العلاقات -حين ظهوره- أكد التزام المملكة العربية السعودية بتوفير كافة التسهيلات والخدمات للحجاج والمعتمرين القطريين.
وأضاف: تؤكد المملكة سندها الكامل للشعب القطري ودعمها له ولأمنه، إلا أن الحكومة القطرية جهلت بمبدأ سيادة الدولة على أراضيها، فنادت بتدويل الحج، فجاء الرد السعودي على أن أي محاولة أخرى من حكومة قطر لتدويل الحج فهذا إعلان حرب على المملكة السعودية.
وتابع: ثم توالى الفشل بتصريحات سياسية ركيكة كاستبدال مفردة “مقاطعة” إلى “حصار”، موضحًا أنه شتان بين مفهوم الحصار الذي يأتي تبعًا لأعمال حربية أو تقييدًا لسيادة الدولة على أراضيها ومنافذها البرية والبحرية والجوية، ومفهوم المقاطعة الذي يكفله القانون الدولي، الذي يعتبر حقًّا سياديًّا لكافة الدول أن تتخذه بشكل فردي أو جماعي، وفقًا لمبدأ السيادة والاستقلال السياسي.
وأوضح أن هذا يعني أن المقاطعة تصرف قانوني مشروع لا يترتب عليه أي نوع من المسؤولية الدولية؛ حيث إن المقاطعة تصرُّفٌ لاحِقٌ لإجراءات سابقة لم تنجح.
وأضاف: تم تحويل كلمة مطالب إلى شروط وإملاءات، وكلمة مصلحة ووحدة مصير إلى وصاية، وإعلام الظل والفتنة إلى المنبر الإعلامي الحر، لافتًا إلى أن هذا الفشل ناتج عن الجهل السياسي الدبلوماسي لدى حكومة قطر، وقد أظهر الله البغضاء من أفواههم بهذه التصريحات، فهل ما تخفي صدورهم أعظم؟.
وقال: إن المملكة العربية السعودية تعاملت مع قطر بحكمة بالغة، وحاولت رأب الصدع خلال السنوات الماضية، وبالأخص منذ عام 2014، وما قام به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في جولته الخليجية؛ لزيارة دولة قطر؛ لهو خير دليل على حلم خادم الحرمين الشريفين وحنكته وسياسته تجاه ملف قطر، والحفاظ على مجلس التعاون الخليجي، وحسن النية، آملاً في التغيير والإصلاح.
وزاد: مع ذلك قطر مازالت تطعن في ركن البيت الخليجي؛ حيث وصفت صحيفة قطرية اليوم الأربعاء انتصار رجال أمننا البواسل في بلدة العوامية يوم أمس ضد الإرهاب وبالخط العريض: “حال العوامية.. مدينة سعودية تحولت لأنقاض بسبب القمع” بحسب صحيفة سبق.