الرئيسيةاخبارمحلياتبسبب أهدافها المريبة.. سعوديون يطالبون بحظر لعبة مريم
محليات

بسبب أهدافها المريبة.. سعوديون يطالبون بحظر لعبة مريم

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

واصل السعوديون حملتهم ضد “لعبة مريم”، التي أثارت جدلاً واسعًا في المملكة، بعد انتشارها على نطاق واسع فيها، واتهامها بأنها أداة استخباراتية مريبة، تهدف إلى جمع المعلومات والبيانات.
وشبه كثيرون هذه اللعبة، بلعبة “الحوت الأزرق”، التي اتهمت أيضًا سابقًا بمسؤوليتها عن حالات انتحار بين صفوف المراهقين.
ورغم توجيه أصابع الاتهام إلى “مخربين” من دول خارج المملكة، لكن مصمم اللعبة السعودي، سلمان الحربي، فند هذه الاتهامات، وقال إنه ومجموعة من السعوديين قاموا بتطوير هذه اللعبة، وتابع: “أما بخصوص راعيي الاشاعات اتركو عنكم ترويع الناس بل الاكاذيب هي مجرد لعبه وبخصوص عنوان البيت ماينحفظ عندنا واي اجابه ماتنحفظ يتبع”.
ومن جانب آخر، حذَّر رائد الرومي، العقيد ومستشار أمن المعلومات والجرائم الإلكترونية في الكويت، من لعبة جديدة اسمها “مريم” مؤكدًا أنها فخ لسرقة البيانات والمعلومات والمواقع، محذرًا في الوقت ذاته من لعبها والتنقل بين مراحلها وإنقاذها” افتراضيًا”.
وقال “الرومي”: انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي لعبة تسمى “مريم”، ويتم تحميلها عن طريق الآيفون و”الأندرويد” وتدور أحداثها حول الطفلة مريم المفقودة في الغابة وتطلب مساعدتها.
وأضاف: تعتمد هذه اللعبة على البعد النفسي، وتستخدم من خلالها المؤثرات الصوتية والمرئية المرعبة، وكل ماعليك هو الإجابة عن أسئلة مريم في كل مرة حتى تصل إلى المنزل، وكل يوم توجد كمية جديدة من الأسئلة امتدادًا للأسئلة السابقة، وهكذا حتى تنتهي اللعبة.
وتابع المستشار الرومي: هذه اللعبة تعتمد على الهندسة الاجتماعية في جمع المعلومات الشخصية والخاصة من زوارها، وقد تطلب منك اللعبة الدخول على روابط معينة أو إعطاء موافقة على صلاحيات في جهازك.
ونصح رائد الرومي بالابتعاد عن هذه اللعبة التي يدور حولها الشكوك والمحاذير والتي يمكن من خلالها التأثير على الطفل أو المراهق في إذاء نفسه أو انتهاك خصوصيته ومعلوماته على الإنترنت.