بالصور: طفلة المعارضة ملالا يوسفزاي تهز المجتمع الباكستاني بعد محاولة إغتيالها

بالصور: طفلة المعارضة ملالا يوسفزاي تهز المجتمع الباكستاني بعد محاولة إغتيالها

الطفلة ملالا يوسفزاي طفلة بكستانية بريئة تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا، وعلي الرغم من صغر سنها إلا أن ذلك لم يمنع ظهور أفكارها التي سبقت سنها والتي هزت القوى المتطرفة، حيث أظهرت ضعفها في مواجهة (ملالا) ولم تشفع لها سنوات عمرها الخضراء أمام محاولة الإغتيال البشعة التي تعرضت لها وهي تجلس في حافلة المدرسة، بعد أن إنتهى اليوم الدراسي وإستعدت للعودة إلى المنزل، في بلدة ميجورا الرئيسية في وادي سوات، حيث قام رجال مجهولون بمهاجمة الحافلة وتساءل أحدهم حسب شهادة الشهود عن الطفلة (ملالا)، ثم أطلق النار عليها ليصيبها في رأسها، ويصيب معها زميلتين لا دخل لهما بالأمر. ولكن أنقذتها العناية الإلهية ولم تنجح محاولة الإغتيال و لكنها لا تزال في حالة حرجة جدًا، وتقيم في حجرة العناية المركزة بمدينة بيشاور غائبة عن الوعي، وقد صرح الطبيب المعالج لها قائلاً: انتقلت الرصاصة من رأسها واستقرت خلف كتفها قرب الرقبة، والأيام الثلاثة أو الأربعة المقبلة مهمة بالنسبة لحياتها. ومن جهة أخري وفور حدوث الحادث أعلنت حركة طالبان الباكستانية، التي كانت تحكم السيطرة على وادي سوات الواقع شمال غرب باكستان، والذي كان يوصف فيما سبق بسويسرا باكستان، مسؤوليتها عن الحادث، وأنها حذرت (ملالا) مرارًا وتكرارًا من الحديث ضد حكومة طالبان، وأن أي شخص يتحدث ضد الحركة سيلقى نفس المصير. هذا وقد أحدث نبأ إصابة (ملالا) صدمة لدى المجتمع الباكستاني والعالمي، مما جعل نشطاء موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) يدشنون هاشتاق باسمها ليدعموها ويتمنوا لها النجاة، ويهاجمون من خلاله قوى التشدد والتطرف التي كشفتها طفلة بمجرد أفكارها.
والجدير بالذكر أن (ملالا) قد أصدرت كتاب ضد حكومة طالبان منذ أن كان عمرها أحد عشر عامًا، حيث كتبت تقارير للـ (BBC) بلغة الأوردو دون أن تذكر اسمها، لتكشف عن الفظاعات التي ارتكبها المسلحون المتشددون في وادي سوات أثناء سيطرتهم عليه، من حرق لمدارس الفتيات وترويع لأمنهن، وذلك قبل أن يستعيد الجيش الباكستاني السيطرة على الوادي في عام 2009، كما كتبت مقالين وثائقيين لصحيفة (نيويورك تايمز)، لكنها مؤخرًا شنت حملات تؤيد وتطالب بحق الفتيات في التعليم في وادي سوات، وهي الحملات التي لاقت صدى واسع لدى عشرات الآلاف من الفتيات اللاتي تم حرمانهم من التعليم على يد الإسلاميين المتشددين منذ عام 2007. وبالإضافة إلى كتابتها حصلت (ملالا يوسفزاي) على أول جائزة للسلام الوطني من الحكومة الباكستانية، وجاء اسمها ضمن المرشحات لجائزة السلام الدولية للأطفال التي تمنحها مؤسسة (كيدز رايس).

























شاهد أيضاً:
باكستاني يزرع قنبلة في مدرسة بالكويت إنتقاماً لتأخر راتبه 4 أشهر

سائق أجرة باكستاني يعيد مبلغ 36 ألف درهم لزائر سعودي فيكافئه بـ 10 دراهم فقط

وزير باكستاني يعرض مكافأة 100 ألف دولار لمن يقتُل مُخرج الفيلم المُسئ