الرئيسيةاخبارمحلياتكاتب سعودي: حمد بن خليفة أظهر شهامته مع هذه الدولة فقط!
محليات

كاتب سعودي: حمد بن خليفة أظهر شهامته مع هذه الدولة فقط!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

قال الكاتب السعودي أحمد بن خالد السديري أنه من نكد الدنيا أن يكون لدولة اليهود عميل ممتاز في قطر، مؤكدًا أن نعته بالعميل الممتاز هو النعت الذي يجب أن يُنعت به.
وأكد “السديري” أن حمد بن خليفة أمير قطر الفعلي، قائلًا: “الثابت أنه هو وليس غيره ذو الحول والطول هناك، فالقول قوله والِفعال ِفعاله، أما ابنه تميم فهو ظل يحركه مارج العقل الذي تخبطه مس من خبال”.
وأوضح الكاتب في مقال له بعنوان: “حمد العميل الممتاز” بـ “عكاظ”، أن الموساد لم ولن يجد عميلا يقدم له الخدمات العظام التي لا يغالبه أحد فيها مثل الشيخ حمد بن خليفة، قائلًا: “بن جوريون كان يحلم بدمار سوريا وتخريبها وتقسيمها، ويتمنى دمار العراق وتخريبه وتقسيمه، فقد تمنى ذلك قائمًا قاعدًا، فإذا بحمد ومن خزائن بلاده المترعة بالأموال، يبادر إلى بذلها لتنفيذ مبتغاه”.
وأخبر الكاتب أن إسرائيل تقهقه وهي جذلى على ما هو صائر في سوريا والعراق وفي مصر وفي اليمن وليبيا، خاصة أنها لم تتجشم دفع هللة واحدة لنيل ذلك، فحمد بغوائل فعاله التي ُجِبل عليها ينبري بد ًلا منها لتدمير هذه البلاد التي هي من أماني دولة اليهود.
وشدد الكاتب أن ذلك دأب حمد في الإتيان بكل ما فيه للعرب ضرار، معقبًا: “لذا، فهو لا يشايع أهل الأهواز ويمدهم بالمال لاحتراب الملالي، بل يحازب دولة الفرس ببذل الأموال وذلك لتنشب أظفارها في اليمن، وما يبتغيه هنا هو جبه المملكة بعناء الاحتراب فيه ومجالدة دولة الملالي هناك، إلا أن هذا صّدها عن إصلاح الأمور في العراق وسوريا، فهو الخادم الأمين أيضًا لدولة الملالي إلى جانب دولة اليهود”.
ولفت الكاتب الى ان حمد راح يهيل الملايين تلو الملايين من خزائنه لتدمير ليبيا ولتقسيمها، فأهلها الآن يتمنون عهد القذافي رغم خباله وسوئه، فهذا ما تريده أيضًا دولة اليهود، فالشيخ حمد الذي يتصاعر تيهًا بالمال الذي خبل بعقله، لا يني عن أي عمل يريع لليهود بمغانم، فهم مشهورون بالشح والبخل، إلا أن جَّد العرب العاثر شاء أن يجد اليهود ذلك الشهم الَحِفيّ الذي لا يترازح أبدًا عن بذل كل ما فيه للعرب ضرار، بل إن سابغ كرمه على دولة اليهود حداه ­دعمًا لآصاره معها­ لفتح مكتب لعملائها في بلاده كي يستشيرهم، فهم لا يكابدون عناء اختفاء أو ختل أو تلصص، لأنهم يعملون في هذا المكتب جهرة وكأنهم في إسرائيل، ومن هناك تأتيه النصائح تترى، يؤلبونه بها على العرب بالاستشارات التي يذعن لها ثم ينفذها دون زيغ أو غواية.
وتابع: “هو يعرف أن ما يفوه به هؤلاء هو ما تمليه الموساد على أولئك العملاء، بل إن حمد لم يقف عند هذا، فهو يدري أن سيدته أي دولة اليهود لها الآمال العراض في صنيعه وكدأبه لاكتساب الدرجات العلى من رضاها لم يَن عن اتخاذ قرار أضر بالفلسطينيين، فهاهو يضافر منظمة حماس ويراها الحامية لذمار فلسطين ومآب هذا هو حّثها على مناهضة منظمة التحرير ورئيس الدولة الفلسطينية المؤقت وهو ما يوهن موقفها في المطالبة بإقامة دولة”.
ونوه الكاتب الى أن ِضرام غّله على مصر وغيرها من دول العرب حداه للتمادي في مصادقة دولة اليهود، إذ راح يعاضد بالسلاح الإرهابيين الذين يتسللون إلى مصر ليقتلوا نصاراها وسياحها ويدمرون الكنائس وهو ما يورث الخسارات الجسام لدخلها السياحي وهذا وبال يزيد وهن اقتصادها على وهن، ولا يتمارى اثنان أن هذا لسرور اليهود جالب.
وأجزم الكاتب بأن الموساد لو أراد أن ينعم بجوائز على عملائه لفاز حمد بالقدح المعَّلى، وفي يقيني أنه السميدع البهلول الذي لا يغالبه مغالب في هذا الميدان، فهو بضغائنه وخباله والغ في تقديم الخدمات العظام التي لم تحلم بها، ولا تستطيع الموساد التي هي عالية كعب في بذر الفتن، الإتيان بربع ما لخادمها الأمين من صنائع وهو ما ينبهم على أي مراقب.
واختتم الكاتب مقاله بقوله: “العرب الآن لاهون بالاحتراب بينهم وبلادهم مهددة بالتقسيم في سوريا وليبيا واليمن والعراق وفي هذا أعظم مثال على ما نقول، بل إن غوائل حقده على المملكة جعلته يفضي للقذافي بأحلامه التي تروم تقسيمها وما نضا منه في تيك المحادثة هو محض إذعان لرغائب اليهود، فحمد كخادم أمين عليم بمآرب دولة اليهود يكُّب على تحقيقها، فالمال الذي أفاءه الله على قطر من بيع الغاز أضحى نكلا على شعبه وعلى إخوانه العرب، فهو لا يُبذل لما في مصالحهم بل يريع لما فيه خدمة لدولة اليهود ابتغاء مرضاتها، إنه فعًلا عميل ممتاز.