بلدية عنيزة ترد على مقطع فيديو انتقد الأوضاع في سوق التمور

سارعت بلدية محافظة عنيزة، للرد على مقطع فيديو، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، ادّعى مصورُه أن مهرجان التمور بالمحافظة يشهد إقبالًا ضعيفًا من المتسوقين نتيجة تشديد البلدية الرقابة على التمور المعروضة بالأسواق، من خلال عرضها على أجهزة كشف المبيدات.
وقالت البلدية في ردّها، إن المقطع تم تصويره في الساعة الحادية عشرة صباحًا، وهو وقت يكون أغلب المتسوّقين قد غادروا فيه المكان، خاصة وأن المزاد يبدأ من الساعة الخامسة فجرًا، ولو ظل المتسوقون منتشرين في المهرجان حتى الحادية عشرة صباحًا، فهذا يعني بطأً في العملية التسويقية والتوزيعية للتمور وليس العكس. معتبرًا أن ما قاله مصور المقطع مجرد “تفسير خاطئ منه وبعيد عن المنطق”، مرجحة أنه صدر من شخص “لم يعايش السوق يومًا واحدًا”.
وأضافت أن المهرجان يستخدم 3 آلاف عربة يوميًّا لعرض وتسويق وتوزيع وتحميل التمور؛ وهو ما اعتبرته دليلًا على نجاح السوق، والإقبال عليه، إذ وصلت كمية التمور المعروضة يوميًّا مئتي طن من مختلف أنواع التمور وفقا لموقع عاجل.
أما ثالث ملاحظات البلدية على المقطع، جاءت ردًّا على زعم مصور المقطع بأن سبب قلة المتسوقين راجع إلى تشديد الرقابة على التمور وعرضها على أجهزة كشف المبيدات، قائلة إن الكميات التي يتم عرضها في السوق تشهد ازديادًا مطّردًا؛ نتيجة تنامي ثقة المتسوق بسلامة التمور المعروضة، بعد تكثيف الرقابة، من خلال فحصها وتحليلها والتأكد من سلامتها وخلوها من المبيدات الحشرية، أو ارتفاعها عن المعدل الآمن على صحة المستهلك.
وطالبت البلدية من الجميع، استخدام مواقع التواصل الاجتماعي “في الحق” والتنبه إلى ما يتم تداوله بحثًا عن الحقيقة، دون اجتهادات لا أصل لها ولا مستند، مناشدة كل مهتم بالنشر ووسائل الإعلام، التواصل مع المركز الإعلامي في السوق، وله الحصول على ما يحتاجه من معلومات وصور.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا