الرئيسيةاخبارمحلياتقضية توقيف الطيارين الهنود بالمملكة تتصاعد ومحاولات لدفعها إلى القضاء
محليات

قضية توقيف الطيارين الهنود بالمملكة تتصاعد ومحاولات لدفعها إلى القضاء

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

حالة من “الذعر” تنتاب العديد من أطقم خطوط الطيران التي تُسيّر رحلات جوية إلى المملكة عقب تعرض عدد من الطيارين للتوقيف من قبل السلطات السعودية، جراء عدم حملهم أصول جوازات السفر، في ثاني واقعة من نوعها خلال شهر، مع تحركات من قبل بعض المتضررين لتحويل القضية إلى ساحات القضاء حال عدم حلها بالتنسيق بين البلدين.
وبحسب موقع عاجل قال موقع “Timesofindia” الناطق بالإنجليزية، إن أطقم طائرات الخطوط الجوية التابعة لشركتي الطيران الوطنية “إير إنديا”، و”جيت إيرويز” الهنديتين، اللتين تُسيّران رحلات للمملكة، أصبح لديهم الكثير من الخوف والقلق من تلك الرحلات، مؤكدًا أن سلطات المملكة تقوم باحتجاز جوازات السفر الأصلية لأفراد الطواقم لدى وصولهم، وتعطيهم بدلاً منها نسخًا طبق الأصل أثناء فترة إقامتهم بالمملكة.
وأشار الموقع إلى أن عددًا من أطقم الطيران تعرض للتوقيف من قبل الشرطة السعودية الأربعاء الماضي، وسبقه تعرض طيار بارز الشهر الماضي بسبب عدم حمله أصول الجوازات.
ونقل الموقع عن أفراد بطاقم خط “إير إنديا” قولهم: “قمنا بتسيير رحلة من الهند إلى جدة في 26 يوليو الماضي، وبعد هبوط الطائرة في جدة، ذهب 3 من أفراد طاقم الطائرة لتناول العشاء، وتم توقيفنا من قبل الشرطة السعودية للتحقق من التصاريح الخاصة بنا”.
وأضاف أفراد الطواقم أنهم قاموا بإعطاء النسخ طبق الأصل من أوراقهم الرسمية التي حجزتها السلطات السعودية، لكن تم توقيفهم من قبل الشرطة، وتم وضعهم في سياراتها، وتم منعهم من استخدام الهواتف النقالة.
وأشاروا إلى أن الشرطة السعودية أكدت أنها لا تتعامل بنسخ الجوازات طبق الأصل، ولا بد من الاطلاع على الأصول.
ولفت الموقع إلى أن الشرطة سمحت لهم بالخروج بعد 3 ساعات من الاحتجاز، مشيرًا إلى أن الشرطة أبلغتهم بأن السعودية تنظم حملة ضد المقيمين المخالفين، ويشددون إجراءات الفحص.
وقال متحدث باسم شركة الطيران الهندية، إنه من الناحية الفنية فإن النسخ طبق الأصل من الجوازات تُعد غير صالحة، وتُعرّض للكثير من المخاطر، ونحاول تأكيد ذلك من إدارة مطار جدة.
وذكر الموقع أن واقعة طاقم “إير إنديا” سبقتها واقعة أخرى كان بطلها أحد كبار الطيارين في شركة “جيت إيرويس”، والذي أثار القضية في الأول من يونيو، عندما حجزت المملكة جوزات سفر أطقم الطيران لدى وصولهم إلى المملكة.
وقال الطيار إن “جوازات السفر إثبات شخصي لهوية المواطن عندما يكون على أرض أجنبية، بدون ذلك ينخفض وضع الشخص إلى لاجئ”.
وأشار في رسالة للحكومة الهندية: “نحن نحث مكتبكم على الإحاطة علمًا بهذه المسألة التي تواجه شركات الطيران الهندية، وايجاد حل في أقرب وقت من خلال التنسيق مع الإدارات المختصة في المملكة، وفقًا للقانون”.
ونقل الموقع عن الطيار البارز الذي لم يسمه أنه لم يتلق ردًّا على رسالته التي أرسلها إلى الحكومة الهندية في هذا الصدد، وربما يحرك قضية بالمحكمة في هذا الشأن خلال الأيام القادمة.