الرئيسيةاخبارعربية وعالميةقطر تستأجر مؤسستين أميركيتين لـ الرد على الدول الداعية لمكافحة الإرهاب
عربية وعالمية

قطر تستأجر مؤسستين أميركيتين لـ الرد على الدول الداعية لمكافحة الإرهاب

CLEVELAND, OH - JULY 18: Corey Lewandowski, former campaign manager for Donald Trump, walks the floor on the first day of the Republican National Convention on July 18, 2016 at the Quicken Loans Arena in Cleveland, Ohio. An estimated 50,000 people are expected in Cleveland, including hundreds of protesters and members of the media. The four-day Republican National Convention kicks off on July 18. (Photo by Jeff Swensen/Getty Images)
اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

المدير السابق لحملة دونالد ترامب الانتخابية كوري ليفاندوفسكي

استأجرت قطر مؤسسة أميركية تقدم خدمات استشارية استراتيجية، أسسها المدير السابق لحملة الرئيس دونالد ترامب الانتخابية تضم في عضويتها مسؤول إسرائيلي حكومي سابق، وأخرى متخصصة في تتبع سقطات السياسيين، في محاولة للرد على الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.
ونقلت “أسوشيتد برس”، الخميس، عن وثائق تم تقديمها حديثا إلى وزارة العدل الأميركية، أن قطر استأجرت شركة “أفينو استراتيجيس غلوبال” مقابل 150 ألف دولار شهريا “لإجراء بحوث، وتقييم علاقات حكومية، وتقديم خدمات استشارية استراتيجية”.
وينص العقد على أن “يشمل نشاط الشركة اتصالات مع أعضاء وموظفي الكونغرس، ومسؤولين تنفيذين، ووسائل إعلام، وأفراد آخرين”.
وكان المساعد السابق لترامب، كوري ليفاندوفسكي، أسس مركز “أفينو استراتيجيس غلوبال”، عقب انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر الماضي، التي جاءت بترامب إلى البيت الأبيض. لكن ليفاندوفسكي استقال من الشركة في مايو الماضي.
ووفقا لأسوشيتد برس فإن شركة “أفينو استراتيجيس غلوبال” التي استأجرتها قطر تضم في عضويتها كبير موظفين سابق بحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
كما وقعت قطر عقدا لمدة 3 أشهر، قابلة للتجديد، بقيمة 1.1 مليون دولار مع شركة أميركية أخرى متخصصة في تتبع سقطات السياسيين، وفقا لما ذكرته وزارة العدل.
وقالت أسوشيتد برس إنه “في خضم بناء قطر لملاعب كأس العالم الذي من المفترض أن تستضيفه في 2022، لم تخش من إنفاق أموالها”، في إشارة إلى المبالغ الطائلة التي تستأجر بها الدوحة الشركتين الأميركتين، لتضاف إلى أموال أخرى تحاول بها تجميل صورتها.
ومنذ قطع العلاقات معها، في 6 يونيو الماضي، تحاول قطر تحدي الضغوط التي تتعرض لها من الدولة الـ4 الداعية لمكافحة الإرهاب، لثنيها عن دعم الإرهاب، والعبث بأمن واستقرار جيرانها، لكن دون جدوى.